University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh UNIVIERSITY OF GHANA COLLEGE OF HUMANITIES SCHOOL OF LANGUAGES DEPARTMENT OF MORDEN LANGUAGES ARABIC SECTION VERB STRUCTURE IN IMĀM SHĀFI’S ANTHOLOGY: A MORPHO- SEMANTIC STUDY THIS THESIS IS SUBMITED TO THE UNIVERSITY OF GHANA, LEGON IN A PARTIAL FULFILLMENT OF THE REQUIREMENT FOR THE AWARD OF M.PHILL ARABIC DEGREE MUSAH ABDALLAH IBRAHIM )10311015) JULY 2017 I University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh DECLARATION I, Musah Abdallah Ibrahim, hereby declare that this thesis is the result of my own original research undertaken under supervision, and that no part of this thesis has ever been presented for another degree in this university or any other university. I am solely responsible for all errors and inaccuracies in this work. Candidate: Date: 16/10/20 we hereby declare that the preparation and presentation of this thesis were supervised in accordance with the guidelines of supervision of thesis laid down by the University of Ghana. DR. MOHAMMED HAFIZ DR. MOHAMMED MOUAZ ABDURRAHMAN (PRINCIPAL SUPERVISOR) (CO-SUPERVISOR) II University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ACKNOWLEDGEMENTS I owe it to Almighty Allah, for his infinite mercies and guidance since the beginning of my life. I equally extend my profound gratitude and appreciation to all my family members and friends, both home and abroad, also I will like to gratefully acknowledge my supervisor Dr. Mohammed Hafiz, and also Dr. Mohammed Bashir and Dr. Mohammed Mouaz who despite their tight engagements took time off to see me through this work. I also express a deep gratitude to all academic and non- academic staff of university of Ghana, especially individuals from the Arabic section who had helped me immensely in their own special ways. Thank you one and all. III University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ABSTRACT This study seeks to investigate verb structure in Imam Shafi’is poetic works. It is a theme oriented collection of poems attributed to him which deals with specific themes in a general style. The choice for this particular literary piece is informed by its exhibition of deliberate and extravagant display of rhetorical devices, as well as easy accessibility of its content relative to other classical poetic works, which could barely be appreciated without an advanced Arabic dictionary. This collection of poems however is made up of nineteen different parts under each of which are group of assemblies with varying themes. While most of the themes are inter-locked, a few others are absolutely different. One thing is certain though, beneath each assembly, one will discover a strong religious tone, a sound moral lesson, as well as a good pearls of wisdom. Though Imam Shafi’is poetic works certainly lacks the sheer ingenuity, aesthetic flair, and imaginative thrills unlike other classical poetic works, yet it is replete with vast socio-cultural knowledge and rich linguistics material worthy of attention. This study on the other hand sought to highlight how the various forms of Arabic verb structure, mainly three consonantal root and four consonantal root, and their related extensions contribute to meaning formation in this literary piece. This was accomplished jointly via a descriptive linguistic analysis & text interpretation (hermeneutics). The study discovered that, the various verb structure as used in the poetry had strong connection with the context within which they were used. The most frequently used verb structure is the three consonantal root. The three consonantal root, mainly used for the passive voice usually had two meanings: the literal and the metaphorical. It is envisaged that the study will help readers appreciate the unique role of verbs in Arabic sentence in building vocabulary stock, and to discover how abstract rules governing the derivation of words are applied on a contemporary Arabic text. IV University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh جامعة غانا كلية العلوم اإلنسانية مدرسة اللغات الحديثة شعبة اللغة العربية أبنية األفعال في ديوان اإلمام الشافعي دراسة صرفية داللية رسالة مقدمة إلى جامعة غانا – ليغون استكماال لنيل درجة ماجستير الفلسفة في اللغة العربية للطالب موسى عبدهللا إبراهيم )10311015( يونيو، 2017م أ University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh اإلهداء إلى أمي وأبي )عبد هللا علي سيسي رحمه هللا، وبركة حسين حفظها هللا( ب University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الشكر والتقدير َشِدي د ﴾ )سورة إبراهيم َّن َعَذابِي لَ َشَكرتُم ََلَِزيَدنَُّكم َولَئِن َكفَرتُم إِ قال تعالى: ﴿َوإذ تَأَذََّن َربُُّكم لَئِن .)7 أتقّدم بوافر الشكر أّوال إلى هللا سبحانه وتعالى الذي بعونه وقدرته تّم هذا البحث، ثم إلى أستاذي الدكتور محمد حافظ؛ لتفّضله باإلشراف على البحث، كما أتقّدم ببالغ شكري وامتناني لألستاذين الفاضللللين عضلللوي لمنا المناقشلللا: الدكتور محمد بشلللير آدم، والدكتور محمد معاذ اللذين قاما بقراءة الرسللالا وتيللويب أهطائكا، كما أشللكر سللائر أعضللاء شللعبا اللقا العربيا بقسللم اللقا الحديثا الذين تولوا تربيتي اَلكاديميا على المرحلتين البكالوريس والمامستير؛ مزاهم هللا هيرا سكم بيقير أو كبير شكر لكّل من أ على حسن تعاونكم ومساعدتكم البالقا، كما أتقّدم بمزيل ال في إنماز هذا العمل. الباحث موسى عبد هللا إبراهيم ج University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ملّخص البحث أبنية األفعال في ديوان اإلمام الشافعي )دراسة صرفية داللية( تمتاز أشعار اإلمام الشافعي بالبساطة والواقعية كما تمتاز بكثرة الحكم والنصائح واإلرشاد مما أ د ى إلى أن يصبح معظم أبياته أمثاال تطلق في مواقف ومناسبات عدة، فال غرو أن يصير ديوانه مجاال خصبا يتناوله ارسات ركزت في الجانب األدبي على حساب اللغة، فسعى هذا البحث إلى أقالم الباحثين، إال أن جل هذه الد كشف أهمية األفعال في صوغ الجمل العربية في ديوان اإلمام الشافعـي، وإلقاء الضوء على تعدد وتنوع أبنية الفعل في الديوان، وقد تحقق ذلك بتطبيق النظريات الصرفية وأبنية األفعال في الديوان، قصدا لإلجابة عن ثالثة تساؤالت محورية هي: ما أبنية الفعل الواردة في ديوان اإلمام الشافعي؟ وما مدى تنوعها وزنا وداللة؟ وإلى أي مدى التزم الشافعي بالشروط المنصوصة في كتب النحو على هذه األبنية؟ وقد تمت اإلجابة عن هذه ارج األفعال الواردة في الديوان األسئلة وما يتعلق بها عبر المنهج الوصفي التحليلي؛ إذ قام الباحث باستخ وتصنيفها، وتحليلها معتمدا على سياق الكالم للوقوف على الدالالت المشهورة لهذه األبنية، وما استجد من ارث العربي واإلسالمي، ارسة في محاولة اإلسهام في إحياء الت الدالالت وفق السياق. وتتجلى أهمية هذه الد وجذب االنتباه إلى بعض المسائل الصرفية المتعلقة بالديوان. ومن أهم النتائج التي توصل إليه الباحث ما يأتي: د University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - إن ألبنية الفعل المجرد والمزيد وما أنتجته من دالالت في ديوان الشافعي ارتبا طا شدي د ا بالسياق، حيث نتجت معظم هذه الدالالت وفق السياق، وبعضها حسب السياق والمعني المعجمي، وبعضها حسب المعنى المعجمي فقط. 2 - أورد اإلمام الشافعي أبنية الـفـعـل المجرد والمزيد في أماكن مختلفة مما أ دى إلى تنوع داللتها من سياق إلى آخر. 3 – بناء )ف عل( أكثر ورو دا وتداوال في الديوان، وهذا يؤ كد ص حة قول الصرفيين)1( بأنه أكثر استعماال في كالم العرب)2(؛ لخفته على اللسان، ويليه في الكثرة بناء )فِعل(، أما بناء )فُعل( و) فع ل ل( فلم يرد ك ل منهما إال ثالث م ارت فقط. 4 - ورد الفعل المزيد بحرٍف واحد في الديوان بنسبة أكبر ِمن المزيد بحرفين، والمزيد بحرفين أكثر ورو دا ِمن المزيد بثالثة أحرف. 5 - ثبت أن بناء الفعل للمجهول يأتي إلفادة غرضين أساسيين: الغرض اللفظي: وهو المعنى الذي يتعلق باأللفاظ، والغرض المعنوي: وهو الهدف البالغي الذي تم استعمال صيغة المبني للمجهول ألجله. 1 - اليرفي: هو من سوب إلى علم اليرف، أو عالم بعلم اليرف، أي: العالم بمفردا الكالم وأحوال بنائكا، انظر: https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A/?page=2 ،المعاني 2 - كتاب سيبويه، مـ 4، ص 104، وفهر الدين قباوة، تيريف اَلسماء واَلفعال )بيرو : مكتبا المعارف، 1988(، ص .87 ه University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المقدمة الحمد هلل الذي خلق اإلنسان، وعلمه البيان، والصالة والسالم على سيد المرسلين، محمدد - صلى هللا عليه وسلم - وعلى آله وصحبه الدذنن ااند اللغد العربيد لليدم م، وصديانم ا م مدم م؛ ألن ا لغ القرآن الذي ال نأتيه الباطل من بين ندنه وال من خلفه، تنزنل من لكيم لميد، وبعد: فددإن للنصدد ا األيبيدد المراميدد مكاندد عاليدد فدد الحفدداع علددى اللغدد العربيدد وتقدددم ا، وبخاص الدواونن الشعرن ، ومن أسباب ذلك؛ أن األم العربي ف جاهليم ا وصدر اإلسدالم، مدا اان ل ا معاجم عني عنان ابيرة بالقضانا اللغ ن لل ص ل إلدى معدان األلفداع وأبنيم دا، وإنمدا إذا الماج ألد أبنائ ا معنى لفظ، لجأ إلى مشاف العرب. فقد روي عن ابن عباس)1( - رض هللا عن ما - أنه قال: "الشعر يند ان العدرب فدإذا خفد علينددا الحددر مددن القددرآن الددذي أنزلدده هللا، رجعنددا إلددى الشددعر فالممسددنا معرفدد ذلددك مندده")2(، وقال أنضا: "إذا تعاجم ش ء من القرآن، فانظروا ف الشعر، فدإن الشدعر عربد ")3(، وهدذا خيدر يليل على أن للشعر العرب مكان مرم ق ف المراث العرب واإلسالم . وين ان اإلمدام الشدافع - رلمده هللا - مدن هدذا المدراث العربد واإلسدالم ، وعلدى لسد ترتي محمد إبدراهيم سدليم)4( نحمد ي الددن ان علدى تسدع عشدرة قافيد ، وتحد ادل قافيد فصد ل مخملفدد ، عددالف في ددا الشددافع م ضدد عا ا يددرة: االقضدداء والقددـدر، والصددبر، وفضدديل العلددم والعلماء، والقناع والطمع، امـا عالف في دا أنضدا القضدانا العقائدند م دل: لد الرسد ل - صدلى ّباس، مولده بِشعب بني هاشم قبل عاام الجرارب با سن سانين، قار ّ لى هللا عليه وسلم - الع 1 - هوعبدهللا ابن عّم رسول هللا - ص على ُبّي، وَزيد، وقر عليه مراهد، وساعيد بان ربيار، وفان اا، قاال علاي بان المادينيس ةاومّي سانا ماان وسابعٍ وساةّين، وقاال الواقدي، والجي م، و بونعيمس سنا مان، وقيل عاش إحدى وسبعين سنا، انظرس محمد بان حماد بان ع ماان الا هبي، ساير عاسم النبسء، )بيروتس مؤسسا الرسالا، 1996م(، رـ 3، ص 332 – 359. 2 ـ الدام ر إبراهيم محمدد نجدا، المعداجم اللغ ند )المملكد العربيد السدع ين : الجامعد اإلسدالمي بالمدنند المند رة، 1411هدـ( ا 9. 3 ـ المرجع نفسه. 4 - محقق كةابس الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، وهوالكةاب ال ي اعةمدت عليه مي ه ا البحن. | P a g e 1 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh هللا عليه وسلم - وآل البي والصحاب - رض ان هللا علي م جميعا - ومنه فصدل الشدعر والعلمداء، ليث تحدث عن نفسه قائال) 5 (: و لو ل ال ش ع ر بال ع ل ما ء ي ز ر ي ل كن ت ال يو م أ ش ع ر م ن ل بي د ونمماز ين ان اإلمام الشافع - رلمه هللا - بك رة الحكم واإلرشاي، مع قلد المددو وال جداء وال صدد ، ومددع ذلددك فقددد وري فدد الدددن ان ا يددر مددن األبنيدد الفعليدد ذا الدددالال الصددرفي الممعدية، وهذا ما يفعن إل يراس عاهرة أبني األفعال ف هذا الدن ان، فجداء م ضد ا البحدث بعن ان: أبنية األفعال في ديوان اإلمام الشافعي: دراسة صرفية دللية أسباب اختيار الموضوع: ترجع أسباب اخميار الم ض ا إلى نقطمين أساسيمين: 1. أن هذا الدن ان ي ر س من ج ان ممعدية يون أن نمناول الدارس ن األبني الصرفي فيه على لس اّطالع . 2. أن اإلمام الشافع مش ر ف عل م الشرنع غير أنه ت سع وتبحر أنضا ف اللغ والشعر وغيرها، وعلى ذلك تجدر يراس ين انه من نالي القضانا اللغ ن لمبرز لنا عبقرنمه ف هذا الفن. تساؤلت البحث: لاول البحث اإلجاب عن األسئل اآلتي : 1. ما أبني الفعل المجري ال ارية ف ين ان الشافع وما أبرز يالالت ا؟ 2. ما أبني الفعل المزند ال ارية ف ين ان الشافع وما أبرز يالالت ا؟ 3. ما أبني الفعل المبن للمج ل وماذا أنمجمه من يالال ف ين ان اإلمام الشافعـ ؟ 5 - محمد إبراهيم سليم، الج هر النفيس ف شعر اإلمام محمد بن إيرنس )القاهرة: مكمب ابن سينا، 1988( ا 58. | P a g e 2 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh أهداف البحث: ن ددد البحددث إلددى اشدد أهميدد األفعددال فدد صدد ع الجمددل العربيدد فدد يندد ان اإلمددام الشافعـ ، وإلقاء الض ء على تعدي وتن ا أبني الفعل ف الدن ان، مم تطبيدق النظرندا الصدرفي ل ل أبني األفعال على الدن ان. منهج البحث: سيعةمد البحن على المانج الوصا ي الةحليلاي للوصاول إلاى هدماه، حيان يقاوم الباحان باسةخراج األمعال الواردب ماي الاديوان وةصاني جا حساب الاوزن، وةحليلجاا معةمادا علاى السايا ال ي ةم اسةعمالجا ميه؛ كي يظجر مادى موامقاا المعناى الساياقي ماع المعناى الةاي ةام كرهاا مان قِبَاال صااحاب النظاار الصاارمي لاا لك الااوزن، اام محاولااا بيااان مااا نةرةجااا ماان الااد ت قاادر ا سةفاع. وس أعممد على نسخ "الج هر النفيس ف شعر اإلمام محمدد بدن إيرندس" تحقيدق محمد إبراهيم سليم، نشر مكمب ابن سينا بمصر الجدندة ف القاهرة، 1988. أهمية الموضوع: ترجع أهمي الم ض ا إلى: * أن علم المصرن أساس بني الكالم العربد ، إذ إن الفصدال فد ادالم العدرب تقمضد معرفد األلفاع وأص ل ا. * أن معرفدد أبنيدد األفعددال ويالالت ددا مساعددـد فددـ ال صددـ ل إلددى أصدد ل األفعددال والمعددان الصحيح للجمل ال ارية ف ين ان الشافع . | P a g e 3 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الدراسات السابقة: فمن الدراسا السابق عن الدن ان ما نأي: 1 ـ رسال الماجسمير بعن ان: "الجمل الطلبي ف شدعر الشدافع : يراسد ترايبيد يالليد " لف د لسن هجرس بن غيام، 2014-2013، جامع الشرق األوسد،، رصدد فيده الجمدل الطلبيد ، وبين ما تدل عليه هذه الجمل مدن معدان لسد األنمداط الد ارية فد أشدعار اإلمدام الشدافع ، ومدا نجذب االنمباه ف هذا البحث ه تلمسه لبعض الدالال الممعلق بالجمل الطلبي فد أشدعار اإلمدام الشافع ، وبيان العالقا بين المرااي المسمخدم ويالالت ا. 2 ـ "بناء الجمل ف ين ان اإلمدام الشدافع " لحسدن عمدر لسدن الحبشد ، 2013، جامعد المدنن العالمي ، يول ماليزنا، وقد تناولد هدذه الرسدال الجمدل العربيد ليدث ترّادز فد ترايب دا بعد تقسيم ا إلى مالم أقسام ه : الجمل االسمي ، والجمل الفعلي ، والجمل اإلنشائي . 3 ـ مقال بعن ان: "قراءة بالغي ف ين ان اإلمام الشافع ")6(، تناول الدراس عديا من القضانا من ا: لياة اإلمام الشدافع وعلمده، ونمضدمن: م لدده ونشدأته وشدي خه وتالميدذه وشدعره وفق ه، مم أع ر عدي ا من اإلشارا البالغي الممعلق بعلم المعدان والبيدان والبددنع وذلدك مدن خالل المحليل البالغ لعدي من القصائد الشرعي ف الدن ان، وذلك لك نمضح للقارئ أن اإلمام الشافع لم نكن فقي ا وشاعر ا وممقندا للحددنث وعالمد ا فد العربيد فحسد ، بدل إنده لكديم وبليدغ أنضا. 4 ـ البحث الجامع بعن ان "السجع والم ازن ف يند ان اإلمدام الشدافع ، يراسد تحليليد بالغي " لس نات ، 2007، الجامع اإلسدالمي الحك ميد مداالنف. وقدد أمبد هدذا البحدث أن فد ين انه أنما ط ا مخملف من السجع، من ا: السجع المطدر ، والسدجع المسدّرا، والسدجع الممد از . ونبلغ عدي األبيا الم تشممل على السجع ف الدن ان إمنين ومالمين بيم ا. 6 - الدكةور نعمان شعبان علوان،2011، مرلا الرامعا اإلسسميا بالمدينا المنورب )سلسلا الدراسات اإلنسانيا( المرلد الةاسع عشر، العدد ال اني، ص 923 – 972. | P a g e 4 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وواضدح مدن هدذه الدراسدا أن دا لدم تمنداول يراسد أبنيد األفعدال المد نمعدرل ل دا هدذا البحث. خطة البحث: هذا البحث نشممل على مقدم وتم يد ومالم فص ل وخاتم : المقدمة: وفي ا أسباب اخميار الم ض ا، وتساؤال البحث، ومن ف البحث، وأهميد الم ضد ا، والدراسا السابق ، وخط البحث. التمهيد: وفيه المعرن باإلمام الشافع ، وين انه، مم أبني األفعال وقيممـــ ا ف بناء الجمل . الفصل األول: أبني الفعل المجري ويالالتـ ا ف ين ان الشافعـ ، وفيه أربع مبالث: المبحث األول: بناء )ف ع ل( ويالالته. المبحث ال ان : بناء ) ف ع ل( ويالالته. المبحث ال الث: بناء ) ف ع ل( ويالالته. المبحث الرابع: بناء ) فعل ل( ويالالته. الفصل الثاني: أبني الفعل المزند ويالالت ا فـ ينـ ان الشافعـ ، وتحمه مالم مبالث: المبحث األول: أبني الفعل ال الم المزند بحر ويالالت ا. المبحث ال ان : أبني الفعل ال الم المزند بحرفين ويالالت ا. المبحث ال الث: أبني الفعل ال الم المزند ب الم ألر ويالالت ا. الفصل الثالث: أبني الفعل المبن للمج ل ويالالت ا ف ين ان الشافع ، وتحمه مبح ان: المبحث األول: بناء الفعل للمج ل وأغراضه اللفظي . المبحث ال ان : بناء الفعل للمج ل وأغراضه المعن ن . | P a g e 5 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الخاتمة: وفي ا أهم النمائف الم ت صل إلي ا البحث، والم صيا والمقمرلا ، والف ارس. وأسأل هللا العل القدنر الع ن والسداي ف القيام ب ذا العمل. | P a g e 6 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh التمهيد التعريف باإلمام الشافعي وديوانه ه : محمد بن إدريس بن العباس بن ع مان بن شامعي بن السائب بن عبياد بان عباد يزياد بن هاشم بن عبد المفلب بن عبد مناف بن قصي بن كسب بن مرب بن كعب بن لؤي بان االاب بن مجر بن ملك بن النضر بن كنانا بن خزيما بن مدركا بن إلياس بن مضر بان نازار بان معاد بن عدنان بن عد بن دد بن الجميسع بن نبايوت بن إسماعيل بن إبراهيم، وهاشم ال ي مي نساب الشامعي ليس هوهاشم رد النبي - صلى هللا عليه وسلم - اك هاشام بان عباد منااف، مجاشام ها ا هوابن خي اك)7(، ونسب رده ال الن بشامع ألنه صحابي ابن صاحابي وللة ااؤل بالشا اعا)8(، ويرةمع الشامعي مع النبي - صلى هللا عليه وسلم - مي عبد مناف، وهوال الن من رداد النباي - صلى هللا علياه وسالم - والةاساع مان راداد الشاامعي)9(، و ماه مافماا بنات عباد هللا المحا بان الحسن الم نى ابن الحسن السبف بن علي بن بي فالاب)10(، وهاي يمنياا مان األزد)11(، وليسات قريشيا)12(. وفد اخمل العلماء ف مكان واليته: فمن م من قال إنه ولد بغزة)13(، وقدال بعدض ولدـد فد عسقالن)14(، وقيل ولد ف الديمن)15(، وقدال بعدض آخدر فد مندى)16(، لكدن الدذي يل عليده معظدم 7 - ياقوت الحموي الرومي، معرم األدباء، ةحقيق الادكةور إحساان عبااس )بياروتس دار الرارب اإلساسمي، 1993(، راـ 7، ص 2393، بوالعباس شمس الدين حمد، وميات األعيان، ةحقياق الادكةور إحساان عبااس )بياروتس دار صاادر(، راـ 4، ص 163، اإلمااام مخاار الاادين الاارازي، مناقااب الشااامعي، ةحقيااق الاادكةور حمااد حرااازي السااقا )القاااهربس مكةبااا الكليااات األزهريا، 1986(، ص 3، عماد الدين بو ال داء إسماعيل بن عمر ابن ك ير، مناقب الشامعي، ةحقيق خليال إباراهيم ماّس خافر )الريا س مكةبا الشامعي، 1992( ص 59. 8 - الشايم ماؤمن بان حساين، ناور األبصاار ماي مناقاب ل النباي المخةاار، ةحقياق األساةا ساامي الررياري )قامس مكةباا وي القربى، 1384هـ(، رـ 2، ص 345. 9 - المررع ن سه. 10 - المررع ن سه، رـ 2، ص 227. 11 - معرم األدباء، رـ 7، ص 2394. 12 - محمد بوزهرب، ةاريم الم اهب اإلسسميا )القاهربس دار وهدان للفباعا والنشر( رـ 2، ص 227. 13- هيس مدينا ساحليا ملسفينيا، و كبر مدن قفاع ازب، وةقع مي شماله، مي الفرف الرنوبي للساحل الشرقي من البحر المةوسف، ةبعد عن القدس مساما 78 كلوميةر إلى الرنوب الرربي، وهي كبر مدن السلفا ال لسفينيا من حين ةعداد السكان، انظرس نانسي ياسين، ما هي ازب )2019(. | P a g e 7 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الروانا أنه ولد بغدزة)17(. وقدد لداول البي قد )18( الجمدع بدين هدذه الرواندا قدائال: إنده ولدد فد غزة مم ل مل إلى عسقالن مم بعد ذلك إلى مك )19(، وهللا أعلم. نشأ بمك ولفظ القرآن وه ابن سبع سنين، ولفظ المدـ طأ)20( وهد ابن عشدر)21(، وتجددر اإلشارة إلى أن أمه لملمه إلى مك ؛ ألن ا خشي أن نضيع نسبه؛ ألنه ولد من أب قرش النسد ، لكنه ما وه ف الم د؛ فحملمه أمده أن نكد ن مقامده بمكد )22(، وادان م لدده ند م الدذي مدا فيده أب لنيف اما أمبم الروانا )23(. أخذ الشافع العلم عن مالك )24(، ومسلم بن خالد الزنج )25(، وسفيان بن عيين )26(، وعن غيرهم)27(، وتملمذ له ألمد بن لنبل)28(، وإسحاق بدن راه نده)29(، وألمدد بدن خالدد الخدالل)30(، 14 - ب ةح وله وسكون انيه م قاف و خره نون، من قدم و كبر مدن ملسفين الةاريخيا، ةقع اليوم مي اللواء الرنوبي اإلسرائيلي على بعد 65 كلوميةر ارب القدس، انظرس ياقوت الحموي الرومي، معرم البلدان )بيروتس دار صادر( رـ 6، ص .94 ارب شابه الرزيارب العربياا ماي ارباي سايا، يحادد مان 15- الايمن، ورساميا الرمجورياا اليمنياا، هاي دولاا ةقاع انن رناوب الشمال المملكا العربيا السعوديا، ومن الشر سلفنا عمان، لجا ساحل رنوبي على بحار العارب، وسااحل ارباي علاى البحار األحمر، انظرس رون ِوِلي َوَسنس، فلس العالم ألحوا الن ف والراز )المملكا المةحدب( ص 59 – 60. 16- منىس بكسر الميم ومةح النون، هي وادي ةحيف به الربال، ةقع مي شر مكا، على الفريق بين مكا وربل عرما، وةبعد عن المسرد الحرام نحو 6 كلوميةر ةقريبا، مسّميت بج ا ا سم لما يُمنى بجا من الّدماء، انظرس المعاني، https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%85%D9%86%D9%8A/?page=3 17- عبد الرني الدقر، الشامعي مقيه السنا األكبر )رّدبس دار البشير، 1996( ص 45. 18- هو بوبكر حمد بن الحسين بن علي بن بن موسى المعروف بالبيجقي، مولده مي ربع و مانين و س مائا مي شاعبان، سامع من بي الحسن محمد بن الحسين العلوي وايره، ومن الرواب عنه شيم اإلسسم بوإسماعيل األنصااري، ماات ماي عاشار شاجر رماد األولى، سنا مان وخمسين و ربع مائا، انظرس محمد بن حمد بن ع ماان الا هبي، ساير عاسم النابسء )بياروتس مؤسساا الرسالا، 1996م( رـ 18، ص 163 – 169. 19- البيجقي، المناقب الشامعيا، ةحقيق السيد حمد صيقر، رـ 1، ص 74. 20- وهو كةاب مي ال قه ل ه اإلمام مالك إ لرأ الخلي ا بي رع ر المنصاور إلياه ماي موسام الحا فالباا مناه ةاأليف كةااب ماي ال قه. 21- نور األبصار مي مناقب ل النبي المخةار، رـ 2، ص 346. 22- ةاريم الم اهب اإلسسميا، رـ 2، ص 228. 23- معرم األدباء، رـ 7، ص 2394. 24- وهو بوعبد هللا مالك بن نس، ُولد سنا إحدى، و سن، و ربع، وخماس، وسابع وةساعين للجرارب، خا عان ابان هرماز، ونامع مولى ابن عمر، وايرهم، وروى عنه محمد بن شجاب الزهري، وربيعاا بان عباد الاررمن مقياه هال المديناا، وايارهم، ةومّي لعشرب يام خلت من ربيع األول سنا ةسع وسبعين ومائا، وعااش ةساعين سانا، انظار ناور األبصاار ماي مناقاب ل النباي المخةار، رـ 2، ص 333 – 343 . 25- وهواإلمام، مقيه مّكا، بوخالد مسلم بن خالد، المخزومّي، الّزنرّي، المّكي، مولى بني مخزوم، ُولد سنا مئاب، وقبلجا ّقه به، ن له مي ال ةيا، مات سنا مانين ومائا للجررب، انظرس سير عسم النبسء، رـ 8، بيسير، زمه اإلمام الشامعي، وة ص 176 – 178. | P a g e 8 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وألمد بدن سدنان القّطدان)31( وألمدد بدن سدرنف الن شدل )32(، وألمدد بدن نحيدى بدن عبدد العــدـزنز البـــددـغدايي)33(، والحددارث بددن سددرنح النقددال)34(، والحسددين بددن علدد الكرابيسدد )35(، والحسددين القالس)36(، وسليمان بن ياووي)37(، والقاسم بن سالم أب عبيد)38(، وغيرهم)39(. اان عقل الشافع ناضجا جدا مما سدب تف قده فد فند ن مخملفد م دل: تفسيـــــرالقــــدـرآ، والحدنث وأص له، والشعر والن ر واللغ والنح واألنساب والنج م والط وما إلى ذلك. قال اإلمدام الفخدر الددنن الدرازي)40( فيده: "ادان ا قبدل اإلمدام الشدافع نمكلمد ن فد مسدائل أصدد ل الفقدده، ونسددمدل ن ونعمرضدد ن، ولكددن مااددان ل ددم قددان ن الدد مرجدد ا إليدده فدد معرفدد 26- وهوابن بي عمران ميمون مولى محمد بن مزاحم، خي الضحاك ابن مزاحم، اإلمام الكبير حامظ العصر، شيم اإلساسم، بومحمد الجسلي الكومي، م المّكي، مولدهس بالكوما، مي سنا سبع ومائا، سامع مان عماروبن ديناار، و ك رعناه، ومان زيااد بان عسقا، وايرهم، ومن كباار صاحابه المك ارين عناهس الحميادّي، والشاامعي، وابان الماديني، و حماد، وإباراهيم الرماادي، عااش إحدى وسبعين سنا، انظرس سير عسم النبسء، رـ 8، ص 454 – 473. 27 - نوراألبصار مي مناقب ل النبي، ص 348. 28- هوس بوعبد هللا حمد بن محمد بن حنبل، راباع األئماا األربعاا عناد المسالمين، وصااحب الما هب الحنبلاي، ولاد ماي شاجر ربيع األول سنا ربع وسةين ومائا للجررب، وةومي مي سنا 241 للجررب، الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 143. 29- هوإساحا بان إباراهيم بان مخلاد الةميماي الماروزي، عاالم خراساان ماي عصاره، وهو حاد كباار الح ااظ، وكاان قاا، قاال الدرميس ساد إسحا هال المشار والمرارب بصادقه، ةاومّي سانا 238 للجرارب، انظارس الشاامعي مقياه السانا األكبار، ص .114 30- قال الحاكم عن الخسلس كان من رلاا ال قجااء والمحاّد ين، روى عان الشاامعي، وسا يان بان عييناا، وروى عناه الةرما ي، ّمي سنا 247 للجررب، انظرس الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 141. والنسائي، ةو 31- القّفانس هو بورع ر الواسفي، روى عن الشامعي، ووكيع، وعبد الرحمن بن مجدي، وروى عنه البخاري، ومسلم، و بوداوود، والنسائي، وك ير ايرهم، قال النسائيس قا، انظرس الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 141. 32- النجشاليس هو باورع ر الارازي البرادادي، ساّمع شاعيب بان حارب، والشاامعي، ووكيعواا، ورماعاا، وروى عناه البخااري، والنسائي، و بوداوود، وايرهم، قال النسائيس قا، انظرس الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 141. 33- هو بوعبد الرحمن الشامعي المةكلم، قال الدار قفنيس كان من كبار صحاب الشامعي المسزمين له مي برداد، م صار من صحاب ابن بي مؤاد، انظرس الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 142. 34- روى عن الشامعي، وحمااد بان سالما، وسا يان بان عييناا، وايارهم، ةاومّي سانا 236 للجرارب، انظرسالمرراع ن ساه، ص .119 35- هوس الحسين بن علي بن يزيد، بوعلي الكرابيسي، كان إماما رلايس، رامعواا باين ال قاه والحادين، ة قّاه ّو علاى مقاه هال ّقه للشامعي، وسامع مناه الحادين، ومان يزياد بان هاارون، وإساحا األزر ، وايارهم، انظارس المرراع ن ساه، ص الّر ي، ّم ة .145 36- قال الشيم بوإسحا س كان من عليا صحاب الحدين، وح اظ الم هب السامعي، انظرس المررع ن سه، ص 142. 37- روى عن الشامعي وايره، وعن الشامعيس ما ر يت عقل من ه ين الررلين، ساليمان بان داوود، و حماد بان حنبال، ةاومّي سنا 219، انظرس المررع ن سه، ص 142. ّمي سانا 224، انظارس 38- األديب ال قيه المحّدن، سامع الحادين مان ك يار، وة قّاه علاى الشاامعي، وةنااظر معاه ماي القارء، ةاو المررع ن سه، ص 142. 39- المررع ن سه، ص 142. . | P a g e 9 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الشدرنع ، وفد ايفيد معارضدات ا وترجيعات دا، فاسدمنب، الشدافع علدم أصد ل الفقـــدـه، ووضدع للخلدق قان ندا اليدا نرجدع إليده فد معرفد مراتد أيلد الشدرا، ف بد أن نسدب الشدافع إلدى علدم الشددرا انسددب أرططدداليس إلددى علددم العقددل")41(، وروي أندده رلددل إلددى البايندد فأخددذ مددن قبيلدد هذنل)42(. ومدن مفلفاتده: األم)43(، والمسدند)44(، والرسدال )45(، واخدمال الحددنث)46(، وغيرهدا)47(، أما بنسب إلى ين انه، فإن أول من جمعه ألمد العجم )48( المم فى سن (1622 هجرند ( وسدمى عمله )نميج األفكار فيما نعدز إلدى اإلمدام الشدافع مدن أشدعار(، مدم جداء بعدده محمدد مصدطفى الشاذل )49(، واخمار من )نميج األفكار( ما صدح عندده مدن أشدعار نسدب للشدافع وجعلده فد اماب سدماه )الجد هر النفديس فد أشدعار محمدد بدن إيرندس(، مدم ع در يند ان الشدافع مدن جمدع محمد إبراهيم هيب )50(، وبعد ذلك بدأ المطابع تمسابق ف طبع ين ان الشافع )51(. ونضم ين ان الشافع - على لس ترتي اماب "الجد هر النفديس فد شدعر اإلمدام محمدد بن إيرنس" - تسع عشرة قافي ، وتح ادل قافيد فصد ل مخملفد عدالف في دا م ضد عا ممعددية من ددا: القضدداء والقدددر، وطلدد العلددم، وفضددل العلمدداء وغيرهددا، امددا اممدداز أنضددا بك ددرة الحكددم واإلرشاي، مع قل المدو وال جاء وال ص . 40- هوس العّسما الكبير، وال نون، مخر الدين محمد بن ُعمر بن الحسين القريشّي البكرّي الفبََرسةانّي األصولّي الم ّسر كبيار األ كياء، والُحكماء، والمصنّ ين، ُولد سنا ربع و ربعين وخماس مائاا للجرارب، واشاةرل علاى بياه اإلماام ضاياء الادين خفياب الّري، مات يوم عيد ال فر سنا ست وست مائا للجررب، وله بضع وسةّون سنا، انظرس سير عسم النابسء، راـ 21، ص 500 .501 – 41 - مناقب الشامعي للرازي، ص 57. 42 - ةاريم الم اهب اإلسسميا، رـ 2، ص 229. 43 - كةاب األم كةاب مي ال قه اإلسسمي، ل ه اإلمام الشامعي، رمعه البويفي بعد ن مسه الشامعي على ةسمي ه مي مصر. 44 - مسند الشامعيس حد كةب الحدين، وقيل ليس من ةصنيف اإلمام الشامعي، بل رمعه وصن ه حد ةسمي ه. 45 - هو ول ما ُصنّف مي صول ال قه، و راد به اإلمام الشامعي بيان األحكام الشرعيا. 46 - كةاب يبحن مي علم الحدين الشريف مةخصص مي اخةسف الحدين، وهي األحادين الةي ةظجر لقارئجا و سامعجا نجا مخةل ا مي الحكم على ن س المسألا، مقام الشامعي مي ه ا الكةاب بإزالا ه ه اإلشكا ت. 47 - عبد الرحمن المصف ى، ديوان اإلمام الشامعي )بيروتس دار المعرما، 2005(، ص 10. 48 - لم حصل على ةررمةه. 49 - لم حصل على ةررمةه. 50 - لم حصل على ةررمةه. 51 - عبد الرحمن المصف ى، ديوان اإلمام الشامعي ، ص 11 – 12. | P a g e 10 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وتجدر اإلشارة إلى أن هناك أشعا ر ا نسب إليه، وقد نال العلمداء بأبحداث عدن هدذا، والدذي نعر أسل ب الشافع نسمطيع أن نميز بين أشعاره وما نسب إليه)52(. ما الشافع بمرل نسمى الب اسير)53( وه بمصر، وقدال الربيدع بدن سدليمان)54(: تد ف الشافع ليل الجمع بعد العشاء، واان آخر ن م من رج )55(، ويفن ف مصر)56(. 52 - عبد الرحمن المصف ى، ديوان اإلمام الشامعي، ص 14. 53 - هي نوع من المر ، واالبا ما ةظجر من نةيرا ممارسا الضرف ناء حركات األمعاء و الحمل و السمنا. 54 - هوس الربيع بن ساليمان بن عبد الربار بن كامل المارادي ماو هم باو محماد المصاري الماؤ ن، صااحب اإلماام الشاامعي وراوي كةب األمجات عنه، ولد سنا ربع وسبعين ومائا، واةصل بخدما الشامعي وحمل عنه الك ير وحدن عنه به، انظرس ةاج الدين بو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكامي السبكي، فبقات الشاامعيا الكبارى، ةحقياقس محماود محماد الفنااحي، وعباد ال ةاح الحلو )مصرس هرر للفباعا والنشر والةوزيع، 1413هـ(، رـ 2، ص 105. 55 - اإلمام الشامعي مقيه السنا األكبر، ص 179. 56 - ديوان اإلمام الشامعي، شرح عبد الرحمن المصف ى، ص 9. | P a g e 11 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh أبنية األفعال وقيمتها في بناء الجملة إن علم المصرن أساس بني الكالم العرب ليدث ال فصدال فد ادالم العدرب إال بمعرفد األلفاع وأص ل ا؛ لحفظ اللسان، والكلم : ه الماية األساسي الم نبح ا علم الصر . قسدم اللغ ند ن الكلمد إلدى مالمد أقسدام: اسدم وفعدل ولدر امدا جداء عندد سديب نه)57( فد فاتح امابه)58(، ولكل من هذه األجزاء قيم ف بناء الجمل . والفعل: ال الم يلد علدى لصد ل عمدل فد زمدن أوطلد لصد ل عمدل فد زمدن)59(، وننقسم الفعل باعمبار أصل لروفه إلى قسمين، هما: مالمد ، وربداع )60(، م دل: قم د ل، وهد فعدل مالم المجري، وقد نأت بحر الّزائد م ل: قاتل وتقاتل وغيرها، ومن م ّم نأت مف د م بنيم دا أي: عند تجرندها عن الزوائد. والمقص ي بأبني الفعل ه : الرج ا إلدى أصدل الفعدل أولروفده األصدلي ، وهدذه الحدرو مبني على ما نسمى بالميزان الصرف )61( لألفعال وه : ) فعل( بفدمح الفداء والعدين إذا ادان الفعدل مالميا، و) فع ل ل ( بفمح الفاء وسك ن العين وفمح الالم األولى إذا اان رباعيا. فدإذا أريندا أصدل أي فعدل مالمد ، نقابدل أصد له بدألر )ف ع دل( مسداونا بيــــدـن الميــدـزان والم زون ف الحرا والسك ن م ل: ) قم ل( على وزن ) فع ل(، وتمبع الطرنق نفسده إذا ادان فعدال رباعيا لكن على وزن ) فعل ل( م ل يلرج، أما إذا قابلنا أص ل الفعل بالميزان الصدرف ولدم نجدد َبر، ال ارسّي، م البصرّي، وقد فلاب الحادين وال قاه ماّدب، ام 57- هوإمام النحو، حّرا العرب، بوبشر، عمروبن ع مان بن قن قبل على العربيا، مبرع وساَد هل العصر، و لّف ميجا كةابه الكبير ال ي يُدرك شاأوه مياه، اساةملى علاى حّمااد سالما، و خا النحوعن عيسى بن عمر، ويونس بن حبيب، والخليل، و بي الخّفاب األخ ش الكبير، قيال ةاومي س ا نةاين و س اين سانا، وقيالس نحواألربعين، قيل مات سنا مانين ومائا، وهو صّح، وقيلس سنا مان و ماانين ومائاا، انظارس ساير عاسم النابسء، راـ 8، ص .352 – 351 58 - سيبويه، الكةاب، ةحقيق وشرحس عبد السسم محمد هارون )بيروتس دار الرميل(، رـ 1، ص 12. 59 - المررع ن سه. 60 - بوال ةح ع مان بن رني، المنصف، شرح كةاب الةصريف للمازني، ةحقياق إباراهيم مصاف ى، وعباد هللا ماين )القااهربس وزارب المعارف العموميا، 1954(، رـ 1، ص 18. 61 - هو معيار ل ظي اصفلح الصرمييون على اةخا ه من حرف "معل" لوزن الكلمات العربيا القابلا للةصريف. | P a g e 12 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المساو ، ف ذا يليل على أن هناك لرفا زائدا أوالمضع ف الفعل، م ل: )قاتل(، ومن هنا ن زاي الحر الزائد ف الميزان فيصبح )قاتل( على وزن )فاعل()62(. وأبنيد األفعدال المد وري فدد يند ان الشدافع هد : )فع ددل( بفدمح العدين، و)ف عدل( بكسددر العين، و)فع ل( بضم العين، وهذا للفعل ال الم المجري، وأما الفعل ال الم المزند ف د : )فاعدل(، و)أفعل(، و)فعّل(، و)تفعّــل(، و)تفــدـاعل(، و)افعدـّل(، و)افمعدل( ، و)انفعدل(، و)اسدمفعل(، وأمدا الفعدل الربداع فقدد وري علدى وزنده المع د ي )فعلدل(، ولدم ندري فيده الفعدل الربداع المزندد علدى اإلطالق. وألبني األفعال قيم ابيرة ف بناء الجمل ، من ا: أول ـ أن معرف أص ل الفعل نص ن اللسان عن اللحن عند النطق. ثانيا ـ نعين على إيراك المعان الصدحيح للجمدل، سد اء عندد زنداية األلدر علدى ألفداع الفعل أوعند تجرندها عن الزوائد. 62 - الدكةور حسيني علي عفوب علي، السلسلا مي علم الصرفس دراسا منيا ةفبيقيا، ص 71. | P a g e 13 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الفصل األول أبنية الفعل المجرد ودللتها في ديوان اإلمام الشافعي وفيه توطئة وأربعة مباحث: المبحث األول: بناء )ف ع ل( ودللتها المبحث الثاني: بناء )ف عل( ودللتها المبحث الثالث: بناء )ف ع ل( ودللتها المبحث الرابع: بناء ) فع ل ل( ودللتها | P a g e 14 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh توطئة: إن الحدنث عن أبني الفعل المجري نمطل ت ضديح مف د م الفعدل المجدري أوال، وقدد عدر الصدرفي ن)63( الفعدل المجدري بكدل بسداط ووضد و فقدال : "ه مدا ااند جميدع لروفده أصدلي ، ال نسق، لر منه ف تصارن الكلم بغير عل ")64(. والفعل المجري ال نقل تأليفه عن مالم ألر امدا ال نزندد عدن أربعدـ ، وهد على قسميدـن: مالم ، ورباع )65(. فقددـد مبددـ عنددـد سدديب نه وابددن جنددـ )66( وغيرهـمددـا مددن الصـرفيـيددـن أن الفعددـل ال المددـ ّ اددـ ر المجـــددـري أا ددر اسددمعماال فدد اللغدد العربيدد )67(، ولعددـل علدد ذلددك أن "اللفددظ إذا خددـ اسمعـمـــــــالـه واتَّســع المصـر فيه")68(. ونأت ال الم المجري على مالم أوزان ه : 1 - )ف ع ل( بفدمح العدين، ونكد ن مضدارعه )نفع دل( مضدم م العدين م دل )خدرج، نخد ر ج(، أومكس رة العين اما ف )جلس، نج لس(، أومفم ل العين ف م ل: )قرأ، نق ر أ(. 2 ـ ) ف ع ل ( بكسر العين، ونجىء مضارعه )نفع ـل(، إما مفمـ ل العيـن امدـا فدـ )شدـ ر ب، نش رب(، أو)نف ع ل( بكسر العين ف م ل: )ل ر ا، نح ر ا(. 3 ـ ) فع ل( بضم العين، ونأت مضارعه مضم م العين فق،، نحـ : )مقل، ن ق ل(. 63 - الصرميس هو من سوب إلى علم الصرف، و عالم بعلم الصرف، يس العالم بم ردات الكسم و حوال بنائجا، انظرس .https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A/?page=2 ،المعاني 64 - حمد الحمسوي، ش ا العرف مي من الصرف )بيروتس دار ال كر، 1991(، ص 18. 65 - ابن رني، شرح المنصف، رـ 1، ص 18. ّني الموصلّي صاحب الةصانيف، ُولد قبل ال س اين و اسن مائاا للجرارب، لازم باا علاي 66- إمام العربيا، بوال ةح ع مان بن ر ّنف، وسكن برداد، وةخرج باه الكباار، خا عناهس ال ماانيني، وعباد الساسم البصاري، ورا، وسامر معه حةى برع وص ال ارسي ده ةومي مي ص ر سنا ا نةين وةسعين و سن مائا، انظرس سير عسم النبسء، رـ 17، ص 17 – 19. 67 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 229 – 230. 68 - رضي الدين محمد بن الحسان ا ساةرابادي، شارح شااميا ابان الحاراب، ةحقياقس محماد ناور الحسان، ومحماد الزمازاف، ومحمد محيي الدين عبد الرميد )بيروتس دار الكةب العلميا، 1975( رـ 1، ص 70. | P a g e 15 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وأمدا الربداع المجدري فيدأت علدـى وزن والدـد فقد، ) فع لد ل( م دل: )يلدـرج(، ونـجدـىء مضارعه ) ن فع ل ل( نح )ن د ل ر ج( بكسر ما قبل األخير. والشددك فدد أن أبنيدد الفعددل المجددري ومددا أنمجمدده مددن يالال فدد يندد ان اإلمددام الشددافع ، مرتبطدد بالسددياق المدد وري فيدده؛ هددذا ألن اددل المدد تضددم معنددى أسـاسيددـا ومـعنددـى سددياقيا؛ والمعنددى األساسدد هدد المعنى المعجمدد ، والمعددـنى المعجمدد امددا ه المعددـرو ، قددـد ال نعطدد المعنى المقص ي ف الجمل ؛ لذلك فالسياق ه الذي نحدي المعنى)69(. وقد وري هدذه األبنيد فد يند ان الشدافع فد سدياقا مخملفد ، وسد ندمم عدرل هدذه األبيا ويالالت ا ف السط ر الاللق . 69 - بيير ريرو، علم الد لا، ةررماس الدكةور من ر عياشي )دمشقس دار فسس، 1992(، ص 56. | P a g e 16 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث األول بناء )فع ل( ودللته )فع ل( بفمح الفاء والعين؛ وعين مضارعـه م ل دـ ، أي: )نف عدل، ونف عدل، ونفع دل(، وهد أا ر األبني اسمعماال ف اللغ العربي )70(، ولعدل السدب فد ذلدك ه خفد بنيمده امدا سدبق)71(، وتجددر اإلشارة إلى أن هذا البناء، أا ر ورويا أنضا ف ين ان الشافع . نقدد ل الصددرفي ن إن بندداء )ف عددل(، اسددمخدم لمعددان ا يددرة ال تحصددى؛ لخفمدده)72(، ومن ددا: الجمع، والمفرنق، واإلعطاء، والمنع، واالممناا، واإلنذاء، والغلب ، والددفع، والمح ندل والمغييدر، والمح ل واالنمقال، واالسمقرار، والسير، والسمر، والرم ، والمجرند، واإلصالو، والمصدـ ن ، والمغـذندـ ، والندـظام، والظ د ر والبدروز، واإلصداب ، واإلنالد ، والعمدل ب لد ، والمخدـاذ الشدـ ء، واألخـذ، وغيرها)73(. وقد ذار السي ط )74( أم ل ل ذه المعان ، وه على النح اآلت )75(: 1 – الغلب : أي غلب المقابل، نح : ارمن فكرممه، أوالغلب مطلقا، نح : ق ر، قسر. 2 ـ النياب عن فع ل ف المضاع ، نح : جلل فأن جليل، واألصل ا نه على فع ل. 3 ـ الجمع، نح : لشر، لشد، ومنه ما يل على وصل، نح : مرج، مزج. 70 - كةاب سيبويه، رـ 4، ص 104، ومخر الدين قباوب، ةصريف األسماء واألمعال )بيروتس مكةبا المعاارف، 1988(، ص .87 71 - شرح شاميا ابن حارب، رـ 1، ص 70. 72 - سيبويه، الكةاب، رـ 2، ص 214، 226 – 227، بوالقاسم محمود بن عمر الزمخشري، الم صال، باعةنااء محماد بادر الدين النساني )بيروتس دار الرمل(، رـ 2، ص 278. 73 - سليمان ميا ، الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، )الريا س دار المريم للنشر، 1990(، ص 13 – 24، محمد محيي الدين عبد الحميد، دروس الةصريف، )القاهربس دارالفسع، 2005(، ص 61 – 62. 74 - هوس عبد الرحمن بان باي بكار بان محماد راسل الادين السايوفي األصال، الفولاوني اإلقاماا، الشاامعي، ويعارف باإلماام السيوفي، ومن شجر مؤل اةهس اإلةقان مي علوم القر ن، وعقود الرمان مي المعاني والبيان وشارحجا، ةاومي سانا إحادى عشارب وةسعمائا للجررب، انظرس شمس الدين السخاوي، الضوء السمع ألهل القرن الةاسع )بيروت – لبنان(، رـ 4، ص 203. 75 - راسل الادين عباد الارحمن بان باي بكار السايوفي، هماع الجواماع ماي شارح رماع الرواماع، ةحقياقس الكةاور عباد الحمياد هنداوي )القاهربس المكةبا الةوميقيا(، رـ 6، ص 20 – 21. | P a g e 17 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 4 ـ اإلعطاء، نح : منح، نحل. 5 ـ االسمقرار، نح : سكن، قطن. 6 ـ المفرنددق، نحدد : فصددل، قسددم، ومندده مددا ندددل علددى قطددع، نحدد : قسددم، اسددر، قصدد ، أوخرق، نح : نق . 7 ـ المنع، نح : لظل، لظر. 8 ـ المح ل، نح : رلل. 9 ـ السير، نح : رمل، ذمل. 10 ـ اإلنذاء، نح : لسع، لدع. 11 ـ اإلصالو، نح : نسف، رين. 12 ـ المص ن ، نح : صرخ، ص ل، ومنه ما يل على ق ل، نح : نطق، وعظ. 13 ـ الدفع، نح : يرأ، ريأ. 14 ـ المح نل، نح : قل ، صر . 15 ـ السر، نح : خبأ، لج . 16 ـ المجرند، نح : سلخ، قشر. 17 ـ الرم ، نح : قذ ، لذ . | P a g e 18 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh واددذلك أوري أب ليددان األندلسدد )76( أربعدد وعشددرنن معنددى ل ددذا البندداء)77(، وذاددـر ابددـن مالك)78( خمس وعشدرنن معندى لده)79(، وأمدا ابدن نعدي )80(، فقدد ذارعلدى سدبيل المم يدل ممانيد مـعان فق،)81(. وأوري الشدافع هدذا البنداء فد ين انده، مسدمخدما إنداه فد يالال ممن عد ، مدـما يل علدى صددح مددا ذاددره الصددرفي ن بددأن العددرب اسددمخدم ا بندداء )ف عددل( لمعددان ال تحصددى؛ لخفمدده علددى اللسان، ومن هذه الدالال والمعان الم وري ف ين انه: 1 – الجمع: نددأت بندداء )ف عددل( للداللدد علددى معنددى الجددـمع، أي: الجـمددـع بيددـن شيئددـين مـمـجانـسـيددـن أوممقاربين، اجمع الفاعدل أشدياء، أوأمد را، أوألد اال، أوشدفونا، أوأشدـخاصا، وندأت إمدا الزمدا أوممعـدنـا؛ لـمـأينـ غـرل مـعـيـن)82(. ومدن شد اهد هدذه الداللد فد يند ان الشدافع مدا وري تحدـ )سد ء المقددنر(، فيمدا نمعلدق ب م م األيباء والشعراء والفق داء والمفكدرنن الدذنن نعيشد ن فد مجممعدـا تج دل مد هبم م، فدال تمنح م المقدنر الذي هم أهل له، وهذا ما نشك منه الشافع ف هذنن البيمين. 76- هو ير الدين محمد بن يوساف الررناافي األندلساي، المةاومى سانا 745، ةلميا باي رع ار بان الزبيار، وابان الضاائع ماي النحو، و كّب برانب لك على الة سير، والحدين، والقراءات، والةاريم، حةّى ةقن لك كله، وبرع ميه، انظرس الادكةور شاوقي ضيف، المدارس النحويا )القاهربس دار المعارف(، ص 320. 77 - بوحيان األندلسي، ارةشاف الضارب مان لساان العارب، ةحقياق وشارحس الادكةور رراب ع ماان محماد، )القااهربس مكةباا الخانري، 1998(، رـ 1، ص 167 – 168. 78- هوس محمد بن عبد هللا، ابن مالك الفائي الرياني، بوعبد هللا، رمال الدين، حد ئما علوم العربيا، ولد مي حيان باألندلس سنا 600 للجررب، ومن شجر مصن اةهس األل يا مي النحو، وةسجيل ال وائد مي نحو، والضرب مي معرما لسان العرب، وةاومي سنا 672 للجررب، انظرس خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، األعسم )دار العلوم للمسيين، 2002(، رـ 6، ص 233. 79 - رمال الدين محمد بن عباد هللا )ابان مالاك(، شارح الةساجيل، ةحقياقس الادكةور عباد الارحمن السايد، والكةاور محماد بادوي المخةون )القاهربس هرر للفباعا والنشر والةوزيع، 1990(، رـ3، 441 – 444. 80- هويعيش بن علي بان يعايش الخفياب النحاوي، موماق الادين، الموصالّي األصال، الحلباي المولاد والمنشاأ، نحاوي، دياب، بساي، ومن مصان اةهس شارح كةااب الم ّصال للزمخشاري، ةاومي سانا 553 للجرارب، انظارس رماال الادين بوالحسان علاي بان يوسف الق في، إنباه الرواب على نباه النحاب )بيروت، المكةبا العنصريا، 1424هـ(، رـ 4، ص 45. 81 - مومق الدين يعيش بن علي بن يعيش، شرح الم صل، ةحقيقس حمد السيد سيد حماد، )القااهربس المكةباا الةوميقياا( راـ 7، ص 454 – 455. 82 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 442، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 168، وهمع الجوامع، رـ 3، ص 302. | P a g e 19 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh نق ل الشافع )83(: َّرأ س بالـذَّ نـــ ب َّق األ ديـ ب ف ـب ا عـــوا الـ وا حـ َّط رًحا في معـ شٍر ج هلـ أ ص بح ت م جـ مع هـم شـمـٌل و بيـ ن هـ م في ال عق ل فرٌق، و في اآل دا ب وال ح ســـ ب والنَّا س يـ بالمأمل ف هذنن البيمين تظ رالدالل المقص ية من الفعل )نجمع م(، فقد جاء ياللمه على الجمع، بصيغ المضارا؛ ليفيد معنى المجدي واالسممرار، اأن الشافع نق ل: وجد نفس بين ق م نحمقرونن ؛ لشدة ج ل م بقيمم ، ومع أننا لسنا س اء ف العلم والنس والمنزل ، لكننا نعي معا لظرو مخمفل ، فجاء بالفعل )نجمع م(؛ لقيم ياللمه الجمعي الم تناس االتحاي. ونلحق ب ذه الدالل ال ما يل على لشر أوخل، أولشد)84(، وم ل ذلك ما وري تح )الذباب والعقاب( عند لدن ه عن غرائ أم ر الدنيا، ليث نجد العقاب مع ق ته ال نأال إال جيفا، والذباب مع ا نه ضعيفا، نغدوعلى ش د، ف ص اإلمام الشافع هذه االعبرة ف بي والد فق، قائال)85(: ُّش ه د و هو ض عي ف َّوٍة ج ي ف الف َل و جن ى الذُّب ا ب ال أ ك ل الع ق ا ب بق لنق عند الفعل )جنى(، وقد جاء بصيغ الماض ، لإلشارة إلى معنى جمع الذباب لل ش د، أي: للعسل مع ضعفه، فكأنه نق ل: عجبا ألمر الدنيا! العقاب مع ق ته نأال ميم ، والذباب نجن ، أي: نجمع ونشرب العسل مع ضعفه، وقد اسمعمل )جنى( هنا على معناه المجازي انان عن جمع ال ش د وشربه. 83 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 14. 84 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 13. 85 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 101. | P a g e 20 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 2 - التفريق: نأت هذا البناء إلفاية معنى المفرنق)86(، أي: تفرنق الفاعل أشياء، أوأم را، أوأل اال، أوشفونا، أوأشخاصا، والمقص ي بالمفرنق: الفصل بين شيئين. وتأت هذه الدالل مع الفعل الممعدي، اما لحظنا عند الحدنث عن يالل الجمع، ف قصيدة )س ء المقدنر(، وقد جاء ف القصيدة ذات ا ما نشير إلى يالل المفرنق، إذ بدأ الشافع نبين قيم العلماء قائال)87(: والع و د ل ول م ت طب منه ر وا ئ حه ل م ي ف ر ق النَّا س بي ن الع و د وال ح ط ب تظ ر يالل المفرنق ف الفعل )نفرق(، أي: نفصل، اأنه نق ل: ل ال روائح الع ي لما عر الناس الفرق أوالخ، الفاصل بين الع ي والحط ، قد تجسد هذه الدالل ف المشبيه الذي اسمعمله الشافع ، إذ شبه العلماء وعلم م بالع ي وروائحه، اما شبه الج الء بالحط ، مبينا بأن العلم، ه أساس الممييز بين العالم وغيره من الناس. ونلحق ب ذه الدالل أنضا، ال ما يل على قسم أوفصل اقسم وقطع وغيرها)88(، وهذه مالم ش اهد ل ا: أول ـ ما وري تح )البخل والظلم( ليث لدنث الشافع عن نمائف اخمباره)89(: ي هــم س وى من غ دا والب خ ل مل ء إ هاب ه م أ ر فـ ُّدنـ يا فلـ ب ل و ت بن ي الـ ـ ه ابـ ي مـن هـم بـ ذ بـ َّرد ت من غم د ال ق نا ع ة صا رًما ق طـعـ ت ر جـائـ ف ج 86 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 14، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 168. 87 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 14. 88 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 14. 89 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 20 – 21. | P a g e 21 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh لنا أن نلممس الدالل على المفرنق ف الفعل )قطع ( الذي جاء بصــيغـ الماض ، مما ن ب وق ا القطع: وه قطع الشافع الرجاء من البخيل، فالقطع ن ا من المفرنق، والمقص ي بالفعل هنا، معناه المجازي: وه االسمغناء عما ف ند البخيل. ثانيا ـ ما وري ف )الم ال على هللا( إذ بيّن الشافع أن الخالق قد قسم الرزق لعبايه من األزل، فلإلنسان أن نصبر وأن نمخذ األسباب فق،؛ ألنه ال نمكن أن نف ته ما ام هللا له، فعبر الشافع عن ذلك ف األبيا اآلتي قائال)90(: ـي َّك را زقـ َّن هللا ل شــ نـ ت أ َّكل ت ف ي رزق ي عل ى هللا خا ل قي وأ يـقـ ت و ن ي ول و كا ن ف ي قاع الب حا ر ال عـ وا مــ ق وتـ فـ ـ ي و ما ي ك من رز قي فل ي س ـ ب نـا طــ ق ي ب ـ ه هللا ال عـ ظـيـ م بـ فـض ل ه ولول م ي كن م ن ي ا ل ل سا ن ـ ت سـ يـأ َّرح م ن رز ق ال خ َل ئ ق؟! ف في أ ي شيٍء ت ذ ه ب النَّف س حسـ رةً وق د ق س م ال إذا ما أنعمنا النظر ف الفعل )قسم( وجدناه ندل على معنى المفرنق بشكل مباشر لس المعنى المعجم ، وقد جاء بصيغ الماض ؛ ليفاد وق ا المقسيم بالفعل، فالشاعر نبين لنا بأن هللا قد قسم رزق عبايه قبل خلق م؛ وعلى ذلك، ال ننبغ لإلنسان أن نعجل وأن نمسرا ف طل رزقه. ثالثا ـ ما تضمنمه قصيدة )من ص ر غدر األخالء( عند لدنث الشافع عن الغدر من قبل من اان نحسب م أخالء، لكنه لما ابمالهم، وجد أن صداقم م ليس صداق خالص بل ه لمصلح ما، وعلى ذلك قال)91(: إ ن ي ص حب ت أ ناًسا ما ل هــــم عـــ د د و كن ت أ ح س ب أ ن ي ق د مــــ َل ت يـــ دي َّده ر ف ي ال غد ر ل م ي بق وا ع لـى أ ح د ــــــ هــم كال ََّل ئـــــي و جدتُـّ و ت أ خ ـ ل ل ما ب 90 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 110. 91 - المررع ن سه، ص 54. | P a g e 22 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ــــ د ُّر النَّا س يشت م ني و إن م رض ت ف خي ر النَّا س ل م ي عـ إ ن غب ت عن هم ف ش َّر ه ـم ن كــــــ دي ٍ ر ســ وإ ن رأ ون ي ب خيٍر سـا ء هـم ف ر حــــي و إن رأ و ني ب شـ َّ سد ف هذا النص يالل ما أ لحق بمعنى المفرنق ف الفعل )غب ( بالمحدند، فقد يل به ت ج الشافع مفارقمه عن الذنن اتخذهم أخالء، اأنه نق ل: إن غب عن م، أي: إن فارقم م شمم ن . 3 ـ اإلعطاء: وندل بناء )ف عل( على معنى اإلعطاء أنضا، أي: إعطاء الفاعل مفع له شيئا، وتأت هذه الدالل مع الفعل الممعدي، وقد أشار السي ط إلى هذه الدالل اما سبق)92(. ومن م اري هذه الدالل ف ين ان الشافع ما تم ل ف )العلم بين المنح والمنع(، وتمضمن هذه المقط ع ري الشافع على المسمنكرنن والمخالفين لمذهبه عندما يخل مصر، فقد جاء ف معجم األيباء ف ذار مناسب هذه األبيا ، أنه لما يخل مصر، أتاه جل أصحاب مالك وأقبل ا عليه، فلما ابمدأ ف مخالفم م ف بعض المسائل تنكروا له)93(، فأنشد قائال)94(: ــــــم؟ ـ ن أ أ نث ر د ر ا بي ن سـا ر حــ ة ال بـهـــــ م وأ ن ظ م منث وًرا ل را ع ي ة ال غـــ ل عم ري ل ئن ض ي ع ت في شـــ ر بل دٍة ف لس ت م ضي عًا ف ي ه م غ ر ر ال ك لــــــم َّه ل هللا الع زيــ ز بل ط فــــــــ ه و صا دف ت أ هًَل للع لو م و لل ح كـــــــم ل ئن س ـم َّي و مكت تـ ـــوٌن لـــ د ــــ مكنـ َّل فـ بث ث ت م فيًدا واست ف د ت و د ا د هــــــم و إ ـــم َّها ل علًما أ ضــــا عه و من م ن ـ ع ال مست و جب ي ن ف قد ظلـ و من م ن ح ال ج الممأمل للبي األخير، نف م ف سياقه يالل اإلعطاء ف الفعل )منح(، فالسياق نص ر لنا أن إعطاء العلم للج ال، أي: الذنن نج ل ن قيممه ال ننفع، اما أن منعه ممن نسمحــقه ال نج ز. 92 - السيوفي، همع الجوامع، رـ 6، ص 20 – 21. 93 - ياقوت الحموي، معرم األدباء، رـ 6، ص 385 – 386. 94 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 128 – 129. | P a g e 23 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومن ش اهدها أنضا ما وري ف )عاية األنام( عند لدن ه عن مرور األنام وما ننبغ لإلنسان أن نبذله من ج د لك ال نضيع وقمه فيخسر ف الحياة، قال)95(: إ ذ ا لم ت جو دوا واأل مو ر ب كم ت م ضي و قد م ل كت أ ي دي ك م الب سط وال قب ضــا َّ ضـــا ُّدني ا ب أ ني ا بــــ ها ع َّضت ك م ال ـــــ م و ع َّجــى من كــــم إ ن ع زلتـ ف ماذ ا ي ر ـــا م مـــــا و ه بت ك م و من عا د ة األ يَّا م ت ست ر ج ع ال قر ضـا وت ست ر جـــ ع األ يّـَ نلحظ يالل اإلعطاء ف الفعل الماض )وهب (، والمقص ي بـ )تسمرجـــع األنام ما وهبمكم(، أ : سمأخذ األنام ما أعطمكم؛ ألن ال ما أعطمك األنام أوالزمان من: ق ة، ورزق، وصـح ، وغيرها، سيأت وق تسمريها منك، والفعل )وه ( هنا ليس المراي به معناه الحقيق بل المجازي؛ ألن الشافع أراي به: أن األنام آخذة منكم ما أعطمكم من ق ة ورزق وغيرها اما نأخذ اإلنسان من غيره ما أعطاه من قرل. ومن المعان الم تلحق بدالل اإلعطاء ال ما "يل على نفع أوضر اغذا وسقى وغـاث وارز وهزل وغيرها")96(. ومن ش اهدها ما تضمنمه قصيدة )مناجاة( من يعاء اإلمام الشافع سائال ربه أن نسقيه شراب األنس، أي شرابا ط را قائال)97(: بأ س ما ئ ك ال حسن ى الَّت ي بع ض وص ف ها لع زت ها يست غ ر ق النَّث ر والنَّظـ مــا ب عهٍد ق ديٍم مـــن ألست ))ب رب كــــم؟(( ب من كا ن مكن ونًا فع ر ف ب األ س مـا ظ مـــا ـ ي أ ذق نا ش را ب األ ن س يا مــــن إذ ا سق ى م حب ا ش رابًا ل ي ضا م و ل 95 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 87 – 88. 96 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 443. 97 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 134. | P a g e 24 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ونظ ر المعنى المقص ي ف الفعل )سقى( أي: أشرب، فالسق هنا يل على نفع: وه ضد الضر، والنفع ن ا من العطاء، وقد جاء بصيغ الماض للدالل على أن هللا ال مرن سيسق من ألبه وأطاعه شرابا ط را ف الجن . 4 - المنع: ندأت هدذا البنداء إلفداية معندى المندع، أي: مندع الفاعدل مفع لده عدن أمدر، أوشدىء مدا )98(، ونمضمن معنى من المقييد وعدم المحرر)99(، وتأت هذه الدالل اغيره مع الفعـــل الممعدي. ومن ش اهد هذه الدالل ما وري ف )العلم بين المنح والمنع(، الذي نمضمن ري الشافع على المسمنكرنن والمخالفين لمذهبه عندما يخل مصر ليث قال)100(: َّها ل علًما أ ضا عه و من م ن ع ال مست و جب ي ن ف ق د ظل م و من من ح ال ج والمعنى المطل ب ه الذي نجسد ف الفعل )منع(، أي: لرم، والفعل هنا قد يل على هذا المعنى بشكل مباشرلس المعنى المعجم . 5 – المتناع: وندل هذا البناء على معنى االممناا أنضا)101(، أي: اإلبان ورفض الفاعل إللداث عمل، أوقب ل شىء، أوشخص، أوأمر، وغيرها، وتأت هذه الدالل مع الفعل الالزم، والممعدي)102(. 98 - ارةشاف الضرب، رـ 1، ص 168، الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 14 – 15. 99 - سااعد رزا يوسااف، رامعااا البصاارب، بنيااا ال عاال مااي مقامااات الحريااريس دراسااا مااي د لااا البنيااا الصاارميا، رسااالا المارسةير، ص 17. 100 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 129. 101 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 443، وارةشاف الضرب، راـ 1، ص 168، والحقاول الد لياا الصارميا لألمعاال العربياا، ص 15، ودرس الةصريف، ص 62، الدكةور ماضل مصف ى الساقي، قسام الكاسم العرباي، ةقاديمس الادكةور ةّماام حساان )القاهربس مكةبا الخانري، 1977(، ص 287. 102 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 15. | P a g e 25 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومن ش اهدها ف ين ان الشافع مـا وري فـ )ل من طر والد( من لدنث الشافع عن ا ن الح بالء عندما نك ن من طر والد؛ ألن أصل الح أن نك ن مشارا بين امنين، ووص ذلك ف البيمين قائال)103(: ه ُـّب َّب و ل ي حبُّ ك من ت ح َّي ة أ ن ت ح ــ ــ و م ن الب ل ُّبه ُّح أ ن ت؛ ف َل ت غ ُّد عن ك ب وج ه ه وت لــــــ وي ص ـ ونمكددن أن نمأمددل هددذا الددنص الشددعري، ونسددمنب، مندده ياللدد االممندداا، فالشددافع نددر أن الح من طر والد مشكل ، والما وقع إنسان ما ف م ل هدذا نشدعر بدألم؛ ألنده م مدا لداول أن نقمرب من لبيبه، نصد عنه الحبي ب ج ه، أي: نعرل عنه؛ ليمنعده النظدر إليده، فباند الداللد المقص ية ف الفعل )نصدد(، أي: نعدرل عنده؛ ليمنعده النظدر إليده، وقدد جداء بصديغ المضدارا يالل على المجدي واالسممرار ف صد ال جه عن الحبي الذي نرغ المقرب منه. ومن ش اهدها أنضا ما جاء ف )أفضل ما اسمفاي المرء( من لدنث الشافع عن تق هللا وا ن ا أفضل ما نحصل عليه اإلنسان، فيق ل)104(: َّل مـــــا أ را دا ي ري د ال مر ء أ ن ي ع طى م نــاه و يأ بـــــــى هللا إ ا دا يق و ل ال مر ء فائ د تي و ما لـي وت ق وى هللا أ ف ض ل ما است فـ فمم ل يالل االممناا ف البي األول من خالل الفعل )نأبى(، والمقص ي بيأبى هللا إال ما أراي، أي: نمنع هللا اإلنسان ما نرنده إال ما ام له، ونعن الشافع ب ذه األبيا الشرنف : أن اإلنسان ف لياته ال ن مه إال تحقيق أمنيمه، واألمني ال نمكن أن تمحقق من ا شىء إال ما قدر هللا، ومع ذلك نجد اإلنسان يائما نفكر ف األم ال والبن ن وغيرها وننسى أن تق هللا أا ر إفاية له. 103 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، 23. 104 - المررع ن سه، ص 60 – 61. | P a g e 26 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 6 - اإليذاء ونمم ل هذا المعنى ف األفعال الدال على إلداث الفاعل أذ بغيره)105(، وتأت هذه الدالل مع الفعل الممعدي. ومن ش اهدها ف ين ان الشافع ، ما تضمنمه قصيدة )عاية األنام( إذ نق ل)106(: إ ذ ا لم ت جو دوا واأل مو ر ب كم ت م ضي و قد مل كت أ ي دي ك م ال بسط والق ب ضــا َّضـــــــا ُّدن يا ب أ ني اب ها ع َّضت ك م ال ـــــ م و ع َّجــى من كــــم إ ن ع زلتـ ف ماذ ا ي ر ـــا م مـــــا و ه بت ك م و من عا د ة األ يَّا م ت ست ر ج ع الق ر ضـا وت ست ر جـــ ع األ يّـَ ن رصد يالل اإلنذاء ف الفعل )عض (، بمعندى: أمسدك بأسدنان ا، وهدذا ند ا مدن إلدداث ألم أوأذ باآلخر، فالشافع نص اي تعط األنام إنسانا ما نحماجه ف لياته من قد ة وصدح وغيرها، وتنمظره بعد ذلك ليري ال ما أعطمه؛ وعلى ذلك لإلنسان أن ننمبده؛ لكد ال تغدره الحيداة الدنيا. والمراي من الفعل هنا معناه المجازي ليث إن األنام ليس ل ا أسنان تعض ب ا، بل شبّ بإنسان نعض بأنيابه، وهذه االسمعارة الجميل زاي النص ق ة ورونق ا، واأن الشافع ننصح من نعي الي م فرلا وننسى غدا: ماذا قدم للغد إن عضمك الدنيا بأنياب ا؟ أي: إن فقد ال ما ف ندنك الي م؟ ومن أم ل هذه الدالل أنضا ما جاء ف )لفظ اللسان( ليث قال)107(: ـــا ن ـ ب ـعـــــ ـه ثـ ا حف ظ ل سان ك أ يُّ ها ا إلن ســـــــا ن ل يلــ د غنَّ ك إ نّـَ 105 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 15 – 16، وشرح الةسجيل، رـ 3، ص 443، وارةشاف الضارب، راـ 1، ص 168، وهمع الجوامع، رـ 3، ص 303، ودروس الةصريف، ص 62، الادكةور خديراا الحادي ي، بنياا الصارف مي كةاب سيبويه )بيروتس مكةبا لبنان ناشرون، 2003(، ص 259. 106 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 88. 107 - المررع ن سه، ص 140. | P a g e 27 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh كم ف ي ال م قاب ر من ق تي ل ل سا ن ه كــان ت ت هــا ب لق ـا ءه األ قــ را ن رصد البالث الدالل على اإلنذاء ف الفعل )نلدغن(، أي: نلسع أونعض، فالن ن هنا ن ن ت ايد، ونرند الشافع ب ذه األبيا أن نق ل: إذا لفظ لسانك عند الكالم ال نلدغنك، أي: ال نلسعنك، ونعن هذا: ال ندفعـك إلى الم لك ؛ ألن هناك ا ي را من األبطال الذنن خاف م الناس لق ت م ومع ذلك سقط ا ف األخير لعدم لفظ ألسنم م. ونمضح أن يالل اإلنذاء قد تجل فـ الفعـل )نلدغن( بـ ذا المصـ نر، وقد تجسد هذه الدالل أنضا باالسمعارة والمشيبه معا ف الشطر ال ان من البي األول: ال نلدغنك إنه معبان. 7 - الغلبة: ونري هذا البناء اذلك للدالل على الغلب ، أي: المملك والق ر والمف ق من الفاعل للمفع ل، وعليــه، وبنفســه، أوبغيــره)108(، وتأت مع الفعل الالزم، والممعدي. وقد تم ل هذه الدالل ف ين ان الشافع ف أماان ا يرة، ومن أم لم ــا مــا وري فـــــ )محن الزمـان ومسراته( ليث قال)109(: َّز ما ن ك ثي رةٌ ل ت ن ق ضي و سـ ر و ره ي أ تي ك كاأل ع يا د م ح ن ال َّق ر قاب هــم وت راه رقًا في ي د األ و غا د م ل ك األ كاب ر ف استـ ر وهنا تم ل يالل المملك ف الفعل )ملك(، فالمملك ن ا من الغلب ، فقد يل به الشافع على أن شدائد الزمان وألدامه قد سيطر على األاابر فأذلم م فجعلم م عبيدا اما سيطر األاابـر على األصاغر. ومن ش اهدها أنضا ما جاء ف )شمان ما بين الفقيه والسفيه( ليث الحدنث عن عالق الفقيه بالسفيه)110(: 108 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 443، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 167، و بنيا الصرف مي كةاب سايبويه، ص 283، والحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 16، وةصريف األمعال، ص 36. 109 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 47. | P a g e 28 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّس في ه َّس في ه م ن الف قيــ ه ك من ز ل ة ال ف قي ه م ن ال و من ز لة ال ـي ه ـ ف ــر ب هـــذ ا و هذ ا ف ي ه أ ز ه د منه ف هذ ا زا هٌد ف ي قـ َّط ع ف ي م خـا لف ة ال ف قــي ه َّش قا ء ع لى س فيٍه ت ن إذ ا غ ل ب ال نلحظ أن الفعل )غل ( ندل يالل مباشرة على الغلب والق ر واالسمح اذ لس المعنى المعجم ، فالفعل غل هنا نشير إلى اسمح اذ الشقاء على السفيه؛ لذلك نك ن المراي بـ )إذا غل الشقاء على سفيه( أي: إذا اسمح ذ عليه الشقاء. 8 - الدفع: وندل بناء )ف عل( على معنى الدفع، أي: الطري واإلبعاي والزجر والن در، ومدا شداب ا، مدن الفاعل العاقل للمفاعيل من الكائنا العض ن )111(، وتأت مع الفعل الممعدي. ول ذا المعنى ش اهد ا يرة ف ين ان الشافع ، من ا ما جاء ف )يفع الشر( إذ قال)112(: َّما عف و ت و لم أ ح قد ع لى أ ح د أ رح ت نف سي من ه م الع دا وا ت ل ـا ت ّـَي ـي ب التَّ ح ـ ن َّر عـ َّشــ إ ن ي أ ح ي ي ع د وي عــن د رؤ ي ت ه أل د ف ع ال تمم ل يالل الدفع ف هذا النص ف الفعل )أيفع( والالم هنا للمعليل، وقد جاء الفعل بصديغ المضارا للدالل على المجدي واالسممرار ف الدفع، فالسدياق سدياق عف وصدفح للعددواتقاء شدره؛ لذلك فالمقص ي بأن ألي عدوي أليفع الشر عنـ أي: إن ألييه ألبعد وأطـري شـره عن . ومن أم لمه أنضا ما جاء ف )يا ال م والقلق( من نصيحمه لمن نفمن بالقضاء قائال)113(: ــــــوٌن في أ مو ر ت كو ن أ و ل ت كــو ن س هـ رت أ عي ٌن، و نا مت عيـ 110 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 155. 111 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 16 – 17. 112 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 31. 113 - المررع ن سه ص 147. | P a g e 29 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ــو ن َّم ما است طع ت عن النَّف س ف حمَلن ك ال ه مـــو م جنـ فاد رأ ال ه ـ كــو ن ـ ي َّن ربًا ك فا ك ب األ مـــ س مــــا ك ـــــا ن س يك ف ي ك في غ ٍد ما إ جاء معندى اإلبعداي فد الفعدل األمدر )ايرأ(، فاإلبعداي مدن معدان الددفع، وقدـد وري بصيدـغ األمر مفيدا لإلرشاي، والمراي بالفعل فدايرأ ال دم فد هدذا السدـياق هد : يا ال دـم، أي: ابعدد نفسدك عن القلق قدر االسمطاع ؛ ألن هللا الذي أعطـاك باألمس قاير علـى أن نـعطـيـك غـدا إن شاء. 9 - التحول والنتقال: ندأت بنداء )ف عدل( للداللد علدى المح ندل واالنمقدال، أي: المغييدر والحراد ، والمقصد ي بده: تغييدر الفاعدل للمفعد ل مدن صد رة أولالد أوأمدر، إلدى صد رة أولالد أوأمدر سد اها، أوانمقدال الفاعل بذاته ف المـكان، أومـن مكان إلـى مكـان)114(. وم اريه ا يرة ف ين ان الشافع ، من ا ما تضمنمه قصيدة )عندما تقمدرب ن اند اإلنسدان! ونشمعل الدرأس شديبا!( مدن لددنث الشدافع ليدث يعدا إلدى اإللسدان وصدالح األعمدال فد ليداة اإلنسان قبل م ته، فقال)115(: َّما ق ليٍل ي حت وي ك ت راب ها و ل ت م ش ين ف ي من ك ب األ ر ض فاخًرا فع ن لحظ تجسد الدالل ف بدان ق له: )ال تمشين(، أي: ال تسر، ف من األفعال الدال على المح ل واالنمقال، وقد جاء بصيغ الن ليفيد معـنى المحذنـر واإلرشاي؛ وعلى ذلك طل الشافع من اإلنسان أن نك ن مم اضعا ف جميع تصرفاته؛ ألن ما بينه وقبره فق، بضع أنام. ومن أم ل هذه الدالل ما أوريه الشافع ف )الم ال على هللا( عند لدن ه عن الم ال، فيسأل قائال)116(: 114 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 443، وارةشاف الضرب، راـ 1، ص 168، والحقاول الد لياا الصارميا لألمعاال العربياا، ص 17 – 18، ودروس الةصريف، ص 62، وةصريف األمعال، ص 36. 115 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 16. 116 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 110. | P a g e 30 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّرح م ن رز ق ال خ َل ئ ق؟ ف في أ ي شيٍء ت ذ ه ب النَّف س حس رةً و قد ق س م ال وهنا يالل المح ل واالنمقال تمم ل ف الفعل المضارا )تذه (، أي: تسير، وقد اسمعمل ف سـياق نـدعـ الشافع فيه إلى عدم المسرا والمعجيل ف طل الرزق، فاألرزاق مقدرة ومقسم من الرلمن الرزاق. 10 - الستقرار: نري بناء )فعل( أنضا للدالل على االسمقرار)117(، ومعناه: المـكـث وسك ن الفـاعل ف المـكان، وما إلـى ذلـك، ومن معـانيه أنضا: ال ـدوء والسكـ ن والسـكيـن )118(. وأوري الشافع هذا المعنى ا يرا ف ين انه، من ذلك ما جاء ف )عندما نك ن السك من ذه ( ليث ندع إلى اإلعرال عن الجاهل عند الخص م ، قال)119(: ــــــا ح َّشـــ ر مـــــفتـ َّن ال ج وا ب لب ا ب ال َّت – و قد خو صم ت - ؟ ق ل ت ل هم: إ قال وا س ك ُّصم ت عن جا هٍل أ وأ ح مــــــٍق شــــ رٌف وف ي ه أ يًضا ل صو ن ال عر ض إصــــــ َل ح وال ـــــ ةٌ ؟! وال كل ب ي خ سى – ل عم ري – و هو نبَّا ح أ ما ت رى األ س د ت خ شى و ه ي صا متـ تمضح يالل االسمقرار ف الفعل )سك (؛ ألن معنى السك أي: الصم وه السك ن عن الحرا ، والسك ن اما سبق من معان االسمقرار. ومن ش اهده أنضا ما وري ف )جنان الخلد( عند نصيحمه لكل من نرج يخ ل الجن ومع ذلك نجد نفسه يائما ف معصي هللا، يعا الشافع م ل هفالء قائال)120(: ــا را ي ا من ي عا ن ق دن يا ل بق ا ء ل هـــــــا ي م سي وي صب ح في دن ياه سفّـَ 117 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 443. 118 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 18. 119 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 43. 120 - المررع ن سه، ص 65. | P a g e 31 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ُّدن يا م عان ق ـــــــةً حتَّى ت عان ق ف ي ال فــر دو س أ ب كا را ََّل ت رك ت ل ذي ال ه َّل ت أ مـــ ن الــنَّا را إ ن كن ت ت ب غي ج نا ن ال خل د ت س كن ها ف يـــنب غي لـــ ك أ والدالل المقص ية تظ ر من خالل الفعل )تسكن ا(، أي: تسمرنح إلي ا؛ بدليل أن االسمرال هنا تفيد معنى االسمقرار ف ال دوء والسكين ، فكأن الشافع نق ل: إذا ان ترغ يخ ل الجن لمحيا وتمممع فيـ ا مـع لـ رها العين، فعليك بمـرك المـعاصـ . 11 - الستر: واذلك ندل هذا البناء على معنى السمر)121(، أي: لجاب الفاعل أوغطائه لش ء أولال أوأمر أوشأن أوشخص، من الكائنا العض ن أوغير العض ن ، وتأت هذه الدالل مع الفعل الممعدي)122(. وقد تكرر وروي هذا المعنى ف نص الدن ان ف أماان ا يرة، نذار من ا شاهدا ف قصيدة )رغب عبد ف عف هللا( الم تضمن تضرا الشافع إلى هللا عندما اشمد عليه المرل الذي ما فيه، فقال)123(: َّد ما ع سى من لَّه ا إلح سا ن ي غ ف ر زلَّت ي و يست ر أ و زا ري و ما قد ت ق وال اضح أن يالل السمر تجسد ف الفعل المجري )نسمر( بشكل مباشر لس المعنى المعجم والسياق ، ومعنى نسمر أوزاري، أي: نخفى ل سري، والشافع هنا نسأل ربه أن نغفر له ما تقدم من ذنبه وأن نكمم له سره ن م تبلى السرائر. 121 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 444، وارةشاف الضرب، رـ 1، 168، وهمع الجوامع، رـ 3، ص 302. 122 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 19. 123 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 136. | P a g e 32 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 12 - الرمي: ومن معان )ف عل( ياللمه على الرمـ ، أي: رم الفاعل أوتراه، وطرله لش ء، أولال، أوأمر، أوشأن من الكائنا العض ن وغير العض ن )124(، وقد وري ش اهد ا يرة ف ين ان الشافع ل ذه الدالل ، من ا ما تضمنـه )سفن النجاة من شرور هذه الحياة( إذ وص الشافعـ عباي الرلمن واي زهدوا ف الحياة الدنيا واخماروا صالح األعمـال؛ ابمغـاء مرضـاة هللا، فأنـشـد قائال)125(: ُّدن يا و خاف وا ال فت نا َّن لِل ع باًدا ف طــــــــن ا ت ر كوا ال إ َّما ع ل موا أ نَّ ها لي ست ل حـــ يٍ و طـــن ا ن ظ روا ف ي ها ف ل َّجةَّ واتَّ خـــذ وا صا ل ح األ ع ما ل ف ي ها سف ن ا جع ل و ها ل فالشدافع نبدين ايد ف دم أول األلبداب الددنيا فرمد ا ب دا وراء ع د رهم، وعبّدر عدن ذلدك بق له )ترا ا الدنيا(، وهنا نلمس الدالل المقص ية ف الفعل الماضد : )تراد ا(، ففيده إشدارة إلدى طرل م للدنيا وإبعايها عن أعين م وقل ب م. 14 - اإلصَلح: نأت بناء ) ف ع ل( أنضا للمعبير عن إصالو الفاعل لش ء أوشخص، من الكائنا العض ن وغير العض ن )126(، وله م اري ا يـرة فـ ينـ ان الشافع ، والشاهد على ذلك ما تضمنه )الفقيه والص ف ( من االم الشافع وه ننصح الفقيه أن نك ن ص فيا وأن نك ن الص ف فقي ا،قال)127(: ــا ك أ ن صـــ ح ف قيًها و صوف ي ا ف كن لي س وا حًدا ف إن ي – و حــــ ق هللا – إيّـَ 124 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 20. 125 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، 145 – 146. 126 - شرح الةسجيل، راـ 3، ص 444، وهماع الجواماع، راـ 3، ص 302، ودروس الةصاريف، ص 62، والحقاول الد لياا الصرميا لألمعال العربيا، ص 21. 127 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 46. | P a g e 33 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ـه ت قًــــى و هذ ا ج هوٌل، كي ف ذ وال جه ل يصل ح ؟! ذ ق ق لبـ ف ذ ل ك قاٍس ل م يـ تمضح يالل اإلصالو من الفعل )نصلح( الذي اسمعمله الشافع بمعناه المعجم بشكل مباشر، وقد جاء بصيغ المضارا ليفيد معنى االسممرار. 15 - التصويت: ومن يالال بنـاء )ف عل( المص ن ، ونعن : إلـداث فـاعـل لصـ مـن األص ا )128(، وله م اري عدندة ف ين ان الشافع ، نس ق من ا ما وري ف )ممى نك ن السك من ذه ؟!( ليث ننصح الشافع العاقل أن نعرل عن السفـيه إذا تكلم)129(: ُّس كو ت َّس فيه ف َل ت جبه ف خير من إ جاب ــــ ت ه ال إذ ا ن ط ق ال َّرج ت عنــــه وإ ن خلَّي ت ـه ك مــًدا ي مــــــو ت ف إن كلَّمت ه ف فدالل المص ن تم ل ف الفعدل الماضد )نطدق(، أي: تحددث، والحددنث نقدع بالصد ، وب ذا وجددنا تجسدد ياللد المصد ن فد الفعدل نطدق، فقدد جداء فد سدياق نصديح الشدافع لعددم إجاب السفيه إذا تحدث. 16 - التغذية: ومن يالال بناء )ف عل( المغذن ، ومعناه: قيام الفاعل بعمـــل لي ي تع ي فائدته عليه إبقاء لحياته ونم ا ل ا، وتري هذه الدالل ، ف ذلك الضرب مع الفعل الممعدي)130(، ول ا ش اهد ا يرة ف الدن ان، نذار من ا م اال تضمنه )هذه ه الدنيا!( من لدنث الشافع إذ قال)131(: َّضأ ن ت أ كل ه ال ك َل ب ت مو ت األ س د ف ي ال غا با ت جوًعا ول ح م ال 128 - شرح الم صل، رـ 7، ص 454، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 168، والحقاول الد لياا الصارميا لألمعاال العربياا، ص 21. 129 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 38. 130 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 22. 131 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 15. | P a g e 34 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh د ي نــا م عــ لـى حــ ريـٍر وذ و ن سٍب مف ا ر شه التُّ را ب و عبٌد قـ تبدوا يالل المغذن جلي ف الفعل المضارا )تأال(، فمأال أي: تمغذّ أوتمغد واألبيا ال ا انان عن المفاجئا الصارم وعدم الضمان ف أم ر الدنيا؛ ليث إن الصالحين هم أا ر الناس وأشدهم ابمالء. 17 - الرفعة والسمو: ومن يالال بناء )ف عل( الرفع والسم )132(، ومـعنـاه: ارتـفاا المـكان وعل الشأن)133(، وه عكس السق ط أي: النزول من مكان عال، ومن م اريها ف ين ان الشافع ما جاء ف )فضل السك ( ليث قال)134(: ــــه إ ذ ا ل م أ جد ربًحا ف لس ت ب خا س ر و جد ت س كوت ي مت جًرا ف ل زمتـ َّل ف ي ال ر جا ل مت ا جٌر وت ا ج ره ي عل و عل ى ك ل ت ا ج ـــــ ر ُّصم ت إ و ما ال ويالل الرفع والسم تمم ل ف الفعل )نعل (، فالش ء إذا عال اان ذلك إشارة إلى رق يه ورفعمه، فالسياق إمبا أهمي السك ؛ فناس اسمعمال الفعل )نعل ( ف بيان فضل السك ، ومما زاي من إبالع الفعل المعنى المقص ي ورويه بصيغ المضارا الم يل على المجدي واالسممرار ف المعنى. 18 - العلم: نأت بناء )فعل( أنضا للدالل على العلم، والمقص ي به: المعرف بش ء، ولم نشر الصرفي ن القدامى إلى هذا المعنى، بل أوريه المحدم ن)135(، ول ذا المعنى ش اهد ممعدية ف ين ان الشافع ، من ا ما وري ف )الرضا بالقضاء!( ليث قال)136(: 132 - الدكةور خديرا الحدي ي، بنيا الصرف مي كةاب سيبويه )بيروتس مكةبا لبنان ناشرون، 2003(، ص 256. 133 - سعد رزا يوسفس بنيا الصرف مي مقامات الحريري، دراسا مي د ليا البنيا الصرميا، رسالا الماريسةير مي اللرا العسبيا و دابجا، ص 13. 134 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، 73. | P a g e 35 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ق ضاٌء ل ديَّا ن ال خـــــــ َل ئ ق ســــا بٌق و لي س عل ى م ــ ر الق ضا أ حٌد ي قــ وى َّشـــك وى َّده ر ال خ ؤو ن و صر فه ت صبَّ ر لل بل وى و لم ي ظ ه ر ال ف من ع ر ف ال تم ل يالل العلم ف هذا النص من الفعل الماض )عر (، وهذه المعرف مم ج للددنيا، فيكد ن المعندى: الدذي علدم الحيداة الددنيا وف دم مشداال ا نصدبر البمالئ دا ممد اال علدى هللا، وب دذا تظ ر الدالل المقص ية ف الفعل. 19 - الطلب: نأت هذا البناء للدالل على الطل )137(، ونعن : االسمدعاء لش ء، ومن ش اهده ف ين ان الشافع ما جاء ف )هكذا الكرماء!()138(: ــــ رق ه عل ى ال م ق ل ي ن من أ ه ل ال مـــــ رو ءا ت يا له ف ن ف سي ع لى ماٍل أ فـ َّن اعت ذ ا ري إ ل ى من جا ء يسأ ل ني مال ي س عن دي ل من إ ح دى ال م صي با ت إ وتمضح الدالل المقص ية ف الفعل المضارا )نسألن (، أي: نطل من رغـم أندـ أعدـدم مدا نرندده، فالسدياق ن ضدح لندا أن الكدرنم إذا سدئ ل مدا لديس لدنده نشدعر بدألم؛ ألن مدن طبيعمده أن نعط عندما ن سئل. 20 - الكثرة: وندل بناء )ف عل( على معنى الك رة، نح : الزناية، واالنمشار وغير ذلك)139(، وله م اري عدة ف ينـ ان الشـافع ، من ا ما تضمنمه )تجارب اإلمام مع األنام – مع النفس – مع القضاء( من لدنث الشافع عن لياة اإلنسان ما بين ل ايث الدنيا والقضاء)140(: 135 - هاشم فه شسش، وزان ال عل ومعانيجا )النرف األرفس مفبعا ا داب، 1971(، ص 287. 136 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 158. 137 - بنيا الصرف مي كةاب سيبويه، ص 283. 138 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 33. 139 - وزان ال عل ومعانيجا، ص 273. | P a g e 36 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّظمـــــــآ ن ما ء َّس ما ح ة من ب خيٍل ف ما ف ي النَّا ر لل و ل ت ر ج ال و رزق ك لي س ينق صه التَّأ ن ي و لي س ي زي د في ال رز ق الع نـا ء نم ل الفعل )نزند( الدالل على الك رة، وه تك ير فد الدرزق؛ وعلدى ذلدك نكد ن المقصد ي بليس نزند ف الرزق العنداء أي: أن العمدل والج دد ال نك در ب مدا رزق اإلنسدان امدا أن المدأن ال ننقص من رزقه، بل السياق نبين أن العامل ف زناية ونقصان الرزق ه القضاء والقدر. وف األبيا اسمعارة لطيف ليث شبه الشافع المأن بشخص ذي قدرة وإراية نمجرأ أن ننقص رزق اإلنسان، اما شبه العناء بشخص نسمطيع أن نزند على اإلنسان رزقه. 140 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 10. | P a g e 37 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الثاني بناء )ف عل( ودللته )ف عل( بفمح الفاء والعين وه أنضا ا ير االسمعمال ف اللغ العربي ، نح : ع لدم، وشد رب، ، ونأت مضارعه إما نف عل ف م ل: نع لم أونف عل ف م ل: نح س . وس لم)141( ذار الصرفي ن أن بناء )ف عدل( ن سدمخدم للداللد علدى الصدفا المالزمد ، وذلدك فد الفدرو والددداء وشددب ما نحدد : فدد رو ولدد زن، وفدد االمددمالء والخل نحدد : شددب ع وع مددخ، والخدد نحدد : خ ش ، وف األل ان والمحلـي والـعي ب وغيـرهـا ف م ـل: سـ ي، ول ر، وشـم ر)142(. وقدددد اسدددمخدم اإلمدددام الشدددافع هدددذا للداللددد علدددى الفدددرو والدددداء، والعيددد ، واالمدددمالء والخل وغيرها اما سبق مما نددل علدى صدّح مدا ذادره الصدرفي ن، ومدـع ذلدك، فمجددر اإلشدارة إلـى أن الـشافع اسـمخدم الـبناء نفسه أنـضا للـدالل علدى بعدـض المعدـان الدـم لدم ندـمم ذارهدـا من قبل الصرفيين من ا: الدالل على شبه الم اج نح : الفعل المضدارا )أشد د()143(، وغيرهدا من المعان ، وسنعرل يالل هذا البناء والمعان اما وري ف ين ان الشافع : 141 - ةصريف األسماء واألمعال، ص 86. 142 - سيبويه، الكةاب، رـ 2، ص 219 – 225، الم صل، ص 278، وشرح الم صال، راـ 7، ص 455 – 456، وشارح الةسجيل، رـ 3، ص 439 – 440، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 156، وا سةربا ي، شرح الشاميا ابان الحاراب، راـ 1، ص 70 – 71، والحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 25 – 38، وش ا العرف، ص 65. 143 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 86. | P a g e 38 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - العلل: ذاددر ابددن الحاجدد )144( وغيددره أن بندداء )ف عددل( ن سددمعمل للداللدد علددى العلددل نحدد : سدد قم وم رل)145(، ولم تك ر ورويها ف ين ان الشافع ، ومن ش اهدها ما وري ف )مدن صد ر غددر األخالّء!!( من بيانه عن غدر من ل سب م من أخالّئه، فقال)146(: ُّر النَّا س ي شت م ني و إن م رض ت ف خي ر النَّا س ل م يع د إن غب ت عن هم ف ش ن لمدح تجّسدـد الدـدالل المقصد ية فد الفعدل )مرضدـ (، أي: أصدابن مدرل أوعلد ، وقدد ساقه الشافع ف محل اسم الشرط أي: إن مرض ، وج ابه: فخير النداس نشدممن ؛ لمبيدين سد ء أخالق أخالّئـه، وجاء بصيغ الماض )مرض (؛ لقـيممـه الداللي العللي الممناسب مع السياق. 2 - السليم: ومعناه: سليم الجـسـد، وه عـكـس معـنى المدـرنض، ون عدـد مدـن يالال بنداء )ف عدل()147(، َّمنمه )الضدرب فد األرل( مدن ادالم الشدافع عدن رغبمده فد ومن ش اهدها ف الدن ان ما تض السفر لنيل مرايه وه نق ل)148(: سأ ض ر ب ف ي طو ل الب َل د و عر ض ها أ نا ل م را دي أ وأ مــو ت غ ري بــا ُّر جو ع ق ريب ا ُّر هــــا وإ ن س ل مت كا ن ال ف إن ت لــف ـــت نف ســــي ِلَف د 144- هوع مان بن عمر بن بي بكر بان ياونس، بوعمرورماال الادين ابان الحاراب، مقياه ماالكي، مان كباار العلمااء العربياا، كاردي األصال، ولاد ماي سانا سانا 570 للجرارب، ونشاأ ماي القااهرب، وساكن دمشاق، مان مصان اةهس الكامياا ماي النحاو، ةاومي باإلسكندريا سنا 646 للجررب، انظرس الزركلي، األعسم، رـ 4، ص 211. 145 - ا سةربا ي، شرح الشاميا ابن الحارب، رـ 1، ص 70 – 71، الحقول الد ليا الصرميا لألمعاال العربياا، ص 25 – .26 146 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 54. 147 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 28. 148 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 27 – 28. | P a g e 39 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّح الجسم، وإن سلم اان تمضح هذه الدالل ف الفعل )س لم ( وفيه إشارة إلى معنى ص الرجد ا قرنبدا أي: إن سدلم الدنفس مدن خطدر أوعيد أومدرل أومد ، أعد ي إلدى بلددي وقدد لقّق آمال . 3 - المتَلء: وهذه إلد يالال بناء )ف عل( )149(، وه من الفعل مأل ونعـن : عبَّأ، وهـ عكـس معندى الخال، وقد أوريها الشافع ف ين انه، وم ال ا مـا ذادـر فد )معاملد النداس فدن( إذ ن صد عدن ايفي المعامل مع الناس، فقال)150(: ق نع ت ب الق و ت مـــن ز ما نـي و صــن ت ن ف سي ع ن ال ه وا ني ـــ َل ن خـوفًا م ن النَّا س أ ن يق ول وا ف ضـــ ل فـ َلٍن ع لـــى فـ ـــا ف َل أ با لي إذ ا جــــــ فا نـــــــي م ـن كن ت عن ما لـ ه غ نيـ ــــــي ـ ن و م ـــن رآ ن ـي ب عي ن نقــــٍص رأ يت ه بالَّ تـــــــــي رآ ـــــــي ـ ن ٍ م رأ يت ه كا مـــــ ل ال مع ا و م ــن رآن ـي ب عي ن تـــــــــ نلحظ ياللد االمدمالء فد مطلدع القصديدة فــدـ الــفعـــدـل الماضد )ق نعدـ ( أي: رضيدـ وشبعـ بما عـنـدي وال أبال بما ف أنـدي الناس، فاسـم ع مـل صـيغـ الماض لم بي قناعمه. ومما نلحق ب ذه الدالل ال ما يل على اممالء اشدرب وطعدم وغيرهدا مدن المعدان ، وم دل ذلك ما وري ف )عندما تقمرب ن ان اإلنسان! ونشمعل الرأس شيبا!( مدن يع تده إلدى أخدذ العبدرة من الحياة الدنيا، فقال)151(: ُّدني ا ف إ ن ي ط ع مت ها و سي ق إ ل ي نا عذب ها و عذ اب ها و من يذ ق ال 149 - سيبويه، الكةاب، رـ 2، ص 219 – 225، الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 26. 150 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 139 – 140. 151 - المررع ن سه، ص 16. | P a g e 40 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فق له )طعمم ا(، فيه إشارة إلى معنى االممالء الممم ل بداممالء بطدن الشدافع بلدذة الددنيا، والمدـقص ي بدإن طعمم دا، أي: إندـ تلدذّذ بمدذاق الددنيا؛ بندا ءا علدـى ذلدك، ندـك ن المدـراي مدن الفعـل هاهنـا: المـعنى المجــدـازي للمممدع فد الحيداة الددنيا، وجداء الشداهد بصديغ الماضد ؛ ألن السياق ه الدعـ ة إلـى صالح األعمال وأخذ العبرة من الحياة الدنيا. ومن أم ل هذه الدالل أنضا ما جاء ف )يليل على القضاء و لك مه( تح قافي القا ليث قال الشافع )152(: َّن مج دوًدا ح وى عوًدا فأ ث م ر ف ي ي دي ه ف ص دق ف إذ ا س مع ت بأ ً ء لي ش رب ه ف غا ص ف حـ ق ـق َّن مح روًما أ ت ى ما وإ ذ ا س مع ت بأ لنا أن نلممس الداللد علدى االمدمالء فد الفعدل )ليشدربه( الد اري بصديغ المضدارا؛ إلفداية المجدي واالسممرار، فالشرب نـ ا من االممـالء أي: اممـالء البطن بالماء. 4 - الفرح: ذار ابن الحاج هذه الدالل )153(، ومعناه: السرور، ومدن مد اري هدذه الداللد فد الددن ان ق ل الشافع ف )فضل العلم( لين قال)154(: ـــا م رأ ي ت ال عل م صا حب ه ك ريــــ م ول و ول ـــ دتــــه آبــــــاٌء لئـ ول ي س ي زا ل ير فع ه إ لــى أ ن ي ع ظ م أ مــ ره ال قــــو م ال كــــ را م َّســـ وا م َّضأ ن ت تب ع ه ال وي تَّب ع ون ه ف ي ك ل حـــــــــاٍل ك را عي ال ف لو ل ال عل م ما س ع دت ر جاٌل و ل ع ر ف ال ح َل ل و ل ال حــــ را م 152 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 106. 153 - ا سةربا ي، شرح الشاميا ابن الحارب، رـ 1، ص 70 – 71. 154 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 126. | P a g e 41 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تمضح يالل الفدرو فد الفعدل )سد عد ( بشدكل مباشدر لسد المدـعنى المـعجمدـ والسدياق أنضا، فالشافع ن ظ ر ونبين فضدل العلدم فد هدذا المقطدع مشديرا إلدى أنده لد ال العلدم لمدا سد عد رجال، أي: لما فرل ا؛ ألن ال ما نمممع به الرجال من السيارا وغيرهـا مـن مفاخير الدنيا، ما لصل ا علي ا إاّل بالعلم، وبه نسمطيع ن الفرق بين الحالل والحرام. 5 - الحزن: ونأت بناء )ف عل( إلفاية معى الحدزن )155(، وه عـكدـس معندى الفدرو، أوري الشدافع هدذه الدالل ف ين انه، من ا ما تضـمنمه )إناك وأب اب المل ك والحكام!( فد سدياق إرشداي النداس إلدى طرنق صيان ارامم م أمـــام الملـــ ك والحـــّكام)156(: ـ هــم ظ ل ـ ب ـوا ف َل ي كــن ل ك فــي أ ب وا ــ ما حلُـّ َّن ال ملو ك ب َلٌء حيثـ إ م ـاذ ا ت ؤ م ل م ـن ق ـوٍم إ ذ ا غ ضب و جا روا عل ي ك و إن أ ر ضيت هم ملُّوا ـو ف ع لى أ ب وا بــ هم ذ ل َّن الـــ وقـ فاست غ ن ب اهلل عن أ ب وا ب هم ك رًما إ نمكن اسمخالا يالل الحزن فد الفعدل )غ ضدب ا(؛ ألن الغضد ند ا مدن الحدزن والقلدق وال ّم نشعر به اإلنسان، إذا وجد نفسه ف لال الغض . 6 - السهر: وه من معان )ف عدل( أن ضدا)157(، ومنده مدا وري فد يند ان الشدافع فد قصديدة )يا ال دم والقلق!( ف سياق الدع ة إلى اإلنمان بالقدر والقضاء، قال الشافع )158(: ــــــوٌن في أ مو ر ت كو ن أ و ل ت ك ــــو ن س ه رت أ عي ٌن، ون ــــا مت عيـ ــو ن َّم ما است طع ت عن النَّفـ س ف حــمَلن ك ال ه مـــو م جنـ فاد رأ ال ه 155 - سيبويه، الكةاب، رـ 2، ص 219 – 225، وا سةربا ي، شرح شاميا ابن الحارب، رـ 1، ص 70 – 71. 156 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 119. 157 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 27. 158 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 147. | P a g e 42 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّن رب ا كف ا ك ب األ مـــ س مــــا كـــــا ن سي ك في ك في غ ٍد مــا يــ كـــو ن إ تم ل الدالل المقص ية ف الفعل )س ر (، ف فعل مالم وري بصيغ الماض مما نفّاد أن عدم ن م اإلنسان ف الليل اله أوبعضه؛ عامل ف تحقيق آماله. 7 - الطمع: ونمم ددل هددذا المعنددى فدد بعددض األفعددال المدد عدددّ مددن بندداء )ف عددل()159(، من ددا الفعددل )ط مع(، وقد وري ف ينــ ان الشافعـــ فــــ قصيدة )ممى ت ن النفس؟!()160(: َّن النَّف س ما ط مع ت ت هو ن ُّت م طا م عي فأ رح ت ن ف سي ف إ أ م وأ ح يي ت الق ن و ع و كا ن ميـــتًا ف في إ ح يائ ه عرٌض م صــو ن ُّل ب قـلــ ب عــبـٍد عل ته م ها نــةٌ و ع َله هــــو ن إ ذ ا طمٌع ي حـــ وري الداللدد المقصدد ية فدد سددياق هددذا الفعددل بشددكل مباشددر بحسدد المعنددى المعجمدد ، َّضدع والدذّل وايد فالشافع نص اي نسمطيع اإلنسان أن نصد ن عر ضده عدن الم انــدـ وال نك ن محمر ما لد الناس جميع ا؛ فعبر أن ذلك اله نمم ب اسط القناع ؛ ألن في ا المرامدا للدنفس، والمقص ي بـ )النفس ما ط مع ت د ن(، أي: إن لدم تقندع بمدا عدـندها، ت ضـدـ رب علي دا الذلّد ، أي: ت حم قر. 159 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 29، وعائشا محمد سليمان قشوعس األبنيا الصرميا مي الصور المدنياا، دراسا لرويا د ليا، 2003، رسالا المارسةير، رامعا النراح الوفنيا، ملسفين ص 19. 160 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 148. | P a g e 43 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 8 - العلم: ومن يالال بناء )ف عل( أنضا العلم)161(، وه ضد الج ل، ومدـ ال ذلدك مدا وري فد ) عفّد ا ّ نساؤام!!( من يع ة الشافـعـ إلى العفا قائال)162(: تع ُّف ن سا ؤ كم في ال مح ر م وت جن ب وا مــــا ل ي لي ق ب مس ل م عفُّوا ت ع َّن ال زن ا ديٌن ف إن أ قــــ رضـــت ه كا ن ال زن ا من أ ه ل بيت ك ف اع ل م إ ن رصد يالل العلم ف فعل األمر )اع لم( بشدكل مباشدر بحسد المعندى المعجمد ، وقدد جداء الفعل بصيغـ األمر؛ إلفاية معنى اإللذار واإلرشـاي، واأنه نق ل: الـذ ر أن تقع ف الزندا؛ ألندك اما ت دنن ت دان. 9 - الجهل: ومن معان بناء )ف عل( الج ل، والمقص ي بده: خدال معندى العدـلم)163(، وقدد تشدّكل أن ضدا فــ ين ان الشافــعـــ ، وم ـــاله ما تضمنمه )س ء المقدنر()164(: َّرأ س باذَّ ن ب َّق األ دي ب ف ب ا عوا ال َّط رًحا في مع شٍر ج هل وا ح أص بح ت م ن لحددظ أن الداللدد المقصدد ية ممجسدددة فدد الفعددل )ج لدد ا( بشددكل مباشددر بماللظدد المعنددى المعجم ، فمم اسمخدام الكلم على معناه الحقيق مناسبا للمعنى المعجم . 161 - بنيا الصرف مي كةاب سيبويه، ص 283. 162 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 130. 163 - و بنيا الصرف مي كةاب سيبويه، ص 283. 164 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 14. | P a g e 44 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 10 - الصفات النشاطية: نأت بناء )ف ع ل( أنضا للدالل على الصفا النشاطي ، ون عن ذلك: اتصا الفاعل بصـفدـ الزمـ نـشـاطـيـ ، لسن اان أوقبيح ، م ل: العمل والربح والظفر واللع وغيرها، امدا أشدار إليه سليمان فيال)165(. وقد تشّكل ال هذه األم ل ف ين ان الشافع ، فم دال ياللد الصدف النشداطي فد )العمدل( ق ل الشافع ف )عل الذار( ف سياق نميج المع ي بخلٍق لسٍن أم سي ّئ ، قال)166(: ـ ل ـ ع م ي ف ـ ل ــى ي زيَّ ن بالَّ ذي َّم يعل و ذكـــ ره حتّـَ ا ل مر ء يح ظى ث م ي ع م ل ُّل ما لـ َّي إ ذ ا ت كا م ل عي ب ه يشق ى وي ن ح ل ك َّش ق وت رى ال وجـاء الفعـل بصيغـ المضارا ليفيد معنى المجدي واالسممرار ف المعنى. ومن ش اهد الدالل النشاطي ف )الربح( ما تضمنمه )قضاة الدهر!()167(: َّده ر قد ضلُّوا فق د ب ا نت خ سا رت هـم ق ضاة ال ُّدن يا ف ما ر ب حت ت جا رت هم ف با عـــوا ال دي ن ب ال أي: فـمـا وجـدوا ربـح عمل ـم، ون لحظ ياللـ النـشــاط فـ الفعـل المجدـري )ر ب حد (؛ ألن الددربح ال نحصددل عليدده اإلنسددان إال بعددد بددذل الج ددد واسددمفراع الطاقدد ، والفعددل مسددب ق بددـ )مددا( وه مـن أيا النف ، وج ء به؛ لي نفى وق ا الربح ت ب يم ا ل ق ا القضاة ف الخسارة. ومن أم لمه ف )الظفر( ما جاء ف )هل نرتب، الرزق بالعقل؟( إذ قال)168(: ُّدني ا ب مـر زو ق ل و كن ت ب ال عق ل ت ع طى ما ت ري د إذ ن ل ما ظ فر ت م ن ال 165 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 30 – 31. 166 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 122. 167 - المررع ن سه، ص 38 – 39. 168 - المررع ن سه، ص 110. | P a g e 45 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وٍن و مر زو ق !! َّو ل مجنـ ر زق ت مالً ع لى جهٍل ف عـشــ ت ب ه ف لس ت أ ن رصد المعنى المقص ي ف الفعل )عفر (، وقدد يل بده علدى الحصد ل علدى شد ء ممدين، وذلك نمطل نشاطا وبذل الج د أنضا، والفعل مسدب ق بدـ )مدا النافيد (؛ وهدذا لنفد وقد ا الفعدل، فالسياق ه : أن اإلنسان ال نحصل على رغباته من الددنيا بعقلده، ولكدن نحصدل علي دا بالمقداينر، وإال لما لصل الجاهل على ش ء من الرزق م ما اان. وأّما م ال يالل النشاط ف )اللع ( ق ل الشافع فد )ميدزان المفاضدل عندد الشدافع ( فد سياق بيانه أن الرئاس الحقيقي ال ترتب، بالسن بل بالعلم، فأشار إلى ذلك ف البيمين قائال)169(: ُّدني ا إذ ا كــا ن ف ا ضًَل ت رقَّى ع لى رأ س ال ر جا ل وي خ ط ب َّر ف ي ال أ رى ال غ َّشـــ وا رع يلع ب ة عن ده ي ق ا س ب طفـــٍل في ال و إن كا ن – مث لي – ل ف ضيل ن لحظ يالل النشاط ف الفعل المضارا )نلع ( بشدكل مباشدر؛ ألن اللعدـ ال نمكدن بغيدر نـشـاط، فالسياق سياق المقار العالـم الصغيـر، فاسدم ع مل الفعــدـل لق تده الدالليد المد تليدق بشدأن األطفال. 11 - الصفات العاطفية: ومّمددا نفيددده بندداء )ف عددل( الصددفا العاطفيدد ، ومعندداه: اتصددا الفاعددـل بصفـددـ شعـددـ رن أوانفعالي م ل: ي ه وأ س ، وج زا، وأ من، وا ره، وق لق وغيرهدا مدن األفعدال)170(، وم ال دا مدا جاء ف )يا والسفاه بالحلم( ليث قال الشافع )171(: َّس فيه ب ك ل ق بحٍ ف أ ك ره أ ن أ كو ن له م جيب ا ي خا طب ني ال ي زي د سف ا هـةً ف أ زي د حلًمــا كع وٍد زا ده ا إلح را ق طيب ا 169 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 24 – 25. 170 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 32 – 33. 171 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 20. | P a g e 46 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وف هذنن البيمين ن لحــظ يالل )العاطف ( فدـ الفعدـل )أادره(؛ ألن الكــدـره شدـ ء عداطف نشعر بـه االنسـان إذا رأ أوسمع أوألس بش ء ال نح ، والمـقص ي بأاره أن أاـ ن لـه مجيـبا أي: آبــى أن أ جـيبـه؛ ألن أشدعر بدالقلق والحدزن فد فعدل ذلدك، فجداء الفعدل بصديغ المضدـارا للمـجـدي واالسممرار ف هذا المعنى. ومما يل على معنى )العاطف ( الفعل )تجزا( ف قصيدة )من تجارب اإلمام مع األنام – مع النفس – مع القضاء( ليث قال الشافع )172(: دع األ يَّا م ت ف عـــ ل ما ت شـــــا ء و طب ن فًسا إذ ا ح ك م الق ضـا ء ُّدن يا ب قــا ء ـــــ ة الَّل يا لي فـــ ما ل حـــ وا د ث ال و ل ت ج زع ل حا دثـ َّس ما حة وال و فــا ء و كن ر جًَل عل ى األ ه وا ل جلًدا و شي مت ك ال ن لحدظ فد أن الدنص قدد عبَّدر عدن المعندى المقصد ي مدن خدالل الفعدل )تجدزا(، وق لده )ال تجزا لحايم الليال (، أي: ال تشدعر بدالقلق علدى المشدكال المد ت اج دا فد لياتدك بدل تجمدل بالصبر؛ ألن ـا ال تـدوم، والقلق من الصدفا الـعـاطـفيدـ المدـ نشدـعر ب دا؛ !ذن تجسدد الداللد العاطفي ف الفعل األمـر المقمرن بال )ال تجزا(. ومن أم لم ا أنضـ ا مـا جـاء ف )ال تيأسن من لط ربك!!( ليث قال)173(: ـو ب ج لـي دا وت خا ف ف ي يو م ال م عا د و عي دا إ ن كن ت ت غ دو ف ي الذُّنـ فل قد أ ت ا ك مــ ن ال مــ هي مــ ن عفــ وه وأ فا ض من ن عٍم عل ي ك م زيــ دا ل ت يأ سن من ل ط ف رب ك ف ي ال ح شا في ب ط ن أ م ك مض غةً و و ليــ دا ـ ك التَّو حيـــ دا ـ م خا لـــًدا ما كا ن أ ل ه م ق لبـ لو شا ء أ ن ت صــ لى ج هنّـَ 172 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 10 – 11. 173 - المررع ن سه، ص 56. | P a g e 47 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تمضح يالل الصفا العاطفي ف الفعدل األمدر )ال تيأسدن(؛ ألن اليدأس ند ا مدن الشدع ر، والفعل مسب ق بـ )ال الناهيد (؛ الن د عدن وقد ا هدذا الشدع ر، فالمقصد ي بدـال تيأسدن مدن لطد ربك أي: ال تقن، من رلم هللا؛ ألنه نحبك اعبٍد م ما عصيم ه. 12 - الصفات المكانية: ندل بناء )ف عل( أنضا علدى الصدفا المكانيد ، ونعند ذلدك: اتصدا الفاعدل بصدف ممعلقد بالمكددان ج دد ااندد أم غيددر ج دد ، م ددل: صدد عد إلددى مكددان، ولبددث فدد مكددان، ول فددظ البئددر أي: نحفظ ا، وغيرها)174(. وقد تم اسمعمال هذه الدالل ف ين ان الشافع ، ومن أم ـلمـ ا ما جاء ف مقط ع )لفظ اللسان( إذ قال الشافع )175(: ـه ث عــب ا ن ـ ك إ نّـَ ا ح فظ ل سـان ك أ يُّ هـــا ا إلن ســا ن ل يلـــ د غنّـَ كم ف ي ال م قاب ر من قت ي ل ل سان ه كا نت ت ها ب ل قا ءه األ ق را ن ن لحظ ف هذا المقطع وج ي فعل األمر )الفدظ( الدذي يل بده الشدافع بشدكل مباشـدـر علدى معنى الحمان ، وهذه الحمان مم ج إلى اللسان، واللسدان نقدع فد مكدان معدين وهد الفم، وبدذلك ن ب تجسد الدالل المكاني ف الفعل، وجاء الفعل بصيغ األمر؛ إلفاية معنى اإللذار واإلرشاي. 13 - الصفات اإلدراكية الحواسية: إن المقص ي ب ذه الدالل : اتصا الفاعدل بصدفا خاصدـ بالحـدـ اس الخمـدـس، م ــــدـل: ب صـر به، وس مع له، وخ رس، وط رش، وب كم، وغيرها)176(. 174 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 33 – 34. 175 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 140. 176 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 35. | P a g e 48 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وقد تشّكل ف ين ان الشافع ، وم ال ا مـا تضـمـنـمـه )يليـل علـى القضاء ولكمه()177(: َّن مج دوًدا ح وى عوًدا ف أ ث م ر في ي دي ه ف ص دق ف إذ ا س مع ت بأ ا ص ف حـ ق ـق ـ غ َّن مح روًمـا أ ت ى ماًء ل يش رب ه ف وإ ذ ا س مع ت ب أ ن لحظ يالل الصف اإليراايد الح اسدي ممجسددة فد الفعدل الماضد )سد مع (، وقدد تكدرر مرتين، وه ندل على إلد صفا الح اس الخمس بشكل مباشر، وه : السمع. 14 - شبه المواجهة: ولـم نذادـر الصرفيدـ ن هدـذه الـداللدـ لـبدـناء )ف عدـل(، والمـقصدـ ي بالمـ اج دـ ، أي: أندـك تـ اجـه الش ء وه نشاراك ف ذلك م ل: لق فالن فالنا أي: قد شدارك الفاعدـل والمفعــدـ ل فد اللقاء، وأما شبه الم اج فيعن : أنك ت اجه الش ء يون أن نشاراك ه ف ذلك)178(. ولم تري ف ينـ ان الشـافع يالل الم اج د ، لكدن وري فدـيه ياللد شدبي ب دا، ومـ دـال ا مـا جــاء فـ )ش اية لق( إذ قال)179(: ــ ص ـ ل َّن ال بـعـ ث حــ ق وأ خــ َّب غيــ ره و أ ش ه د أ َّن هللا ل ر ش هد ت ب أ ـــ ص َّن ع رى ا إلي ما ن قوٌل مب ي ٌن وف عـــٌل ز كــ ي قـــد يـــ زي د وي نقـ وأ َّن أ ب ا ب كــٍر خــ ليف ــة ر بــــ ه و كا ن أ ب و حفٍص ع لى ال خي ر ي ح ر ص وأ ـضــلًــه مــت خــ صــ ص َّن عــ ليًــا فـ َّن عث ما ن ف ا ضٌل وأ وأ ش ه د رب ي أ ــ ص ـن ـــقّـَ َّمة ق وٍم ي هــت ـ دى بــ هـ دا هــ م ل حــى هللا مــــن إ يَّا ه م ي ـتـ أ ئ 177 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 105 – 106. 178 - صباح عباس سالم الخ اريس األبنيا الصرميا مي دياوان امارا القايس، كلياا انداب، رامعاا القااهرب، 1978م، رساالا دكةوراه، ص 297. 179 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 86 – 87. | P a g e 49 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ن لحدظ تج لّد ياللد المقصد ية فد الفعلدين )شد د ، وأ شد د(، فداللد الفعدل )شد د (، أي: أيَّن ش اية ، و)أشد د(، أي: أ ؤيّي شد اية ، واالهمدا نظ در م اج د الشدافع بشد ايته إلدـى ربدـه يون أن نشدـاراه ربده فددـ ذلدك؛ وعـلدـى هددـذا المـعندـى نكددـ ن الـفعدـالن قدد أفددـايا مـعندـى شددبه الم اج . | P a g e 50 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الثالث بناء )فع ل( ودللته )ف ع ل( بفمح الفاء وضم العين، نأت مضارعه على وزن )نفع دـل( م دـل: ندـك رم، ون سدم عمل ا يد را مدع الفعدل المبند للمج د ل ون عددّ أقدل اسدمعماال فد اللغد العربيد )180(، ولعدل علّد مجد ء مضارعه بالضم فق، ه : قلّ اسمعماله، وا نـه ال نمعدّ )181(، ولـداللمه عـلى االتصا )182(. ذاددر سدديب نه معددان ا يددرة ل ددذا البندداء من ددا: مددا ندددل عددـلى الحـسددـن والقـبددـح، والصددغر والكبر، والشدة والجرأة والضع والجبن، والرفع والضع ، ومدا نددل علدى مدا أتدـى مدـن العقدل نح : لل م نحل م وغيرها)183(. وقد أشار بعض الصرفيين أن هذا البناء قد ن حّ ل إليه بعض األفعال ال الميـ ؛ إلفاية معندى نح : تح نل الفعل ) ل س ن( على وزن )ف ع ل( إلى ) ل سد ن( علدى االتصا ، والمعّج وغيرها)184( وزن )ف ع ل (؛ للدالل عـلـى أن الفـعـل صار اال ّصفـ الـمـالزم . وقدـد أوري الـشافـعدـ هدـذا البـندـاء مدـالث مـدـّرا فـقدـ، فدـ ينـ اندـه: لدـ )ا در ()185(، و)ن قدل()186(، و)ل سدـن ()187(، مّمدا يل عدـلى صدح مدا قالده الصدرفي ن أن هدـذا البنداء ه أقدل اسمعماال ف اللغ العربي . وتجدر اإلشارة أن ضا إلى أنه لم تخرج يالال هذه األم ل - الد ارية فد يند ان الشدافع - عن المعان الم لدّيها سيب نه وغيره، وفيما نل األم ل ل روي هذه األفعال ف الدن ان: 180 - ةصريف األسماء واألمعال، ص 86، وش العرف، ص 66،. 181 - المنصف، رـ 1، ص 189. 182 - الدكةور الفيب البّكوش، الةصريف العربي من خسل علم األصوات الحادين )ةاونسس المفبعاا العربياا، 1987(، ص .86 183 - سيبويه، الكةاب،رـ 4، ص 28 – 36. 184 - المررع ن سه، رـ 2، ص 223 – 226، والم صل، ص 278 – 279، وش ا العرف، ص 32، ودروس الةصريف، ص 55. 185 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 10. 186 - المررع ن سه، ص 59. 187 - المررع ن سه، ص 68. | P a g e 51 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - ال كب ر: اشم ر هذا البناء بداللمه على الكبدر، وهد خال الصدغر، وتمم دل هدذه الداللد فد األفعدال نحددد : ع ظدددـم، ا دددـر وغيرهدددا)188(، وري هدددذه الداللددد مدددّرة والدددـدة فددد يندددـ ان الشـافعدددـ ، فـ ) من تجارب اإلمام مع األنام – مع النفس – مع القضاء( إذ قال)189(: ُّر ك أ ن ي كو ن ل ها غ طا ء و إن كث رت عي وب ك ف ي ال ب را يا و س َّس خا ء ُّل عيــٍب ي غ طي ه – ك ما ق ي ل - ال َّس خــا ء ف ك ــر ب ال ت ستـ ن لحظ تم ل يالل الكبر ف الفعل ال المد )ا در (، فالشد ء إذا ا در زاي لجمده وضدخاممه في ص بأنه ابير، والسياق سياق اإلرشاي والم جيه؛ ننصدح الشدافع أن نحداول اإلنسدان إخفداء عي به م ما ا ر بالسخاء، ألن السخاء تعم الناس من ذار عي به الك يرة. 2 - ال حسن: أشار سيب نه إلى إفاية هذا البناء معنى الحسن، وه خال معنى القبح، وم دال هدذه الداللد الفعل: و سم، وج مل وغيرهدا)190(، وقدد أوريهدا الشدافع فد ين انده مدّرة والددة فقد،، وذلدك فد )اليقظ والحذر( ف لدنث الشافع وه نق ل)191(: ت ا ه األ عي ر ج واست ع لى ب ه الب ط ر ف ق ل ل ه خي ر ما است ع ملت ه ال حـــذ ر ـا م إذ ح سن ت و لم ت خف سو ء ما ي أت ي ب ه الق د ر أ ح سن ت ظنَّ ك ب األ يّـَ و سا ل مت ك الَّل يا لي ف اغت رر ت ب هـا و عن د صف والَّل يا لي يح د ث ال كـــ د ر تمجل هذه الدالل فد الفعدل )لسدن ( بشكدـل مباشدر لسد المعدـنى المعـجـمدـ ، ومعندى ق له )إذ ل سن (: أي إذ صار لسن . 188 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 30، والحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 40. 189 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 10 – 11. 190 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 28. 191 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 68. | P a g e 52 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 3 - الشدة: ندل بناء )فع ل( أن ضا على معندى الشددة نحد : غل د ظ وغيرهدا)192(، وقدد جداء الشدافع ب دذه الدالل ف ين انه مدّرة والددة أنضدا، وذلدك فد )الشدع ر بالرالد عندد قضداء الحدق( ليدث قال) 193 (: ـ ركــ ت ع لــى عـم د ــــــ ه و يثق ل ي ــوًما إ ن تـ ـ ئ أ رى را حةً لل ح ق عن د ق ــــ ضا و حسب ك ح ظا أ ن ت رى غي ر كــــا ذٍب وق ول ك ل م أ عل م وذ ا ك مــ ن الــ جهـــــ د عـــ د َّق ال جا ر بع د اب ن ع م ه و صا ح ب ه األ دن ى ع لى الق ر ب والبـ و من يق ض ح ى قــصـــ د ـ ل ــوه عـ ـا س ذكــــ ره وإ ن نـا بـه حـ ق أ تـ ي عش س ي دا ي ست ع ذ ب النّـَ ن لحظ ف هذا المقطدع ياللد الشددة فد الفعدل )ن قدل( أي: الشدع ر بالشددة عندد تدرك قضداء الحق عمد ا، وقد اسم عمل الفعل بصيغ المضارا للمجدي واالسممرار. 192 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 31 – 32. 193 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 58 – 60. | P a g e 53 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الرابع بناء ) فعل ل( ودللته ) فعل ل( بفمح الفاء والالم األول وسك ن العين نح : )ي ل ر ج(؛ للمبـنـ للمعلـ م، فـإن اـان للمج ل، جاء على وزن )ف ْع ل ل( بضّم الفاء وسك ن العين واسر الدالم األول نــحـدـ : )ي ْلد ر ج (، أما إن اان أم را نأت على وزن )ف ع لل( بفمح الفاء وسكـدـ ن العيدـن واسـدـر الدالم األول وسدك ن ال ان نح : )ي ْل رج(. : "للرباع المجـري وزن والــد، وه فعل ل، اد ل ر ج ن ددل ر ج، وي رب دـ خ قال الحمالوي)194( ن د ر بـ خ. ومنـه أفعـال نحم م دـا العدـرب مدـن مرّابدا ، فم دـحف ظ وال نقداس علي دا، ابسد م ل: إذا قدال: بسم هللا، ول ق ل إذا قال: ال ل ل وال قّ ة إاّل باهلل، و طلب ق إذا قال: أطدال هللا بـقدـاءك، ويم عدـ ز إذا قـــال: أيام هللا عــّزك، و جـــعـف ل إذا قـال: جـعلـنـ هللا فداءك")195(. وقددد جدداء الشددافع بالفعددل الربدداع المجددري مددالث مددّرا فقدد، فدد ين اندده، وهدد : الفعددل ()198(، وأمدـا ، والفعل األمـر )ف يـــ ّم()197(، مـم الفـعل المـاضـ )نّممدـ الماض )ع ّشـــ ()196( أبنيد ال المد الملحقد بالربداع المجدري م دل: ف عد ل اجد ر ب، وفعد ل ارهد ك، وفيع د ل ابي طد ر وغيرهددا)199(، فلددم ن سددم خدم الشددافع من ددا شدديئ ا. وفيمددا نلدد ت ضدديح لدد روي الفعددل الربدداع فدد الدن ان: 194- هو حمد بن محمد الحمسوي، مدّررس مصري، له نظم، ةخارج بادار العلاوم ام بااألزهر، وعمال مدرساا، ووضاع كةباا مدرسيا، منجاس ش ا العرف مي من الصرف، ةومي سنا 1351 للجررب، انظر، الزركلي، األعسم، رـ 1، ص 251. 195 - ش ا العرف مي من الصرف، ص 72. 196 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 16. 197 - المررع ن سه، ص 36. 198 - المررع ن سه، ص 112. 199 - ش ا العرف مي من الصرف، ص 72. | P a g e 54 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - التخاذ: االتخاذ مدن يالال الربداع المجدري، ومعنداه: اتخدـاذ الفاعدـل السدـم العيدـن المشمدـق مندـه الفعل وصنعه، وتأتـ مع الفعـل الالزم)200(. وقد تم ل هذه الدالل ف الدن ان الشافع مّرة والدة، وه ق ل الشافع )201(: ـ هــــا خ بت نا ر نف سي ب اشت عا ل مف ا ر قي وأ ظ ل م لي لي إ ذ أ ضـــا ء شـــ هـــابـ َّرغ م م ن ي – حي ن طا ر غ راب ها و ق ها م تي - عل ى ال ـ ف َّش ش ت أ يا ب و مةً قد ع ن رصدد تجسدد ياللد االتخدـاذ فد الفعدل الربداع المضدع )عّششد ( والمدراي بده: اتخداذ ًّشا ف ق ال ام ، وه ليس على معناه الحقيق بل المجازي؛ ألن البيمين اناند عدن ع د ر الب م ع ال شددعر األبدديض فددـ ق الددرأس، فكنّدد هددـذا المعنددى بالب مدد وهدد ت ع ّشدد ، اددأن الب مدد ندد ا مددن الطي ر تم ل البيال. 2 - السير: ن سددم ع مل البندداء الربدداع )ف عل دد ل(؛ للداللدد علددى السددير، ونقصددد بدده: لرادد الفاعددل سددي را أوعد وا، وم ـال لذلك، ق لك: جربذ الرجل أي ذه مبمعد ا، وتأتـ هذه الداللد علدـى هدذا الد زن مع الفعل الالزم والممعدي)202(. وقّل وروي هذه الدالل ف ين ان الشافع ، فلم تري إال مدّرتين، إلدداهما مدا وري فد )محدّ، الرجاء( عند لدن ه عن طل الرزق من ال كرماء، وه نق ل)203(: ـى لِل ب يتًا إذ ا رم ت ال م كا ر م من ك ريــٍم ف ي مــم مـــن ب ـنـ فذ ا ك اللَّي ث من يح مي ح ماه وي كـــ ر م ضي فــه ح يا و ميتًا 200 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 53 – 54. 201 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 15 – 18. 202 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 50. 203 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 36. | P a g e 55 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ّمم(، أي: اقصددـد واتّجدده إلددى مددن بنددى مسددجد ا، تمجسـددـد ياللدد السددير فددـ فعددل األمددر )فددي اأنه نق ل: إذا ان تبحث عن ارنم لمطل منه خي را فاذهد إلدى مدن بندى هلل بيم دا؛ ألندـه ال ن شدّك ف ار مه، فجاء الفعل بصيغ األمر؛ إلفاية معنى اإلرشاي. وم ال ا ال اني ما وري ف )العلم رفيق نافع( فيمدا نمعلدق بمعانشد العلدم والعمدل بده فد ادل لين ومكان؛ ألن العلم الذي ال ن ع م ل بده ال فائدـدة لّده، فعبّدر الشدافع عدن هدذا المعندى فد البيمدين قائال)204(: ــطــ ن صنـــ دو ق ي ق ــلــب ي و عــاٌء ل ه ل بـ ـ ن ـ َّممـ ت ي ن فعـ عل مي م عي حيـث مــا ي ُّسو ق ُّسو ق كا ن ال عل م ف ي ال إ ن كن ت في الب ي ت كا ن ال عل م في ه م عي أ و كن ت ف ي ال َّممــــ (، والمقصــ ي بعلم معـ لي مدـا تمضح الدالل المقصـ ية فـ الفعـل الماض )ن ، وب ذا تجّسد ف الفعل سير الشافعدـ مدع علمده فد ادل ج د َّممـ أي: علم مع أننما ذهب ن نفم ا؛ وذلك إن ذه إلى الس ق أوالخارج نك ن علمه معـه، اما نكدـ ن معده أن ضدا إن ادان فد بيمه. 204 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 111 – 112. | P a g e 56 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh خَلصة الفصل األول يمكن تدوين خَلصة الفصل األول في النقاط اآلتية: 1 – إن ألبنيد الفعدل المجددري ومدا أنمجمدده مدن يالال فدد يند ان الشددافع ارتبا طدا شدددند ا بالسياق ليث نمف معظم هذه الدالال وفق السدياق، وبعضد ا لسد السدياق والمعند المعجمد ، وبعض ا لس المعنى المعجم فق،. 2 - وري الفعددـل ال المددـ المجـــددـري فدد جميددع صدد ره السددم المع دد ية؛ )ف عددل - نف عددل( دل، نف عدل( و)ف عددل، نفع دل( و)ف عدل، نف عددل( و)ف عدل، نف عدل(، و)فع ددل، نفع دل(، امدا وري الفعددل و)فع المجري الرباع بميزانه المش ر )فعلل، نفعلل(. 3 - أوري اإلمام الشافع أبني الـفـعـل المجري ف أماان مخملف مما أيّ إلى تن ا ياللم دا من سياق إلى آخر. 4 - بناء )ف عل( أا در وروي ا وتدداوال فد الددن ان، وهدذا نفّادد صدّح قد ل الصدرفيين بأنده أا ر اسمعماال ف االم العرب؛ لخفمه على اللسان، ونليه ف الك رة بناء )ف عدل(، أمدا بنداء )فع دل( ّ ل من ما إال مالث مّرا فق،. و) فعل ل( فلم ن ري ا 5 –بناء )فع ل، نفع ل( أا ر وروي ا من ضمن األبني ال المي المجّرية، ونليده )فع دل، نف عدل(، مم )فع ل، نفع ل(، مّم )ف عل، نفع ل(، و )ف عل، نف عل( مم )فع ل، نفع ل(. أمددا ف عددل )بفددمح العددين( فدد ري بداللدد الرمااع، والة ريااق، واإلعفاااع، والمنااع، وا مةناااع، واإلياا اء، والرلبااا، والاادمع، والةحوياال وا نةقااال، وا سااةقرار، والسااةر، والرمااي، واإلصااسح، والةصويب، والةر يا، والرمعا والسمو، والعلم، والفلب، والك رب، ف ري ف عدل بكسدر العدين علدى معنددى العلاال، والسااليم، وا مااةسء، وال اارح، والحاازن، والسااجر، والفمااع، والعلاام، والرجاال، والصا ات النشاافيا، والصا ات العاف ياا، والصا ات المكانياا، والصا ات اإلكراكياا الحواسايا، | P a g e 57 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وشبه الموارجا، كما راء بناء معُل بضّم العين على معنى الِكبَر، والُحسن، والشادب، وبنااء معلال على معنى ا ةخا ، والسير. | P a g e 58 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الفصل الثاني أبنية الفعل المزيد ودللتها في ديوان الشافعي فيه توطئة وثَلت مباحث المبحث األول: أبنية الفعل الثَلثي المزيد بحرف ودللتها. المبحث الثاني: أبنية الفعل الثَلثي المزيد بحرفين ودللتها. المبحث الثالث: أبنية الفعل الثَلثي المزيد بثَلثة أحرف ودللتها. | P a g e 59 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh توطئة: الفعل المزيد في العربية هدد : مددا وقددع فدد لروفدده األصددلي لددـر زائددد أولرفددان أوأا ددر، وه قسمددـان: مزنددـد ال المـ ومزند الرباع . 1 ـ مزيدد الثَلثدي: ه مدا وقدع فد لروفده األصدلي لدـر زائدـد، أولـرفـدـان زائددـدان، أومالم زوائد)205(، فالذي زند فيه لر والد نأت على مالم أوزان، وه )206(: األول: )أفعل( اأارم، وأولى. الثاني: )فاعل( اقاتل، وآخذ. الثالث: )فعّل( بالمضعي ، افّرو، وزّاى. والذي زند فيه لرفان نأت على خمس أوزان، وه )207(: األول: )انفعل( اانكسر، وانشّق. الثاني: )افمعل( ااجممع، واشمّق. الثالث: )افعّل( االمّر، واصفّر. الرابع: )تفعّل( امعلّم، وتزّاى. الخامس: )تفاعل( امباعد، وتشاور. والذي زند فيه مالم ألر نأت على أربع أوزان، وه )208(: 205 - ةصريف األسماء واألمعال، ص 98. 206 - ش ا العرف مي من الصرف، ص 73. 207 - ة س المررع، ص 73 – 74. 208 - ة س المررع، ص 74. | P a g e 60 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh األول: )اسمفعل( ااسمخرج، واسمقام. الثاني: )افع عل( ااغدوين الشعر، إذا طال، واعش ش المكان، إذا ا ر عشبه. الثالث: )افعاّل( االماّر، واش اّب. الرابع: )افعّ ل( ااجلّ ذ، إذا أسرا، واعلّ ط، أي: تعلق بعنق البعير فرابه. 2 ـ مزيد الرباعي: ه ما وقع ف لروفده األصدلي لدر زائدد، أولرفدان زائددان، فالدذي زندد فيده لدر والدد فبنداؤه والدد هد : )تفعلدل( امدلدـرج، وأمدا الدذي زندد فيده لرفدان فيأتــدـ بنـــاؤه إما على وزن )افعلّل( ااطمأّن أوعلى وزن )افعنلل( االرنجم. تـجدـدر اإلشدـارة إلدـى أن الشـافـعدـ أوري جميدع أبنيد مزندد ال المد المدذا رة آنفدا فــدـ ينـ اندـه، ولددم ند ري فيدده مدـزند الربددـاع مطلقدا، وسدد أعدرل فدد المبالدث الاللقدد نمدداذج لم عي هذه األبني ف الدن ان. | P a g e 61 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث األول أبنية الفعل الثَلثي المزيد بحرف ودللتها وه اما سبق مالم أقسدام: أفعدل، وفعّدل، وفاعدل، وقدد وري ادل هدذه ال المد فد يند ان الشافع . بناء )أ فع ل( ودللته )أ فع ل( بزناية همزة القطع المفم ل على أصل الفعدل ال المد )فعدل(، وسدك ن الفداء مدـع فمح عينه، ونجد ء الزمدا أوممعددنا امدا ندأت مضارعدـه عـلدـى وزن )ن ف عد ل( بكسدـر العيدـن مـدـع لذ ال مزة الزائدة، وه أا ر األبني المزندة وروي ا ف ين ان الشافع . ذار الصرفي ن أن هذا البناء نأت إلفاية معان ا يرة من ا: االسمحقاق، أي: اسمحقاق ف عل الش ء م ل: أقطع)209(، وصـيرورة الصحب )210(، أي: صـار صالـ اـذا)211( م ـل: أجـرب الرجـل، أي: صار صالـ جـرب)212(، ونـفـ الغرنزة)213( م ل: أسرا بمعنى عجل )214(، وال هذه من معـان )أفعل( الالزم، وأمـــا مـن مـعـانـيـه المـمعـدي ما نـأت : الجـعـل، أي: جـعـلـه نـفعـل نـحـ : أخـرجـه، وأيخـلــه، وأجلسه)215(، والمعرنض، أي: أن تـعـرل شخـصا ألمـر نح : أقملمه أي: عرضمه للقمل)216(، والك رة نح : ألبن الرجل ونعن 209 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 60. 210 - بوحيان األندلسي، المبدع مي الةصريف، ةحقيق وشرح وةعلياقس الكةاور عباد الحمياد السايد فلاب )الكوياتس مكةباا دار العروبا، 1982(، ص 112. 211 - الزمخشري، الم صل، ص 280. 212 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 60. 213 - ابن عصا ور اإلشابيلي، الممةاع الكبيار ماي الةصاريف، راـ 1، ص 187، ةحقياقس الادكةور مخار الادين قبااوب )بياروتس مكةبا لبنان ناشرون، 1996(، رـ 1، ص 187. 214 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 56. 215 - المررع ن سه، ص 55. 216 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 59. | P a g e 62 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ذلك: ا ر عنده اللبن)217(، والسل نح : أشكيمه بمعنى أزل الشكان )218(، والدعاء نح : أسقيمه بمعنى يع له بالسقيا)219(، وال ج م)220(، اق لك: أطلع علي م أي: هجم علي م)221(، والضـياء)222( نحـ : أشرق الشمس أي: أضاء )223(، والمسمي م ل: أافرته بمعنى سميمه ، وال ج ي نح : أبصره أي: يله على وج ي المب صر)225(، وال ص ل)226( م ل:أغفلمه ااف را)224( أي:أخبر أنك ترا شيئا ووصل غفلمك إليه)227(، ومن معان )أفعل( أنضا اإلغناء عن ال الم ، والق ل، واإلعان )228(، واذلك المصايف والمطاوع )229(. ومن يالال )أفع ل( الم تم اسمعمال ا ف ين ان الشافع ما نأت : 217 - بوإبراهيم إسحا بن إبراهيم ال ارابي، ديوان األدب، ةحقيقس الدكةور حمد مخةار عمر )القاهربس مرمع اللراا العربياا القاهرب، 1976(، رـ 2، ص 337. 218 - الزمخشري، الم صل، ص 281. 219 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 58، الرضي، شرح الشاميا، رـ 1، ص 91 – 92. 220 - ابن عص ور، الممةع، رـ 1، ص 186. 221 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 56. 222 - ابن عص ور، الممةع، رـ 1، ص 187. 223 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 56. 224 - ابن عص ور، الممةع، رـ 1، ص 187. 225 - المررع ن سه، رـ 1، ص 188، سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 62. 226 - ابن عص ور، الممةع، رـ 1، ص 118. 227 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 61. 228 - بوبكر محمد بن سجل بن السراج النحوي البردادي، األصول مي النحو، ةحقيقس الدكةور عبد الحساين ال ةلاي )بياروتس مؤسسا الرساالا، 1999(، راـ 3، ص 117 – 118، وشارح الةساجيل، راـ 3، ص 449 – 450، ابان الحاراب، شارح شاميا، رـ 1، ص 86 – 92، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 172 – 173. 229 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 63، وةصريف األمعال، ص 46 – 49. | P a g e 63 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - التعريض: دـراي بده اإلشــدـارة إلدـى عـدـرل شد ء)230(، نق ل الصرفي ن إن بناء )أف عل( قدد ندأت ونـ وتري هذه الدالل ف ذلك ال زن، مع الفعل الممعدي)231(. ّ نسداؤام!!( تــضمــن ين ان الشافع ا يرا من هذه الداللد ، من دا مدا وري فد ) عف د ا ت عد ليث قال)232(: عفُّوا ت ع ف ن سا ؤ كم في ال مح ر م وت ج ن ب وا ما ل ي لي ق ب مس لــــ م َّن الــ ز نا ديــٌن ف ـــ إن أ ق رضت ه كا ن ال زن ا من أ ه ل بيت ك ف اع ل م إ نمم ل المعنى المقص ي ف قد ل الشدافع )أقرضدمه(، وجداء بصديغ الماضد وفد محـدـل اسم الشرط، فق له )أقرضمه( أي: عرضمه للقرل. وف البي ال ان تشبيه بليغ، ليث شبّه الشدافع الزندا بددنن؛ إن أقرضده شدخص ال بدد أن نرجع إليه، ومن المفس جدّا ف هذه القضي ، أن عقداب الزندا ال نقد عندد صالدـبه فـقـدـ، أي: الـذي فعله، بل قد نممد إلى أهل بيمه اذلك. 2 - المصادفة: المصددايف مددن معددان بندداء )أفع ددل(، وتددري هددذه الداللدد مددع الفعددل الممعدددي، قددال سددليمان فيددال)233(: "للداللدد علددى أن الفاعددل وجددد المفعدد ل م صدد فا بصددف مشددمق مددن أصددل ذلددك 230 - سيبويه، الكةااب، راـ 4، ص 59، ودقاائق الةصاريف، ص 160، بوعمروع ماان بان عمار المعاروف باابن الحاراب، اإليضاح مي شرح الم صل، ةحقيقس الدكةور رميل عبد هللا عويضا )عّمانس منشاورات ماناا عّماان، 2007( راـ 2، ص 126، الدكةور إسماعيل حمد عمايرب، معالم دراساا ماي الصارف )دار حناين، 1993(، ص 15، واألبنياا الصارميا ماي ديوان امرا القيس، ص 299، والحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 62. 231 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 62. 232 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 129 – 130. 233- هومحمد سلسجان عبد المعفي ميا ، ولد مي سابع من مبراير سنا 1929 للميسدي، حاز شجادب العالميا من كليا اللرا العربيا برامعا األزهر، وحاز يضا شجادب العالميا مان اإلراازب ماي الةادريس مان الكلياا ن ساجا، ومان شاجر مؤل اةاهس الحقاول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ةومي مي سادس وعشرين من مبراير سنا 2015. | P a g e 64 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الفعددل")234(، ومددن األفعددال الدالدد علددى هددذا المعنددى فدد الدددن ان مددا جدداء فدد )ل ّسددن خل قددك مددع الغرباء( ف بيان تحسين المعامل مع الضي فقال)235(: أ هي ن ل هم ن ف سي وأ ك ر م ها ب هم و ل ت ك ر م النَّف س الَّ تي ل ت هين ها! تظ ر يالل المصايف ف الفعل )أا ر م دا(، أي: أجعل دا ارنمدا ب دم، ونرندد ب دذا البيد أن نقدـ ل: المدا ادان اإلنسدان مم اضدعا أمدام الضدي ، المدا زاي فضديلمه أمدام م، فجداء وصد الفاعل )أنا( بصف مشمق من الفعل، وه الكرم. 3 - الدعاء: وه من يالال هـذا البناء، وقد ذارهـا الصرفـي ن)236(، ونعدـن ذلدك: طلد العبدد شديئا َّمنمه )مناجاة!!()237(: من ربه، ولقد ع ر من خالل اسمقراء الدن ان أن هذا المعنى ت م َّ ل فيما تض بع هٍد ق ديٍم من أ ل س ت )) ب رب كم ؟(( ب من كا ن مكن ونًا فع ر ف باأل س ما أ ذق نا ش را ب األ ن س ي ا من إذ ا سق ى م ح با شـ رابًا ل ي ضـا م و ل يظ مـا نمّضح من هذنن البيمين ع د ر الداللد المقصد ية ب سداط فعدـل األمدر )أذقندا(، والغدرل منه الدعاء؛ ألنه طل من األينى إلدى األعلدى، أي: مدن العبدد إلدى ربده؛ وعليده خدرج الفعدل عدن معندداه الحقيقدد إلددى معندداه المجددازي، فاسددمعمله الشددافع ليبددرز بدده رغبمدده فدد الحصدد ل علددى مرضا هللا. 234 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 63. 235 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 153. 236 - ابن يعيش، شرح الملوكي مي الةصريف، ةحقيقس الدكةور مخر الدين قبااوب )بياروتس داراألوزاعاي، 1988( ص 69، والممةع الكبير مي الصاـرف، ص 128، ابان الحاراب، شاـرح شامياـا، راـ 1، ص 91، وارةشااف الضارب، راـ 1، ص 173، محمد األنفاكي، المحيف مي صوات العربيا ونحوها وصرمجا )بياروتس دار الشار العرباي(، راـ 1، ص 178، والدكةور مصف ى النماس، بحن مي صيرا معل بين النحويين واللرويين، )مصرس مفبعا السعادب، 1983(، ص 19. 237 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 133 – 134. | P a g e 65 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 4 - الجعل: ذارها ا ير مدـن الصرفدـيين)238(، والمقصدـ ي ب دـا: جعـلم دـه نفعدـل، قدـال سديب نه: "تقد ل يخدل وخدرج وجلدس، فدإذا أخب در أن غيدره صدديّره إلدى شد ء مدن هدذا، قلد : أخرجده وأيخلدده وأجله")239(، ول ذه الدالل ش اهد ا يرة ف ين ان الشافع ، نح ما وري فد )مدن تجدارب اإلمدام مع األنام – مع النفـس – مع القضـاء( تح قافي األل ف وص تجاربه)240(: ا ن مـا ء َّظمئـ ا ر لل ي النّـَ َّس ما حة من ب خيٍل ف مـا فـ و ل ت ر ج ال و رزق ك لي س ي ن ق صه التَّأ ني و لي س ي زيـ د ف ي ال رز ق ال عنا ء تمضددح ياللدد الجعددل فدد الفعددل المجددري )ن ن قصدده( أي: نجعلدده ناق صددا، فالشددافع ننصددـح اإلنسدان أن نمجمدل بالصدبر فد طلد رزقده؛ ألن الدرزق ال ندنقص بدالب،ء امدا ال نزندد بالمعد والكد؛ بل العامل ف نقصان الرزق أوزنايته ه القضاء. 5 - الظهور: ون قصد به: انكشا الش ء واسمـجالؤه بعـدمـا ادـان خفيًّدا ومـسمدـ را، اـقدـ لك: أشـرقدـ الشمس، أي: أضاء )241(، وه مما أفايه بنـاء )أفعل( فد يندـ ان الشدافع ، وم الده مدا وري فد )عندما تقمـرب ن ـانـ اإلنسان ! ونشمعل الرأس شيبا!()242(: خب ت نا ر ن ف سي باشت ع ا ل مف ا ر قي وأ ظل م ل ي لي إذ أ ضا ء ش هاب ها 238 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 55، عبد هللا بن مسلم بن قةيبا الكومي الماروزي الادينََوري، دب الكاةاب، ةحقياق وشارحس محماد محياي الاادين عباد الحميااد )مصارس المكةباا الةرارياا الكبارى، 1963( ص 347، والم صال، ص 280، بوحياان األندلسي، المبدع مي الةصريف، ص 111، وشرح الةسجيل، رـ 3، ص 450، والمساعد على ةسجيل ال وائد، رـ 2، ص .600 239 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 55. 240 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 10 – 11. 241 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 56، ابن عص ور، الممةع، رـ 1، ص 187. 242 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 15 - 18. | P a g e 66 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh محدّل االسمشد اي ه الفعدل )أضداء(، نجدد ياللد الظ د ر ممرادزة فيده، فالضد ء: ه الند ر ونفيددد معنددى المبيددين، والمعنددى المقصدد ي: اناندد عددن ادد ن اإلنسددان ضددعيفا عنددد ع دد ر الشددعر األبيض ف رأسه. 6 - اإلعانة: نأت بناء )أفعدل( للداللد علدى معندى اإلعاند ، أي: المسداعدة، امسداعدة الفاعدل أشخا صدا، ونأت ممعدّنا؛ لمأين غرل معي ّن، وقد ذار هذه الدالل الصرفي ن)243(. ومددن شدد اهدها فدد الدددن ان مددا وري تحدد )مشدديئ هللا(، مددن خددالل لدن دده عددن إراية هللا وقدرته)244(: ـ ي كـن م ـ ل م ت شـأ ـ ل ما شئ ت كا ن، وإ ن لَّم أ شــــأ و مـا شئـ ت إن خل ق ت ال عــ با د ل ما ق د عــ لمــ ت ف في ال عل م يج ري الف ت ى وال م س ن فــ من هم ش ق ي، و من هم س عــيد و من هـم قـ بيـٌح، و من هـم حـ سـن ـــم تـ عـــــن عــل ى ذ ا من ن ت، وهذ ا خ ذلت، وذ ا ك أ عـنـ ت وذ ا لـ ، وت عددن(، فقددد جدداء ياللماهمددا علددى معنددى تظ ددر الداللدد المقصدد ية مددن الفعلددين )أ عندد اإلعان بشكل مباشر لس المعـنى المعـجمـ ، ليدث جدـاء األول بصديغ الماضدـ ، مـمدـا أفدـاي معـنى المأاـيـد فـ وقـ ا الفعـل، و وري الـ انـ بالفعل المـضـارا مسب ق بـ )لم(؛ لإلشارة على عدم وق ا الفعل. ّبان الشامعي، حاشيا الّصبان علاى شارح األشاموني، ةحقياقس فاه وص 243 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 449، محمد بن علي ال عباد الارؤوف ساعد )مصارس المكةباا الةوميقياا( راـ 4، ص 342، الادكةور ماين علاي السايد، علام الصارف )مصارس دار المعاارف، 1972(، ص 35، الادكةور محماد عباد الخاالق عضايما، المرناي ماي ةصاريف األمعاال )القااهربس دارالحادين، 1999(، ص 130، الادكةور هاادي نجار، الصارف الاوامي )األردنس عاالم الكةاب الحادين، 2010(، ص 280، الادكةور عبد الحميد السيد، المرني مي علم الصرف )األردنس دار الص اء، 2010(، ص 139. 244 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 142 – 143. | P a g e 67 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh قد اسدمعمل الشدافع هدذنن الفعلدين فد سدياق عد ن هللا تعدالى إلدى بعدض النداس بندا ء علدى لكممه وعدله . 7 - الصيرورة: ونـدل بناء )أفعـل( اذلك عدـلى معدـنى الصيدـرورة، أي؛ الدـدالل عدـلى صيدـرورة الفاعدـل صددال أمددـر، ه اسددـم المعددـنى، المشمددـق مندده الفعددـل ال المدد ، ونعددـن ذلددك: أن الفاعددـل صددار صال اذا، وف هذا الحال تري هذه الدالل مع الفعل الالزم)245(، قال سديب نه: "وتقدـ ل أجدر ب الرج ل وأنح ز وألا ل، أي: صار صال ج رب وليال ونحاز ف ماله")246(. أما إن يّل على تحّ ل الش ء من لال إلى لال أخـر ، أي: صار إلدى ادـذا، فمكدـ ن هدـذه الدالل ف هذا الحال مـن معـان )أفعـل( الممعددي، وم دال ذلدك ق لدك: أق در الرجدـل، أي: صدار إلى لال نق ر علي ا، وأذّل أي: صار إلى لال نذل علي ا)247(. ومن م اري يالل الصيرورة ف ين ان الشافع ما تم دل فد )يليدل علدى القضداء ولكمده( ليث قال) 248 (: َّن مج دوًدا ح وى عـوًدا فأ ث م ر في ي دي ه ف ص د ق فإذ ا س مع ت بأ ا ض ف حـ ق ـ ق ـ غ َّن مح روًما أ ت ـى ماًء ل يشـ رب ه ف و إذ ا س مع ت با تمضح يالل الصديرورة مدن البيد األول فدـ الفعدـل المـزندـد )أممدر(، أي: صدار ذا م مدٍر، فالسياق نص ر لنا اي ن مر ج د المجدوي ف الع ي الدذ عمدل عليده لمدى أندمف ممدارا نانعدا أي الخير الك ير. 245 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 64. 246 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 60. 247 - ال ارابي، ديوان األب، رـ 2، ص 338. 248 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 105 – 106. | P a g e 68 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh بناء )فاعل( ودللته بناء )فاعل( من أبني الفعل ال الم المزندد بحدر والدد، وندأت إمدا الزمدا أوممعددنا، وقدد زند فيه األل أي: لدر المدد بعدد فداء الفعدل، وندأت مضدارعه علدى وزن )ن فا عدل( بضدّم اليداء واس ر الع ين. نأت هذا البناء لعدّة معان من أش رها: األول: المشارا ف الفاعلي والمفع لي ف المعنى، م ل: جايل محمد أسماذه، أي: ال من محمدد وأسماذه فاعل ومفعد ل فد المعندى؛ ألن ادال من مدا فعدل بصدالبه م دـل مدا فعدـل بده اآلخدر)249(، وّضح ذلك سيب نه قائال: "اعلـم أنك إذا قل : فاعلمـه، فقـد اـان مـن غـيـرك إلـيـك م ـل مـا اـان منـك إليـه لـيـن قـلـ فاعلمـه، ومـ ـل ذلـك: ضـاربـمـه وفارقمـه.......") 250 (. الثاني: بمعنى ) ف ع ل (، م ل ق لك: واعد محم د ا، أي: وعده)251(. الثالث: بمعنى )أ ف ع ل(، م ل ق لك: باعد الش ء، أي: أبعدته)252(. الرابع: اإلغناء عن الصيغمين السابقمين: )فعل( و)أفعل()253(. الخامس: وقد نأت بمعنى )فعّل(؛ للدالل على المك ير، م ل قدـ لك: ضاعفمدـه، أي: ضدعّفمه)254(، وبمعنى )تفاعل( )255(. السادس: وندأت أنضدا علدى معندى المد االة؛ للداللد علدى تكدرر لددث الفعدل نمل بعضدـه بعضدـا َّص م، أي: تابعم ه)256( وغيرها من المعان . م ل: وال ي ال 249 - ةصريف األمعال، ص 50. 250 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 68. 251 - ةصريف األمعال، ص 50. 252 - المررع ن سه. 253 - المررع ن سه. 254 - الزمخشري، الم صل، ص 281. 255 - ال ارابي، ديوان العرب، رـ 2، ص 395. 256 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 76 – 77. | P a g e 69 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وقد اسمخدم الشافع معان هذا البناء على األوجه المخملف ، ااآلت : 1 – المشاركة: ون قصددد ب ددا اددل مددا يل علددى المشددارك بددين امنددين أوأا ددر احددارب وخاطدد وغيرهددا مددن المعان ، ومن ش اهدها ف ين ان الشافع ما وري تحـ )سل ك الكبار مـع األنذال() 257 (: َّل أ ن أ كو ن م ساب ب ه ةً و ما الع ي ب إ ـ ع د ت رفـ ـ ي ـي ن ذٌل ت زا إ ذ ا سبَّنـ ذٍل ت حـا رب ه َّكنت هــا مـن ك ل نـ َّي ع زي زةً ل م ول و لم ت كن نف سي ع ل نممضح الدالل على المشـارا فـ الفعـل المزند )ت حـاربه( الذي جـاء بصـيغدـ المضدارا للدالل علـى المجدي واالسممرار ف المعنى؛ ألن المحارب هنا مشارا ٌ بين طرفين هما: الشافع واألنذال. 2 - التكثير: ذار الصرفي ن أن من يالال )فاعدل( المك يدر)258(؛ أي للداللد علدى لددوث لددث الفعدل مرا ا يرة، ووق عدـه مدن الفاعدل علدـى المفعد ل مدرارا، وتأتدـ هدذه الداللد مدع الفعدل الدالزم والممعـدي)259(، وقد وري هذا المعـنـى فـ يندـ ان الشدافع ، ومدن أم لد ذلدك مدـا جداء فد )أيب المناعر()260(: وإ يَّا ك اللَّ جو ج و من ي رائى بأ نَّى قد غل ب ت و من ي فا خر ر ى ب التَّ قا طـ ع والتّـَ دابـ ا ي منّـَ َّر في جن بـا ت هـذ َّش َّن ال ف إ 257 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 18 – 20. 258 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 453 – 455، وارةشااف الضارب، راـ 1، ص 174، ابان الحاراب، شارح شااميا، راـ 1، ص 96 – 99، ومي ةصريف األمعال، 76 – 77. 259 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 76. 260 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 69 – 71. | P a g e 70 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تمضدح ياللدـ المك يدـر فدـ الفعدـل المزندـد )ن فـاخدـر(، أي: نفـخـدـر ا يدـ را، وجداء بصيغدـ المضارا مما أفاي المعنى المجدي واالسممـرار، وهنـا تمبين الدالل المقصـ ية، اأنه نقـ ل: الدذر أن تك ن لج جا، أي: المممدايي فد الخصد م ، وال تكدـن إنسدانا ا يدـر الفخدـر، فدإن ذلدك شدر قدد نفيي إلى أن نمقاطعك الناس ونعرض ا عنك. ومددن أم لدد هددذه الداللدد أنضددا مددا تضددمنمه )المددرء بأصددغرنه قلبدده ولسددانه(، تحدد قافيدد الراء)261(: َّم عٍة ف ي ال ر جـا ل أ سا ئ ل هذ ا وذ ا ما ال خ بر ؟ ول س ت ب إ َّرا ج شـ ر ـ ف ََّل ب خـيـٍر و و ل كنَّن ي مد ره األ صغ ريـ ن جـ تم ل يالل المك ير ف الفعدل المزندد )أ سدائل(، أي: أسدأل ا يد را، وجداء بصديغ المضدارا؛ ليدل على المجدي واالسممرار ف المعنى. 3 - المفاعلة من ضرب )فع ل(: ذار سليمان فيال هذا المعنى وأشار إلى أنه نأت للدالل علدى نسدب لددث الفعدل ال المد الممعددي ل الدد، مدن ضدرب )فع دل( إلدى الفاعدل، ممعلقدا بدالمفع ل صدرال )262(، وقدد نصدلح أن نك ن المفع ل فاعال، وقد ال نصلح، وإذا صلح أن نك ن فاعال، اان قد يل على المشارا امدا سبق)263(، وإذا لم نصلح أن نك ن فاعال، إذن جاء بدالل إصدار الفعدل مدن والدد امدا أشدار إليده ابن قميب )264( وغيره)265(. 261 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 78 – 79. 262 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 75 – 76. 263 - ص حا 86 – 87. 264- هو بومحمد عبد هللا بن مسلم بن قةيبا الدينوري، النحوي اللراوي العاالم، ولاد بالكوماا، وولاى قضااء الادينور، ومان هام مؤل اةهس مشكل القر ن، وعيون األخبار، ةومي سنا ست وسبعين ومائةين للجررب، انظرس ابن قةيبا، دب الكاةب، مقدما األساةا علي ماعور. 265 - دب الكاةب، ص 357، وشرح الملاوكي ماي الةصاريف، ص 73، والممةاع الكبيار ماي الةصاريف، ص 128، عبادهللا الدة زي، كةاب البناء )مصرس مكةبا ومفبعا مرمد علي صبيح و و ده(، ص 49. | P a g e 71 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومن أم ل هذا المعنى مـا وري فد سدياق لدـدنث الشدافع عدن الحدـياة عامد ، وعدن مدن ف السالم ف الدنيا خاص )266(: َّر دى و دين ك موف و ر و عر ض ك صي ن إذ ا رم ت أ ن ت حـي ــا سـ ليًمــا مـ ن ال ا س أ عيـ ن ـ َل ي ن طــ قــن مـنـ ك ال ل ســـا ن ب ســـوأ ٍة ف كلُّ ك سـو ءا ت و للنّـَ ـ ف و عا شر ب مع روٍف، و سا مح من اعت ـ دى و داف ع و ل كن بالَّت ي ه ي أ ح سـ ن ن رصدـد الداللد المقـصدـ ية فدـ الفعلدين األمدرنن المزنددنن )عاشدر وسدامح(، الدذ ن ن جداءا بصيغ األمـر؛ إلفداية معدـنى اإلرشدـاي، والفعدالن هندا يّل الشدافع ب مدا علدى إصددار الفعدل مدن جان والد فق،. والدليل على ذلك ه : أن الفعل )عاشدر( مفع لده محدـذو وتقددنره )الندـاس(، وال نصلدـح أن نك ن المفع ل فاعال فـ هذا السيـاق؛ وم اله أنضا )سامح(. 4 - الموالة المتصلة: أشدار الصدرفي ن إلدـى هدـذا المعـندـى)267(، وندر سـليـمدـان فيدال أن هدذا المعندى ندأت للدالل على تكرر لدث الفعـل نمل بعضـه بع ضـا، م ل: وال يد الصدـ م، أي: تابعم ده، وتدري هدذه الدالل ف ذلك ال زن مع الفعل الممعدي)268(. ومن ش اهد هذه الدالل ف الدن ان ما جاء ف )رغبـ عبد ف عف هللا!!()269(: ف في ي ق ظت ي شوٌق و في غف وت ي منًى ت َل ح ق خط وي ن ش وةً وت رنُّ ما َّد ما و من ي عت صـم باهلل يس لـم م ن ال و رى و من ي ر جه هي ها ت أ ن يت ن 266 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 25 – 27. 267 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 453 – 455، وارةشااف الضارب، راـ 1، ص 174، ابان الحاراب، شارح شااميا، راـ 1، ص 96 – 99، ومي ةصريف األمعال، ص 76 – 77. 268 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 76 – 77. 269 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 134 – 136. | P a g e 72 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تجلد ياللد المد االة فد الفعدل المزندد )ت اللدق(، أي: ت مدابع؛ شدبه الشد ق والمندى بخطد ة تلحق خط ا أخر . 5 - المماثلة في المعنى مع ضرب )ف عل(: أشار سليمان فيال إلى هذا المعنى قائال: "الدالل علـى مـ افق الفعـل المزنـد ل الميّه من ضـرب )فع ل( فد أمدرنن: المعندى، واللدزوم والمعددي، وتدري مدع الفعدل الدالزم والممعددي")270(. ومن أم ل ذلك ف ين ان الشافع ما وري ف )عداوة الشعراء!!( ليث قال)271(: مـا ذ ا ي خبـ ر ضـيـ ف بيت ك أ هـ لـه إ ن سي ل كي ف مع ا ده و م عا ج ه أ يق و ل: جا وز ت الف را ت و ل ـم أ ن ل ري ا ل دي ه وق د ط غت أ مـ وا جـه (، أي: جـاز الفـرا ؛ ألن مالميّه )جداز(، تم ّل الدالل المقص ية ف الفعل المزند )جاوز اتفق مع الفعل المزند ف المعنى، واذلك ف اللزوم والمعدي. 6 - اإلغناء عن الثَلثي: نري هذا البناء المزندد ادذلك للداللد علدى هدذا المعندـى)272(، وذلدك عندد عددم وروي مالمدـ مجري له بمعناه، ف أي ضـرب من ضدـروب الفعدل ال المدـ ، وندأت فدـ ذلدك الد زن مدع الفعدل الالزم والممعدي)273(، وم ال ذلك ف الدن ان مـا وري فـ )يعـ ة إلدى المنقدل واالرتحدـال(، مدـن ضمن لـدنـث الشافع عـن الـسفـر وأهـمـيـمـه)274(: َّن ل ذيذ الع ي ش ف ي النَّ ص ب َّمن ت فا رق ه و ان صب ف إ ساف ر ت جد ع وًضا ع 270 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 77. 271 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 40 – 43. 272 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 455، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 174، وهمع الجوامع، راـ 3، ص 304، وةصاريف األسماء واألمعال، ص 115. 273 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 77. 274 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 25 – 27. | P a g e 73 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تجل الدالل المقصد يةف الفعدل األمدر المزندد )سدافر( ؛ ألن مالميّده ) سف دـ ر (، أي: أضدـاء أوأشدـرق، وهدـذا خدـال معندـى )سافدـ ر (، فمدـّم اإللجداء إلدى الفعدل المزندد )سدـافر( المغندـ عدن المجـري ف الدالل ؛ لعـدم وروي الفعـل المجـري المناس . بناء )فعَّل( ودللته وه مددددـن األفـعددددـال ال الميدددد المزنددددـدة بمضعـيددددـ العيددددـن عـلددددـى وزن )فعَّددددـل(، ومـضـارعـه )ن ف عّل(. َّرلد أخدـ ونأت لعـدة مـعـان من ـا: المك يدر، م دـل: غلَّ قد األبدـ ا ب، والمعدندـ ، م دـل: ف َّشددر الفاا ددـ ، أي: أزلدد قشرهددـا، والـم جددـه إلددـى المكددان، م ددل: بالنميجدد ، والسددل ، م ددـل: ق شّر ق، أي: ت ّجه نحـ الشـرق، واخمصـار الحكان ، م ـل: سبّدـ ح، أي: قدـال: سبـحدـان هللا، ونسدب المفع ل إلى أصل الفعـل، م ـل: افّرته، أي: نسبمه إلى الكفر، وقبـ ل الش ء، م ل: شفّع زندد ا، أي: قبل شفاعمه)275(. وقـد نأتـ أنضـا للدالل عـلى الصيدـرورة، وال قد ، والطلدـ ، والدعدـاء، واإلغـندـاء عدن )ف عـل( وغيرها من المعان )276(، والشافع أوري هذا البناء ف ين انه مسمخدما إنداه فدـ يالال ا يرة، من ا ما نأت : 1 – التكثير: ندل بناء )فعَّل( على معنـى المك ير، أي: لـدوث لدث الفعـل ال المـ مـرا ا يرة، م دل: و و ق ا الفعل على ف اعدل ا يدرة، م دل: مّ تد اإلبدل، أي: ا در ، أي: أا ر الط ا ، أ طّ ف 275 - ةصريف األمعال مي اللرا العربيا، ص 49 – 50، وش ا العرف مي من الصرف، ص 79 – 80. 276 - دب الكـاةب، ص 354 – 355، حمد بن محمد الميداني، نـزهـا الـفاـرف ماي عـلاـم الصاـرف، ةحقياقس لرناا إحيااء الةران العربي )بيروتس دار انما الرديدب،1981(، ص 14 – 15، وشـرح الـملوكي مـي الةصاريف، ص 70 – 73، وشرح الةسجيل، رـ 3، ص 451 – 452، ابن الحاراب، شارح شااميا، راـ 1، ص 92 – 96، وعمادب الصارف، 27 – .29 | P a g e 74 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh و وق دد ا الفعددل علددى مفاعيددل ا يددرة، م ددل: غلّقدد األبدد اب، أي: ا َّددر األبدد اب أم ات ددا، أ المغلّق )277(. ول ذا المعنى ش اهد ا يرة ف ين ان الشافع ، من ا ما جداء فد )أمدر فد ق أمدري!( تحد قافي الراء )278(: ُّم دهـ ري ي وأ ذ َّمتـ أ ف ك ر ف ي ن وى إل في و صب ري وأ ح مـ د ه ي طل ٍب و ل كن ل ر ب النَّا س أ مٌر فو ق أ م ري ـ ف َّصر ت و ما ق تـمم ّل يالل المك ير فـ الفعليـن المـزندنن )أفّكـر وقّصـر (، والفعل األول أصله )ف كدر(، فمّم المضعي فيه، فصـار المعـنى: أ ا ر المفكير ف ن إلف ؛ للدالل على لدوث المفكير مّرا ا يرة، وقدد جداء أنضدا بصديغ المضدارا؛ للداللد علدى المجددي واالسممدـرار فدـ المفكدـير، وأمدا الفعددـل ال انددـ أصـلددـه )ق صددـر( فممدد الزندداية بمضعددـي عددين الفعددل مقددـرون بددـ )مددـا( النافيدد ، وبصيغ المـاضـ ؛ لمأايد نف وقـ ا الفعـل مـّرا ا يـرة. 2 - النسبة: ذادر الصدرفي ن ياللد النسدب لبنداء )فعَّدل()279(، ومعنداه: نسدب المفعد ل إلدى اسدم المعندى المصدر المشمق منه الفعل، وتري هذه الدالل فدـ ذلدك الد زن مدـع الفعدل الممعددي، م دل: اذَّبمده، أي: نسبمه إلى الكذب)280(. وأوري الشدافع هدـذا المعندـى ا يدـ را فدـ ين انده، مدـن ذلدك مدـا جدـاء فد )لدّ أبد بكدر وعل رض هللا عن ما( من ريّه على أهل نمن عندما اتّ م ه بالرفض والنص ، قال)281(: 277 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 69 – 70. 278 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 79 – 80. 279 - ةصريف األمعال مي اللرا العربياا، ص 49 – 50، وشا ا العارف ماي مان الصارف، ص 79 – 80، الحقاول الد لياا الصرميا، ص 70 – 71. 280 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 70 – 71. 281 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 120. | P a g e 75 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ـا ر وا ف ض بالتَّف ضي ل عن د ذ وي ال جه ل ـ ن ـا فـ إنّـَ َّضـلـ نـا عـلـ يـ حــ ن فـ ـ ن إ ذ ا ضـ ل ه ر مي ت بن ـصـٍب عن د ذكـ ر ي للفـ ضـ ل أ بـي بـكـٍر إ ذ ا مــا ذ كــرتـ وفـ َّرمـ ل ي الـ َّسـ د فـ ى أ و ف َل زل ت ذ ا رفٍض ون صٍب ك َل ه م ــا بـ حبَّي هـ مـا حـتّـَ تمجلى يالل النسب ف الفعل )فّضلنا(؛ ألن معندى )إذا نحدن فّضدلنا عليًّدا(، أي: إذا ن سدبناه إلى الفضل؛ وبناء على ذلك نك ن الفعل قد يّل على المعنى المقص ي. 3 - اختصار الحكاية: نددأت هددذا البندداء علددى هددذا المعنددى)282(؛ للداللدد علددى لكاندد الفاعددل للمرادد الجددـمل باخمصددـار، وتددري هددذه الداللدد فددـ ذلددك الدد زن مددع الفعددـل الددالزم)283(، ولددم نددري هددذا المعـنددـى ف الدن ان الشافع إاّل مدّرة والدـدة فدـ )آياب المعلّدـم( المدـ تضدّمن نصديح الشدافع لطالد العلم)284(: َّل ال جه ل طو ل حي ات ه َّر ع ذ َّر التَّ علُّ م سا عةً ت ج و من لَّم ي ذ ق م ر ع ليـ ه أ ر بعًـا ل وف ـا تـ ه و م ـن ف ات ه التَّع لي م وق ت شب اب ه فـ كـبـ تجسد الدالل المقصد ية فدـ الفعدل المزندـد )اب ّدر(، والمقـصدـ ي بده: قدل: هللا أابدر أمنداء صالتك علدى مدن فاتده العلدم فصدار جداهال ميمدا، عم مدا ننصدح الشدافع طالد العلدم أن نمحمدل الصع با الاللق به، ألن ذلك أه ن من مقاسا ذل الج ل طيل الحياة. 282 - ارةشاف الضرب، رـ 1، ص 174، وهمع الجواماع، راـ 3، ص 304، وحاشايا الّصابان، راـ 4، ص 343، الادكةور محمد سليمان ياقوت، ظاهرب الةحويل مي الصيغ الصرميا )دار المعرما الرامعيا، 1985(، ص 105، األساةا المشاارك إبراهيم الشمسان، دروس مي علم الصرف )الريا س مكةباا الرشاد ناشارون، 2002(، راـ 1، ص 109، الادكةور مزياد إسماعيل نعيم، النحووالصرف )دمشقس مفبعا رامعا دمشق، 1990(، ص 20. 283 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 72 – 73. 284 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 33 – 34. | P a g e 76 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الثاني أبنية الفعل الثَلثي المزيد بحرفين ودللتها ن زاي على األصل ال الم )ف ع ل ( لرفين فيصير على األبني الخمس اآلتي : َّكل هددذه األبنيدد يالالٍ ا يددرة فدد يندد ان َّل، انف ع دد ل، وقددد شدد ت فعَّدد ل، ا فم ع دد ل، ت ف ا عدد ل، ا فع دد الشافع ، وسيأت ت ضيحه وبيانه اللقا: بناء )ت فعَّ ل( ودللته َّل فعدٍل مالمد ٍ مجدّري زندد المدا ء فد أّولده، والمضدعي فد عدين الفعدل، نم ل هذا البناء اد فصار )ت ف عَّ ل( بفمح اّل لروفه، والمضارا منه )ن م فعَّ ل ( بزناية الياء. َّطدع، َّ طعمده فم ق ذار علماء الصر يالالٍ ا ير ة لبناء )ت ف عَّ ل(، من ا: المطاوعد ، اق لدك: ق َّصددر، أي: صددار ذا شددجاع وبصدديرة)286(، َّجع وتب َّسددر)285(، والمكلّدد ، م ددل: تشدد َّسددرته فم ك وا َّ ب وتدأمَّم، أي: تجنَّد الحد ب واإلمدم )287(، وصديرورة الصـحـبدـ ، اقدـ لك: والمجنّ ، م ل: تحد م، أي: صار ذا أهـل وألـم)288(، والمـ قدـع)289(، واتّخدـاذ الشد ء)290(، والطلد ، م دل: َّهـل وتألَـّ تأ ، و وجدددان الشدد ء َّجزتده، أي: اسمنجزتددـه، أي: طلبدد إنجددازه، أي: لضددـ ره وال فدداء بدده)291( تن َّظممده، أي: اعمقدد على صف ، ونعن ذلك: االعمقاي ف الشد ء أنده علدـى صدف أصدله، م دل: تع فيه أنه عظيم)292(. 285 - المبرد، المقةضب، رـ 1، ص 78. 286 - الومخشري،الم صل، ص 279. 287 - المررع ن سه. 288 - الرضي، شرح الشاميا، رـ 1، ص 107. 289 - بوحيان، المبدع، ص 110. 290 - الزمخشري، الم صل، 279. 291 - الرضي، شرح الشاميا، رـ 1، ص 106. 292 - المررع ن سه. | P a g e 77 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وقدد ندأت أن ضدا علدى معندى المجد ري، والك درة، والمبالغد ، والشدكان ، واالنمسداب، والمشدب ه وغيرها من المعان )293(. ومما وري من هذا البناء بما نأت : 1 - التكلف: نأت بناء )تفعَّل( للدالل على المكل ، وذلدك إذا أراي الرجدل أن ن ددخل نفسده فد أمدر لمدى َّرأ، أي: صدار ذا مدروءة، ومدن أم لد ذلدك أنضدا، نضدا إليده ونكد ن مدن أهلده، فإندك تقد ل: تمد َّزر، وتعّرب)294(. تقيّس، وتن ومن م اريه ف ين ان الشافع ما تضمنمه )الرضا بالقضاء( ليث قال)295(: ا ن ال خـ َل ئـ ق ســــاب ـٌق ول ي س عل ـى م ر الق ضا أ حٌد يق وى قـ ضـاٌء لـ ديّـَ َّشك وى َّده ر ال خ ؤو ن و صرف ه ت صبَّ ر لل بل وى و لم ي ظ ه ر ال ف من ع ر ف ال ن لحظ تجسد الدالل المقص ية ف الفعدل المزندد )تصدبَّر(، أي: صدار ذا صدبر؛ ألنده تكلد الصدبر راغبدا، وفدد هدذنن البيمددين ندع الشدافع اإلنسدان إلددى أن نسدلم نفسدده لقضداء هللا وقدددره ونمكلّ الصبر على تصرفا الزمان، فال نشك على الخلق ما نعانيه من الصع با ف . 2 - التجنب: ذار الصرفي ن يالل المجن لبناء )تفعّل(؛أي الدالل على أن الفاعـل قد ترك أصدل الفعدل ، أي: ا لده ولدم نفعلده، وتدري هدذه الداللد ، فد ذلدك الد زن، مدـع الفعدـل الدالزم، م دل: تأممد تجنبـ ترا اإلمم)296(. ّ نساؤام!!(، من ق له)297(: أوري الشافع هذا المعنى ف ين انه ف )عفّ ا ت ع 293 - شرح الم صل، رـ 7، ص 456، ابن الحارب، شرح الشاميا، رـ 1، 104 – 107. 294 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 71. 295 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 157 – 158. 296 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 88. | P a g e 78 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh عفُّوا ت ع ف ن سا ؤ كم ف ي ال مح ر م وت جن َّب وا ما ل ي لي ق ب مس لــــ م َّن الــ ز نا ديــٌن ف ـــ إن أ ق رضت ه كا ن ال زن ا من أ ه ل ب يت ك فاع ل م إ تمجلى الدالل المقص ية ف الفعل )تجنّب ا( بشكل مباشر بماللظد المعندى المعجمد ، امدا جاء بصيغ األمر؛ ليفيد معنى المحذنر واإلرشاي. 3 - الحدوث المتقطع: ندأت هدذا البنداء للداللد علدى الحددوث الممقداطع، أي: قدد لددث شد ء أونحددث، أون طلد لدومدده، مددّرة بعددد مددّرة، ممقطعددا فددـ مدد االة، وتددري هددذه الداللدد مددع الفعددـل الممعدددي)298(، ومدن شد اهدها – علدى سدبيل الم دال – فد يند ان الشدافع مدا جداء فد )آياب الدمعلم( ليدث قدال الشافع )299(: َّل ال جه ل طو ل حي ات ه َّر ع ذ َّر التَّعلُّ م سا عةً ت ج و من لَّم ي ذ ق م َّل الج ددل طدد ل َّرا(، ومعنددى تجددّر ا ذ تجسددد الداللدد المقصدد ية فدد الفعددل المزنددد )تجدد ٍ ء ن شدرب، لكدن لياته، أي: شرب ذّل الج دل جرعد بعدد جرعد فد لياتده، وذّل الج دل لديس بمدا شب ه الشافع هنا بالماء مجا زا، والمراي به ه : أن ادّل مدن لدم نصدبر علدى مشدق الدمعلم، سد نقاس شقاوة الج ل ط ال لياته. 297 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 129 – 130. 298 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 88. 299 - شرح الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 33 – 34. | P a g e 79 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 4 - الصيرورة: ومددن معددان )تفعّددل( ياللمدده علددى الصدديرورة)300(، وقددد وري شدد اهد ا يددرة فدد يندد ان ..!!( ليث قال)301(: الشافع ل ذه الدالل ، من ا ما تضمنمه )قال ا ترفّض َّرف ض دين ــي و ل اع ت قـا دي ََّل ما ال ق ال وا: ت رفَّض ت ق ل ت: ك ٍ ك - خـــيــ ر إ مــاٍم و خــيـ ر هـــا دي ل كن تـ ولَّي ت – غي ر ش ـى ال عـ بــا د َّن رفــ ضــي إ لـ ُّب ال و لـ ي رفًضا ف ــــ إ إ ن كـا ن ح ن اللـظ اي تم ل يالل الصدـيرورة مدـن خدـالل الفعدـل المدـزند )ترفّضد (، والمدراي بده هنا، أي: صر راف ضا. 5 - اتخاذ شيء: أشار سليمان فيال إلى يالل )تفعل( التخاذ شد ء قدائال: "هد ياللد علدـى أن الفاعدـل قدد اتخذ المفعـ ل فيمـا ندل عليه معـنـى الفعل المشمق من اسدم عدين")302(، ومدن أم لم دا فدـ يند ان ..!!( من لدن ه قائال)303(: الشافع مـا جـاء ف )قال ا ترفّض ٍ ك - خــيــ ر إ مــاٍم و خــيـ ر هـــا دي ل كن تـ ولَّي ت – غي ر ش والمراي بم لّيد فدـ هدذا السيدـاق، أي: اتخذتده ولي دا، ونقصدـد بدذلك: أنده ألد اإلمدـام عليا {رض هللا عنه}؛ ألن عليًّا {رض هللا عنه} مفمٌن، ول المفمن ال ن عدّ رف ضا. 300 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 452، ابن الحارب، شرح شاميا، رـ 1، ص 107، وارةشاف الضرب، راـ 1، ص 172، وحاشيا الصبان، رـ 4، ص 343، وةصريف األمعال، ص 78. 301 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 47 – 49. 302 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 89. 303 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 47 – 49. | P a g e 80 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh بناء ) افت ع ل( ودللته ن عـدّ بناء ) افت ع ل( مـن أبنيد الفعدـل ال المدـ المزندـد بحدـرفين، أي: ال مدـزة ال صدل والمداء على وزن )ا فم ع ل ( بكسر ال مدزة وسدك ن الفداء وفدمح المداء والعدين فد ماضديه، والمضدارا منده )ن فم ع ل ( بفمح الياء وسك ن الفاء واسر العين. أوري الصـرفـي ن يالالٍ ا يرة ل ذا البناء، من ـا: االتخـاذ، اق لك: اخمددم زندد، أي: اتخدذ خاي مدا، واالجم دـاي والطلد ، م دل: اامسد فدالن، أي: اجم دد وطلد الكسد ، ومعندى المشدارك، اق لك: اخمصم زند وعمر، أي: اخملفا، واإلع ار، اق لدك: اعمدذر، أي: أع در الع دذر، والمبالغد ّ ا يدد را، نحدد : ج معمدده فدد معنددى الفعددل، م ددل: اقمدددر، أي: بددالغ فدد القدددرة، ومطاوعدد ال المدد ، ، ونأت السمغناء عن مالميه، نحـ : افمقر، وأن ضـا على معنـى: ) فع ل( م دل: اقمدرأ فاجم م ع)304( أي: قرأ )305(، ومن معانيه االخميـار، نحـ : اصطفـاه، أي: اخماره)306(. وقددد نأتددـ أن ضددا للداللدد علددى الصددـيرورة، والطلدد ، وبمعنددى )ت ف ا عددل(، ومعنددى )ت فعَّددل( وغيرها من المعان )307(. والشافع أوري هذا البناء ف ين انه، مسمعمال إنداه فد معدان مخملفد ، وفيمدا ندأت عدرل لما الم عليه ين انه من يالال ف هذا البناء: 304 - شّ ا العرف، ص 80 – 81. 305 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 74. 306 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 83. 307 - شاارح الملااوكي مااي الةصااريف، ص 80 – 81، اباان الحارااب، شاارح الشاااميا، رااـ 1، ص 108 – 110، وارةشاااف الضرب، رـ 1، ص 175. | P a g e 81 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - الختيار: أشدار سددليمان فيددال إلددى إفدداية بندداء )افم عد ل ( معنددى االخميددار، أي: المقدداء الفاعددل مفع لدده واخمياره، مدن بدين م ائدل لده ونظدائر مدن األشدياء واألشدخاا، واأللد ال، والشدئ ن، واألمد ر، وتري هذه الدالل ف ذلك ال زن مع الفعل الممعدي، م ل: اصطفاه، أي: اخماره)308(. وله م اري ف ين ان الشافع ، نس ق من دا مدا وري فد )ايد ن عامدل مدن نمنّد ن عليندا؟!( من يع ة الشافع إلى الصبر، قال)309(: ه ُّن مـ ن األ نـا م عـ ليـ ك منّـَ ـ ي م َّن ل مـن حـ مـ لـ ل تـ َّصب ر جنَّه َّن ال َّظـ ها واص بر ف إ ر ل نف س ك حـ واختـ ُّد مـن وقع األ سنَّه ش من ن ال ر جا ل عل ـى الق ل و ب أ فداللد االخميـدـار تم لد فدـ فعدل األمدـر المزندد )اخم دـر( بشكدـٍل مبدـاشر لسد المعدـنى المعجم والسيـاق ، وأصـل الفعـل، ه : )اخمار( عدـلى وزن )افمعدل(، فدـج ء بده عدـلى صيغدـ األمـر؛ إلفـاية معنى اإلرشـاي. 2 - التخاذ: ذار بعض الصرفيين يالل بناء )افم ع ل ( على االتخاذ)310(، ومعـناه: اتخـاذ الفاعل لما نددّل عليه اسم العين المشدمق منده الفعدل، وتدري مدع الفعدل الدالزم)311(، ول دا شد اهد فدـ الدندـ ان مدن 308 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 83. 309 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 150. 310 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 75، بوعلي الحسن بن حمد بن عبد الر ار ال ارسي، الةعليقا على كةاب سيبويه، ةحقياقس الدكةور عو بن حمد القوزي )1994(، رـ 4، ص 139، مسعود بن عمار القاضاي الة ةازاناـي، شارح الةصاريف ماي الصاارف، ةحقيااقس الاادكةور عبااد الحسااين محمااد ال ةلااي، والاادكةور عباااس كاااظم مااراد )بيااروت، دار النااورس( ص 12، واإليضـاح مي شـرح الم صـل، رـ 2، ص 132، الدكةور محمد خير حلواني، الواضاـح ماي علاـم الصارف )دمشاقس دار الماأمون للةاران، 2008(، ص 123، الادكةور عباد القاادر عباد الرليال، علام الصارف الصاوةي )األردنس دار الصا اء، 2010(، ص 240. 311 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 83 – 84. | P a g e 82 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ضددـمن ا: مددا تضددمنمه )يعدد ة إلددـى المنقددل واالرتحددال( مددن لدددنث الشددافع عددن فضدديل السددفر، قال)312(: َّسه م لو ل ف را ق الق و س ل م ي ص ب واأل س د لو ل ف را ق ال غا ب ما افت ر ست وال تبدويالل االتخداذ جليد فد الفعدل المزندد )افم رسد ( الدذي جداء بصديغ الماضد ، ومعندى افم رس ، أي: اتّخذ فرنس ليأال ا؛ وعلـى ذلك نلمس لال االتخاذ فـ الفعدل، والبيد الّده اناند عدن أهميد السدفر، والمدراي منده: لد ال السدفر لمدـا اسدمطاا اإلنسدا ن نيدل مدرايه، امدا أن األسدد ال نمكنه الحص ل على فرنسمه إاّل ب فراق مس كن ه. بناء ) ت فا ع ل ( ودللته وه ألد أبني الفعل ال الم المزند بحرفين ونكد ن مفمد و األول وال دان مدع انفمداو عينده، وقد زند فيه الماء واألل ، ونأتـ مضدارعه علدـى )ن م فا عد ل ( بزنداية اليداء المضدـارا، وقدد تكدرر س مدرا فد الددن ان، ومدن يالالتده المدـ أشدار إلي دا الصدرفيّ ن: المشدارا إمدا بال فعدل)313(، ، وقد نأت لغير المشارا فـمـكـ ن بـمنـزل ) ف علـمـه()315(، ومدـن أوبفا عل الممعدي إلى امنين)314( ، واالتفداق )318(، وأليان دا ندأت بمعندى )ف عد ل()319(، مـعـانيـه المـطـاوعـ ) 316 (، والـمـظـاهـر)317( 312 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 25 – 27. 313 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 69. 314 - الزمخشري، الم صل، ص 280. 315 - المررع ن سه. 316 - المبرد، المقةضب، رـ 1، ص 78. 317 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 69 – 70. 318 - الرضي، شرح الشاميا، رـ 1، ص 103 – 104. 319 - المررع ن سه، رـ 1، ص 99. | P a g e 83 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh والحص ل على الش ء تدرنجي ا )320(، والمكل ، والطل ، والمَّكدرار، والصديرورة، وغيرهدا مدن المعان )321(، وفيما نلى ما جاء من ا ف ين ان الشافع : التَّكرار: ونعن : المك ير ف لدث الفعدل؛ للداللد علدى لددوث لددث الفعدل مدّرا ا يدرة، ووق عده من الفاعل على المفع ل مرا را، ومن ش اهده ف الدن ان ما جاء ف )سدل ك الكبدار مدع األندذال( ليث قال)322(: َّل أ ن أ كو ن م سا بب ه ةً و ما الع ي ب إ د ت رفعـ ـ ي ذٌل ت زا ي نـ ـ ن إ ذ ا سـبَّ ه ذٍل ت حـا ربـ َّكنتـ هـا مـن ك ل نـ َّي ع زي زةً ل م ول و لم ت كن نف سي ع ل نمم ددل الفعددل المزنددد )تزانددد ( الددذي جددـاء بصدديغ المضددـارا للداللدد علددى المَّكددرار، وه تك ير ف ال ّرفع ؛ وعلى ذلك نك ن المقص ي بإذا سبّن نذل تزاند رفعد ، أي: الّمدا شدممن الّما ا َّر الّرفعد والدرجد ، وأن الصدم والمغافدل عنده لديس ه العيد ، بدل العيد امدا وّضدح الشافع ف مبايل السّ بالس . عم ما نم ل البيمين نصيح طيب عن اي نداوي اإلنسان سفاه الجاهل بالحلم. َّل ( ودللته بناء )ا فع وهد فراٌ مدن األصدل ال المد ) فع د ل(؛ زندد ال مدزة فدـ أّولده، مدع المضدعي فد الدالم، ومضارعه )ن فع د ل (، ولدم ندري فد يندـ ان الشدافع إاّل مدّرتين فقدـ،، ومدن يالالتده المد مبد عندد الصدرفيين امدا أشدار الحمدداوي: "نأتدـ غدـالب ا لمعـندـى والدـد، وه قد ة اللدـ ن أوالعدـي ، وال 320 - ش ا العرف، ص 46. 321 - شرح الةسجيل، رـ 3، ص 454 – 455، وارةشاف الضرب، رـ 1، ص 172. 322 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 18 – 20. | P a g e 84 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh نكـ ن إاّل الز مـا، اـالـ مــّر، وابـي ــّض، واعــ ّر، واعــ مـّ ، أي: قـ نـ لمرتـه، وبـيـا ضـــه، و عـ ره، و ع م شه")323(، وقد نأت لمعنى المطاوع ، والدخ ل ف الصف )324(، وغيرها. ومما وري من هذه المعان ف ين ان الشافع ما نأت : المبالغة وقوة الظهور في األلوان: قددال سددليمان فيددال، إن )افعددّل( نددري "للداللدد علددـى قدد ة اللدد ن وع دد ره فددـ األشددياء واأللـياء، وتـري هذه الدالل ف ذلك ال زن مـع الفعل الالزم")325(، ومن شـ اهدها فدـ الددن ان ما تضّمنمه )عندمـا تقمرب ن ـان اإلنسـان ! ونشمعـل الرأس شيبا!( ليث قال)326(: َّض شع ره ت ن غّـَ ص مـن أ يَّا مـ ه مست طـاب هـا َّ ر ل و ن ال مر ء وابي إذ ا اصف ـ ف إنَّ هــا ح راٌم عل ى ن ف س التَّ ق ي ارت كاب ها فـ دع عن ك سـو ءا ت األ مـو ر تمجلى يالل المبالغ ف ق ة الل ن ف الفعلين )اصفّر، وابيـضّ ( ، فداألول نشدير إلدى ايد اشمدّ صفرة المرء، وه عالمـ من عالما الشيخ خ فـ اإلنسـان، أمـا ال اندـ فيبديّن شدـدّة بيـال شعـره، أي: أنه صـار عجـ زا. بناء )ا نف ع ل ( ودللته وه بكسر األول وسك ن ال ان وفمح ال الث مع فمح عينده، وهدذا لكدّل فعدل م المدّ زندد فيده همدزة ال صدل فد أّولده والند ن بعدد ال مدزة، ومضارعدـه )ن ن ف عد ل (، ون عددّ أقدّل األفعدـال المزنددة بحددرفين وروي ا فدد يندد ان الشددافع ؛ ل رويهددا مددّرة والدددة فقدد،، ول ددا مددالث يالال امددا ذاددر 323 - ش ا العرف، ص 81. 324 - م ةاااح العلااوم، ص 23، وشاارح الةسااجيل، رااـ 3، ص 459 – 460، وهمااع الجوامااع، رااـ 3، ص 307، وحاشاايا الّصبان، رـ 4، ص 344، عباد الرباار علاوان النايلاا، الصارف الواضاح )رامعاا الموصالس مديرياا دار الكةاب للفباعاا والنشر، 1988(، ص 105، الدكةور رشيد العبيدي، بحان ونصوص مي مقه اللرا العربيا )رامعا بردادس مفبعا الةعلايم العالي، 1988( ص 397. 325 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 85. 326 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 15 – 18. | P a g e 85 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh سليمان فيال: المطاوع لضرب )ف ع ل( أو)أفع ل (، والدالل على المـمـامل مـع ضـرب ) فـع ـ ل(، واإلشـارة إلـى مـعـنـى اإلغـنـاء المـزنـد عـن ال الم )327(. وقد وري يالل والدة فق، ف هذا البناء ف الدن ان، وه : المماثلة مع ضرب )ف ع ل( في المعنى: ونأت هذا المعنى؛ للدالل على ممامل الفعدل المزندد، مدع مالميده الدالزم مدن ضدرب ) فع دل( ، فأوريه الشافع ف ين انه، تح )م حن الزمان و م سراته()329(: الممعدي ف المعنى)328( َّز ما ن ك ثي رةٌ ل ت ن ق ضي و س رو ره ي أ تي ك كاأل ع يا د م ح ن ال َّق رق اب هـم وت راه رقًا ف ي ي د األ و غا د م ل ك األ كا ب ر فاسـت ر نمضح أن الفعل )تنقضد ( قدد جداء وفدق معندى م الميده المجدري، وهد : )قضدى(؛ ألن الفعدل )قضى( نفيد معنى الف ا واالنم اء، وهد نفس المعندى الدذي نددّل عليده الفعدل المزندد )انقضدى(، وقد جاء الفعل بصيغ المضدارا مقدروٌن بدـ )ال( الناهيد ؛ إلفداية المجددي فد اسدممرار المشدكال الي مي . 327 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 79 – 80. 328 - المررع ن سه، ص 80. 329 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 46 – 47. | P a g e 86 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الثالث أبنية الفعل الثَلثي المزيد بثَلثة أحرف ودللتها ن زاي على األصل ال المّ ) ف ع ل( مالم ألر ، فيك ن مجم ع أبنيمه لينئذ أربع ، ه : َّ ل، ولـم تـري هدذه األبنيد فدـ يندـ ان الشدافع إاّل بنداء َّل، وا فع اسم فع ـ ل، وا فع ع ل، و افع ـا ) اسم ف ع ل ( الذي سيأت ت ضيحه فيما نأت . بناء )است ف ع ل ( ودللته هذا بنـاٌء مدن مزندد ال المدـّ ب المد ألدـر ، أي: ال مدزة والسدين والمدـاء، المد زندد فد َّولدده، وه مكسدد ر األول مددع سددك ن ال ددان والرابددع، وفددمح ال الددث والخددامس، والمضددارا مندده أ )ن سدم ف ع ل ( بحدذ ال مدزة، وه البنداء ال ليدد مدن األبنيد الفعدـل ال المدـ المدـزند ب المدـ ألدـر المسمعمل ف ين ان الشافع . ذ ار بع ض الصرفيين يالال هذا البناء، من ا: الطلددد ، والمحددددّ ل، والمصددددايف ، والمطاوعدددد ، ومعندددى )ف عددددل(، و)أف عددددل(، و)تفعَّددددل(، ّ ة، و)افم ع ـ ل(، واإلغناء عدن ال المدـ ، ولكدـان القد ل)330(، ومدـن يالالتده أنـ ضدـا: االتّخداذ، والقد واالعمقاي، وغيرها من المعان )331(. ومما جاء من هذه الدالال ف ين ان الشافع ما نأت : 330 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 93 – 97. 331 - ارةشاف الضرب، رـ 1، ص 179 – 180، ابن الحارب، شرح الشاميا، رـ 1، ص 110 – 111. | P a g e 87 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 1 - الطلب: نأت بناء )اسمفعل( إلفايته معـنـى الطل ، قـال سيب نه: "وتقدـ ل: اسدمعطي ، أي: طلبد العطيدد ")332(، وفدد هددذا الحددـال نفيددد الطلدد الحقيقدد ، أي: إراية الفاعددـل تحصدديل الحدددث مددن المفعد ل، لقيقيدا نحدـ : اسدمغف ر هللا، أي: طلبد منده أن نغفدر، أونفيدد الطلد المـجدـازي، أي: إراية الفاعدل تحـصدـيل الحددث مدن المفعدـ ل، مجدـا زا م دل: اسدمخرج الدذه ، أي: طلبد مدن غيري إخراجه، وتـري اّل مـن هـذه الدالال مـع الفعـل الممعدي)333(. ومن ش اهد هذه الدالل ف الدن ان الشافع ما جاء ف )مناجاة !!( ليث قال) 334 (: ٍ ر ل أ حـيــ ط بـ ه عـلـًمـا ـ ب مـخـ فـ ي سـ َّز ت ك الع ظ مـى ب مو ق ف ذ ل ي دو ن ع ُّرح م ــى ب إط را ق رأ سي، باعت را في ب ذلَّت ي ب م د ي دي، أ ست م ط ر ال جو د وال لنا أن نلممس يالل الطل ف الفعدل المزندد )اسدممطر(، فاالسدممطار: ه طلد مدن غيد رك خي را، وإذا اان السائل ف نفس المسم مع المسفول، فالطل لينئٍذ نفيد معنـى: االلممداس، أّمدا إذا اان أعلى من السائل، نكـ ن قد أفـاي معنـى: األمر، لكـن إن اان الطل من تحد إلدـى فد ق، م ل: من عبٍد إلى ر بّده امدـا فدـ البيمدين، فالطلد لينئدٍذ نفيدد معندـى: الددعاء، وهدذا مدـا نسدمدعيه سياق هذنن البيمين، وقد جاء الفعـل بصـيغـ المضارا للمجـدي واالسمـمـرار فدـ طلد الشدافع الج ي والرلم من ربّه. 2 - التح ول: ّ ل أوالصـيرورة، قال سيب نه: "وقال ا: المحدـّ ل مدن نفيد بناء )اسم فع ل ( أنضا معـنـى المحـ لاٍل إلى لاٍل وهكذا، وذلك ق لك: اسم ن ق ال ج م ل واسم م ي س الشداة")335(، وفدـ هدذا الحدـال نفيدد 332 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، ص 70. 333 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 93 – 94. 334 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 133 – 134. 335 - سيبويه، الكةاب، رـ 4، 71. | P a g e 88 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh إّما معنى المحّ ل الحقيق ، وه : انمقال الفاعل لقيق من لالٍ إلى لالٍ أخر نددّل علي دا الفعدل، م ل: اسم ح ج ر الطين، أي: تحّ ل من طديٍن إلدـى ل جدٍر لقيقيد ، أونفيدد معدـنى المحدـّ ل المجدازي، وهدذا هد : انمقدال الفاعدل مجدا زا عدن لالد إلدـى لدـال أخدـر نددّل علي دا الفعدـل، نحد : اسدم ن ق ال ج م ل، أي: تخلّق بأخالق الناق ، واّل من هذه الدالال تري مع الفعل الالزم)336(. ومن ش اهد هذه الدالل ف الدن ان ما وري فـ )الدهر ن مان( ليث قال الشافع )337(: ٌ ر َّده ر ي ــو ما ن: ذ ا أ مٌن وذ ا خ طٌر وال عي ش عي ش ــا ن: ذ ا صفـو وذ ا ك د ال ُّد ر ر ؟! ا عـ ه الـ ـ ق ُّر ب أ ق صـى سـتـ قـ أ ما ت رى الب ح ر ت عل وف و قه جي ٌف وتـ َّشم س وال ق م ر !! َّل ال َّس ما ء ن جوٌم ل ع دا د ل هـا ول ي س ي ك س ف إ وف ي ال تمجلى يالل المح ل ف الفعدل المضدارا )تسدمقّر(، ليدث تمحد ل لالد الددرر مدن الحراد إلى االسمكرار والسك ن، ونعـنـ ذلك: أن الددرر صدار مسدمقرة، واألبيدا الّ دا جداء لبيدان عددم اسدمقرار األلد ال، فاألندام قدد تكد ن للد ة وقدد تكد ن مدرة، امدا نكد ن العدي ألياندا نعيمدا وط را جحيما، تلك سن الحياة، قال تعالى: ))وتلك األنام نداول ا بين الناس((. 3 – المصادفة: ذار سليمـان فيال أن بنداء )اسدم ف ع ل( نأتدـ إلفداية معندـى المصدـايف ، ونقصدـد بدذلك: أن الفاعل قد وجد المفع ل على معنى ما صي غ منده الفعدل، وتدري هدذه الداللد مدـع الفعدـل الممعدـدي، وم ال ذلك، ق لك: اسم ع ظممه، أي: و جدته عظي م ا)338(. وقد وري هذا المعنى ف ين ان الشافع ، ومن شـ اهده ما جـاء ف )الشع ر بالرالد عندد قضاء الحق( ليث قال)339(: 336 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 94. 337 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 71 – 72. 338 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 95. 339 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 58 – 60. | P a g e 89 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh أ رى را حـةً للـ حـ ق عـنـ د قـ ضــا ئــ ه وي ثق ل يوًمـا إ ن ت ركـ ت عـ لـى عمـ د م وذ ك مـ ن ال جـهـ د ول ك ل ـم أ علـ و حسب ك حًظـا أ ن تـ رى غيـ ر كـا ذٍب وقـ َّق ال جا ر بع د اب ن ع م ه و صا ح ب ه األ د ن ى عل ى الق ر ب والب ع د و من ي ق ض ح صـ د وه عـ لـى قـ ا س ذكـ ره وإ ن ن ـا بـه حـ ق أ تـ ي عـش س ي ًدا يسـت عـ ذ ب النّـَ تبدويالل المصـايف فـ الفعل المدـزند )نسدمعذب(، أي: نجدد الندا س ذاد ره عدذب ا، وقدد جداء بصيغ المضارا؛ للدالل على المجدي واالسممرار فـ هدذا المعندى، والفعدل )نسدمعذب( ماضديه: َّق من األصـل االسم )الع دذ ب(، ومعنداه: الطي ّد ، والمعندى المدراي )اسمعذب(، وه فعـٌل مـزندٌ ا شم فـ هذا السياق ه : أّن من نعـي صايق ا وأمين ا بين الناس نشعـر بالفرو طدـ ل لياتده، وسدـ نحلـ للنـاس أن نذ ا روه بالخيـر ف الحياة وبعد م ته. 4 - الق وة: ، والمقصدد ي بدده: الددممّكن والمشدددّي والمّق ندد ، ونددأت ؛ القدد ة مددن معددان بندداء )اسددم ف عل()340( للدالل على الشدة والمبالغ ف وق ا الفعدل، وم الده فد يند ان الشدافع مدا وري فدـ )المخدـرج من النـ ازل!!( من لدن ه قائال)341(: ى ذ رًعا و عن د هللا من ها ال مخ ر ج َّب ن ا ز لٍة ي ضـي ق ب ها الف تـ و ل ر َّما است ح ك مت حلق ات ها ف ر جت و كن ت أ ظنُّ هـا ل ت فـ ر ج ضا قت ف ل ن ر صد يالل القّ ة الفعلي ف ق ل الشافع : )اسم حـ ك مـ (، فزنـاية ال مدـزة فدـ بددء البنداء مدـع السددين والمداء قبددل فداء الفعددـل زاي البندداء قدّ ة والمشدددّي والعمدق فدد المعندى المقصدد ي بمددا اسم جبه السياق، والمراي باسمحكم للقات ا، أي: ق ن ن ا زل ا. 340 - دب الكةاب، ص 360 – 361، وارةشااف الضارب، راـ 1، ص 179 – 180، ابان الحاراب، شارح شااميا، راـ 1، 110 – 111، الدكةور ةّمام حسان، اللرا العربيا معناها ومبناهاا )مصارس الجيئاا المصاريا العاماا للكةااب، 1973(، ص .143 – 141 341 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 39 – 40. | P a g e 90 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّما ن اجده مصدائ ومشدكال فد ق طاقمده، فمبلدغ نقصد الشافع بالبيمين أن اإلنسان ا يرا ذروت ا وتشمد لمى نيأس ونقن،، فمأت الفرج من هللا فد را، فعلدى المدفمن أن ال نقدن، مدن رلمد هللا. 5 - المماثلة لوزن ) فع ل(: أشار إلى هذا المعنى ابن قميبد )342(، ونعندـ ذلدك: مماملد فعدـل مدـزند ل الميده مدن ضدرب )ف عل( ف المعنى. ومن شـ اهـده فــ الدنـ ان مـا جـاء فـ )الـيقـظـ والحذر( تح قافي الراء)343(: ت ا ه األ عي ر ج واست ع لى ب ه الب ط ر فق ل له خي ر ما است ع ملت ه ال حذ ر والمعنى المقص ي نمرّاز ف ق له )اسدم عل ى(، ف فعدـٌل مزنددٌ ا شدمّق مدن )العلد ( الدذي نددّل علـى معـندـى ال المدـ المـجدـّري )عدـال(، وهدـذا مدـا نجدـده عندد أهدل اللغد ادذلك، قدال ابدن قميبد : "نك ن – اسم فع ل – بمعنى: ف عل، نح : عال ق رنه واسم عاله")344(، والبي نشير إلى ذلك اإلنسدان الذي نمعالى على غيره ونمكبر ألجل رزقه يون أن نفّكر ف ما قد نقع عليده مدن الخسدارة، فيدأمر الشافع أن ن نصح بالخدر. 6 - المماثلة لوزن )ف عل(: وهددـذا مددـن معـانددـ )اسددم فع ل ( أنضددا، والمقصددـ ي بدده: ياللمدده علددـى معـنددـى )ف عددـل(، قددال سليمـان فيال: "للدالل على ممامل فعدل مزندد لفعدل مالمدّ مدن ضدرب )ف عدل( فد المعندى وفد 342 - دب الكاةب، ص 497. 343 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 67 – 68. 344 - دب الكاةب، ص 497. | P a g e 91 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh اللزوم، وتـري هـذه الدالل فـ ذلك الـ زن مـع الفعـل الالزم")345(، وقد وري ف ين ان الشدافع نحـ ما تضمنمه )الناس والكالب( ف ق له)346(: ـ ن رى أ حـًدا َّمـا ل يـ ت ال ك ـ َل ب ل نـا كـا نت مـ جــا و رةً وأ نَّ نـا ل نـ رى مـ ُّر هم أ ب ًدا ي م وا طـ ن هـا وال خل ق ل ي س ب هاٍد، ش ـ ف َّن ال كـ َل ب لـت هـ دي إ ف اه رب ب نف س ك واست أن س ب وح د ت ها ت ب قى س عيًدا إ ذ ا ما كن ت من فـ رًدا ن لحدظ أن فعدل األمدر )اسدمأ نس( ماضديه: )اسدمأن س( الدذي يّل علدى معدـنى مالميده المجدّري )أ نس( على وزن )ف عل(، والفعل ال الم )أ ندس( المسمعمدـل فد اللغد فلده ياللد المعدـاشرة؛ ألنده ّ العي بالش ء، والفعل المزند )اسمأن س( هنا، قد يّل ف سياقه علدى نفدس المعندى، نشير إلى ل وهدد : نصدديح الشددافع لإلنسددان أن نفّضددل العددي ب لددده، وذلددك؛ ادد نسدد لم نفسدده عددن شدد رور الناس. 7 - المماثلة لوزن )أفع ل(: وذلك؛ للدالل على ممامل فعل مزند لفعل مزند آخر علدى وزن )أفع دل( فد المعندى، وندري مع الفعدل الدالزم والممعددي)347(، وم الده فدـ الددن ان مدـا وري فد )أفضدـل مدـا اسمفدـاي المدـرء( تح قافي الدال)348(: َّل مـــــا أ را دا ي ري د ال مر ء أ ن ي ع طى م نـاه و يــأ بــــى هللا إ ي ق و ل ال مر ء ف ائ د تي و ما لي وت ق وى هللا أ ف ض ل ما است فا دا 345 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 95 – 96. 346 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 49 – 50. 347 - الحقول الد ليا الصرميا لألمعال العربيا، ص 96. 348 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 60 – 61. | P a g e 92 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تبرز الدالل المقص ية ف البي ال انـ من خالل الفعل المزند )اسم فاي( على معنى )أفداي( الذي علـى وزن )أف عدل(، أي: نفدع، وذلدك إشدارة إلدى أن تقد هللا أا در نفع دا لإلنسدان، وقدد جداء بصيغ الماض مما أّاد هذا المعنى. 8 - المماثلة لوزن )تفع ل(: ومن يالال )اسم فع ل( إشارته إلى معنى )تفعَّد ل (، وه ياللمده علدى مدا يّل عليده فعدل مزندد آخددر علددى وزن )تفعَّدد ل( فدد المعنددى، ونددري فدد هددذا الحددال مددع الفعددل الددالزم والممعدددي، م ددل: اسم كبر، أي: تكبَّر. ولقد جاء ش اهده ف الدن ان، من ا – على سبيل الم ال – ما وري ف )القصا ا العدايل ممـن نظلمـ ن( ليث قال)349(: م ي كـ ن َّن األ م ر لـ َّمـا ق ليٍل كـأ ُّك م هـم ع ي ت ح ـ ف وا َّك موا فاسـت طـالـ ت ح َّده ر باأل ح زا ن وال مح ن لوأ ن صف وا أ ن صف وا ل كن ب غوا ف بغ ى ع لي ه م ال َّز مـ ن ى ال ـ ل ف أ ص ب حوا و ل سـا ن ال حـا ل ي ن شـ د هم هذ ا بذ ا ك و ل عتٌب ع تمجلى يالل المـمـامل ل زن )تفعَّ ل( ف الفعـل المـزند )فاسـمـطـالـ ا(، فزناية ال مدـزة فدـ أول الفعددل مددـع السددين والمدداء قبددل فائدده قددد أاسددب هددذا المعـنددـى الددذي اسددم جبه السددياق، وهدد : َّ ل( علـى وزن )تفعَـّ ل (، فالمـراي بقـ ل الشدافع : تحّكمدـ ا فاسمـطدـال ا فدـ تحّكم دـم، إلدـى )تطـ ن ـان األبيا ، أي: اعمدوا على الناس ف لكم م ولم نـحكم ا بالعدل، بل تمـايوا فـ الطغيدـان، فنسـ ا أن الدهـر منصـٌ ؛ فكما ت دنن ت دان. 349 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 142. | P a g e 93 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 9 - العتقاد: نأت هذا المعنى إلفاية معنى االعمقاي، أي: اعمقاي الفاعل فد المفعد ل أنده علدى صدف ّمدا، أشار الحمالوي إلـى هذا المعنى قائال: "اعمقاي صـف الش ء، ااسمحسدن ادذا واسمصد بمه، أي: اعمقد لـسنه وصـ ابـه")350(، وتـري هـذه الدالل ، فـ ذلك الضـرب، مـع الفعـل الممعدي. ول ذا المعنى ش اهد ف ين ان الشافع ، من ا ما وري ف )البخل.. والظلـم( من ق له)351(: َّشي ء ل ب ه َّل ع ن ال ا س ك ل هــم ول ي س ال غ نى إ ـ ن ي بـ َل مـاٍل ع ن النّـَ غ ـ ب ه ي ق ب يـح اكـ تـ سـا َّج عـتـ وا فـ ُّظل م مذ هبًا و لـ إ ذ ا ظا لٌم است ح س ن ال ي ح ساب ه ـ ف َّلل ي ـا لـي ف إنَّ هـا ست دعو ل ه ما ل م ي كن ف كلـه إ لـى صـر ف ا المعنددى المطلدد ب ممجسددد فدد الفعددل المزنددد )اسمح سدد ن (، أي: اعمقددد )ال حسددن( فدد الظلددم والمكبّددر فددـ تصددـّرفاته، غيددر أندده مددن أقددبح األخددالق، وسدد نمبددين لدده ذلددك مددع تدد ال األنددام وصر الليال . فزناية )ال مزة، والسين، والماء( قد أعطد الفعدـل قدـّ ة فدـ ياللمده الممناسدب مدع السدياق، ليث لّ ل الفعل من )ل س ن( على وزن )ف ع ل( إلى )اسم ح س ن( على وزن )اسدم فع ل (؛ ليددّل علدى االعمقاي صف ال ح سن ف الظلم. 350 - ش ا العرف، ص 84. 351 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 20 – 22. | P a g e 94 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh خَلصة الفصل الثاني يمكن تدوين خَلصة الفصل الثاني في النقاط اآلتية: 1 – أّاد البحدث أن أبنيد الفعدل المزندد ومدا نمعلدق ب دا مدن الددالال أنضدا تدرتب، ارتباطدا شدندا بالسياق، إال أن بعض هذه الدالال تم ل مجري المعنى المعجم . 2- معظم األفعال المزندة الم وري ف الدن ان اان مزندة أليانا بحر والدد وألياندا بحرفين وأليانا ب الم ألر . ٍ والد ف الدن ان بنسدب أابدر مدن المزندد بحدرفين، والمزندد 3 – وري الفعل المزند بحر بحرفين أا ر وروي ا من المزند ب الم ألر . 4 - تبين أن الشـافـعـ لم نسمعمل المزند الرباع فد الددن ان ولد مدرة، مدع أن الربداع المجري الرباع تكرر ا يرا ف الددن ان، ولعدل ذلدك نرجدع إلدى نمد، المفعلد الشدعرن المد نظدم الشافع علي ا. 5- تبين أن جميع الزنايا الم لصل ف المبنى أضاف عالال من المعدان فد أصد ل األفعال. 6 – فأوري اإلمام الشافع بنداء الفعدل المزندد ياال بده علدى معندى الةعاري ، والمصاادما، والدعاء، والرعل، والمشاركا، والةك ير، والةكلف، والةرنب، والحدون المةقفع، واير لك. | P a g e 95 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الفصل الثالث أبنية الفعل المبني للمجهول ودللتها في ديوان اإلمام الشافعي فيه توطئة ومبحثان: المبحث األول: بناء الفعل للمجهول وأغراضه اللفظية المبحث الثاني: بناء الفعل للمجهول وأغراضه المعنوية | P a g e 96 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh توطئة: بناء الفعل للمجهول في العربية المبن للمج ل ه : "مـا لـذ فا عل ه وأ ني عنه غيد ره، نحدـ : لفدظ الددر س، وفدـ هدذه الحـال نج أن تغيّر ص رة الفعل عن أصل ـا")352(، ليث ن طلق علـى الفعل: المبن للمج د ل، ونسّمى ما نليه: نائ الفاعل، ونأت إما مالميّا أم رباعيّا، واذلك مجّري ا أم مزند ا. والقاعدة األساسي ف بناء الماض للمج ل ضّم أّوله واسر ما قبل اآلخر م دل: ضد ر ب، من ) ضـ ر ب(، وإذا اان الفعـل الناقـص المعـمل باألل ، نج أن ت قل ألفه ناء م دل: ي عدـ ، مدن )ي عا(، والفعل المبدوء بالماء الزائدة ن ضدّم مانيده مدـع أولده م دل: ت ع لّد م، مدن )ت ع لَّد م(، ون ضدّم لدر ال الث مع األول بنسب إلى األفعال المبدوءة ب مزة ال صل م ل: ا ن ط ل ق، من )ان طل ق()353(. وال الم األج نج ز فيه، اسر فاء الفعل فمصبح عينه نا ء م ل: سيق، من )ساق(، ف ذا ه األفصددح، وضددّم فدداء الفعددل فمصددبح عيندده واوا م ددل: سددـ ق، مددن )سددـاق(، واإلشـمددـام، أي: يدـ ق، مدـن جـعـدـل لـرادـ الـفدـاء بيدـن الضدـّم والكـسدـر مدـع قدـل عدين الفـعدـل ندـاء مـ دـل: ســ )ساق(، ونجـ ز هذه اللغا ال الم فدـ ال المدـ المضعّدـ غيدر أن األفصدـح من دـا: ضدم الفدـاء م ل: شدَّ، من ) ش دَّ()354( أّما المضـارا في ضـّم أّوله ون فمـح مـا قبل آخـره م ل: ن ف خـذ ، من )ن أ خذ (، فإن اان مدـا قبدل آخره واوا أوناء، ت قل ألف ا م ل: ن صا م، من )نص م()355(. وتجدراإلشارة إلى أنه قد وري بعـض األفعـال فـ اللغ العـربي مبني للمـج ل بأصـل ال ضع، ليث نك ن ما بعدها فاع ال ال نائ الفاعل؛ ألن دا هكدذا ا سدم ع مل فد لغد العدرب، ومدن هذه األفعال: ع ن فالن بش ء، أي: اهمـّم، و ز هـ عليندا، أي: تكبّدر، وف لدـ ف، أي: أصدـابه الفدالف، 352 - ش ا العرف، ص 90. 353 - ةصريف األمعال، ص 81 – 83. 354 - المررع ن سه. 355 - المررع ن سه. | P a g e 97 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّل، أي: أصدابه ال سدّم، و جدّن، أي: اسممدـر، و غدّم، أي: المجد ، ومدـن َّم، أي: أصابه ال حدّم، و سد و ل غ مـ ، غ شـ ، ز اـ م، ا مم قـ ع، هـ ز ل، وغـيـرهـا مـن األفعال)356(. هـذه األفعـال أنضـا: أ وال شددك فدد أن أبنيدد الفعددل المبندد للمج دد ل ومددا أنمجمدده مددن يالال فدد يندد ان اإلمددام الشافع {رلمـه هللا}، ل ا أهمي و ربٌ، ق ي بالسياق عندد تحدندد المعدان ألبيدا الددن ان؛ ألن دا وري فد الددن ان فد سدياقا مخملفد ، سدنعرل أم لم دا امدا وري فد الددن ان سد ا ءا أادان مالمي ا أم رباعي ا، ومجّري ا اان أم مزند ا. 356 - ش ا العرف، ص 92، ودروس الةصريف، ص 215. | P a g e 98 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث األول بناء الفعل للمجهول وأغراضه اللفظية فقد ذار الصرفي ن أغراضدا ممن عد للفعدل المبند للمج د ل؛ مدن أشد رها إلقامد الد زن واتفاق الق اف ف الّشعر، وإقام السجع ف الن ر، وإفاية اإلنجاز ف الكالم)357(. واإلمام الشافع أوري هذا البنداء فدـ ين انده، مسمخدمدـا إنداه وفدق األغدرال المنص صد ف ام الصر ، وم ال ما وري منه ف الدن ان، ما نأت : 1 – اإليجاز: نددأت بندداء المبندد للمج دد ل إلفدداية معددـنى اإلنجددـاز، أي: جـمددـع المعـانددـ الك يددرة تحددـ :}وج ا ء ن مئ ٍذ بج دنَّ م{ والمقددنر: وجدـاء )358( األلفاع القليل مع اإلبان واإلفصاو، اق له تعـالـى أمـ ر رب ّك ب ج نَّ م)359(، وهـذا مـن األغـرال اللفظي ل ـذا البناء)360(. ومدن شد اهد هدذه الداللد فد يند ان الشدافع مدـا وري تحد ) مدـن تـجدـارب اإلمدـام، مدـع األنام – مـع النفـس – مـع القـضـاء(: َّر ك أ ن ي كو ن ل ها غ طا ء وإ ن كث رت عي وب ك ف ي ال ب را يا و س َّس خا ء ُّل عيٍب ي غ طي ه – ك ما قي ل – ال َّسـ خـا ء فـ كـ ر بال تـ ستّـَ ت ظ ر يالل اإلنجاز من الفعل المج ل ) قيل( ألن الشـافـعـ أسدق، الفاعدـل مدـع مفعدـ له، والمقدنر: قال النـا س؛ وذلك ليبـرز مـا أجمله فـ البيمين مـن القدـ ة المعبيرندـ ؛ ألن الكدالم نكد ن أمره أق ف نفس المخاط عندما نك ن فيه إنجاز. 357 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518 – 520، وشرح الةسجيل، رـ 2، ص 124 – 126. 358 - سورب ال رر، انيا 23. 359 - الدكةور حسيني علي عفوب علي، السلسبيل مي البساا العر بيا، ص 99. 360 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518 – 520، وشرح الةسجيل، رـ 2، ص 124 – 126. | P a g e 99 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومما يّل على اإلنجاز من هذا البناء ف الدن ان مدـا وري فدـ )البخدل.. والظلدم( ليدث قدال الشافع )361(: ا ظـا لًمــا مـتـ م ـ رًدا ي رى النَّج م تيًها ت ح ت ظ ل ر كا ب ه ـ ف كـم قد ر أ ينـ ـ ب ه ا ت ب با ي غ ف َلتـ ه أ ن ا خت ص رو ف ال حا دثـ ـ ف ا ق ليـٍل وهو مـّـَ ف عـ ـ ب ه ي كت ا ـ ف اٌت ت لت قـي ف أ صب ح ل مـاٌل و ل جـا هٌ ي رت جى و ل حـ سـنـ َّب ع ليـ ه هللا سـو ط عذ ابـ ه و جو ز ي ب األ م ر الَّ ذي كا ن ف ا عًَل و صــ محل الشاهد ف الفعلين )ن رت جى، و ج زي(، وقد جاء مبناهما مج ل الفاعل، إشدـارة إلدى لذفده؛ وذلدك لالخمصدار، واألول )ن رت جدى(، أصدله: نرت جيده الندا س، لكدن الشـافـعدـ ع مدـد إلدـى اإلنجـاز، فاخم صـ ره فـ المـبنـ للمج د ل، وهد : ن رت جدـى، بحدذ الفاعدل )النداس( مدع مفع لده )الضمير ال اء( من يون تغيير ف معنى النّص. وأّمددا الفعددل ال ددان ) جدد زي(، فأصددله: جددزاه النددا س، فع مددد الشددافع إلددـى إنددراي الفعددـل ) جددـ زي( لالخمـصددـار، وال اضددـح فدد السددياق أن إنددـرايه لإلنجدداز هنددا، قددـد زاي للنددـّص القددّ ة المعبيرن . ومن ش اهد اإلنجاز ل ذا البناء أنضا ما جاء فـ )رأ ي إمـام فـ إمـام!!( من مدله لإلمدام أب لنيف )رلمه هللا(، قال) 362 (: ه و حن يفـ ل قد زا ن الب َل د و من عل ي ها إ مـا م ال مـس ل مي ن أ بـ َّص حيف ه َّزب و ر عل ى ال قــٍه كآ يا ت ال ــــاٍر وفـ أحـ كـاٍم وآثـ ـ ب ه ف ما ب ال مشـ ر قي ن له ن ظـيـٌر و ل ب ـال مـغــ ر بي ن و ل ب كـوفـ فـ رحـ مــة رب نـا أ بـًدا ع لي ه م دى األ يَّام ما ق رئ ت ص حيف ه 361 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 20 – 22. 362 - المررع ن سه، ص 99 – 100. | P a g e 100 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh تظ ر يالل اإلنجاز ف الفعل )ق رئ (، أي: قرأ النَّدا س، فدمم لدذ الفاعدـل، وهد : النداس، من غير إخالل بالمعنى النّص. 2 – إقامة الوزن: ذاددر الصددرفيّ ن أن المبندد للمج دد ل نأتددـ إلقامدد الددـ زن، وذلددك فددـ الكددـالم المنظددـ م االشعـر)363(؛ للمـحـافظـ علـى ال زن واسدمقاممه، وتأتدـ هدذه الداللد إمدـا فدـ الفعدل المـجدـري أوالمزند، والمـراي بإقامـ ال زن فـ الشـعـرهنا، أي: تغيير الفعـل مـن المعلدـ م إلدـى المج د ل؛ لقصـد المحافظ على وزنه. ومن ش اهد هذا الغرل ما تضّمنمه قصيدة )ميزان المفاضل عند الشافعـ (، قال)364(: ُّدن يا إذ ا كا ن ف ا ضـًَل ت رق َّى عل ى رأ س ال ر جا ل و يخ ط ب ي ال َّر فـ أ رى ال غ َّشـ وا رع ي ل عــ ب ي ال ـ ف عن ده ي ق ـا س ب طـفـٍل وإ ن كا ن – مث لي – ل ف ضي لة ن لم مس الدالل المقص ية ف الفعل المبن للمج ل )ن قداس( الدذي جداء بصديغ المضدارا، للمجدي واالسممرار ف القياس، وقد ا س ق، ذادر فاعلده؛ للمحدـافظ علدى وزن الشدعر، فالمقط عد علددى بحددر الط نددل ) فعدد لن مفدداعيلن فعدد لن مفدداعلن(، فل اسددمعمل الشددافع المبندد للمعلدد م )نقيسه الناس( لما اسمقام ال زن، فعدل إلى المبن للمج ل. ومنه أنضا ما وري فـ )عداوة الشعراء!!( من ق له)365(: بـ ر ضـيـ ف ب يت ك أ هـ لـه إن سي ل كي ف مع ا ده و مع ا جه ماذ ا ي خــ أ يق و ل: جا وز ت الف را ت ول ـم أ ن ل ري ا ل دي ه و قد ط غت أ مـ وا جـ ه 363 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518 – 520، وشرح الةسجيل، رـ 2، ص 124 – 126. 364 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 24 – 25. 365 - المررع ن سه، ص 40 – 43. | P a g e 101 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh م ضدع الشداهد فد الفعدـل )سديل( نجدده جداء بصدـيغ المبندـ للمج د ل، ومكسـدـ ر الفداء للضـرورة الشـعـرن ، ال مقلَّ مـن ) س ئ ل(، والغـرل من ذلك إلقامـ الدـ زن ، فالقصديدة جداء على غدرار بحدر الكامدل ب زنده المشد ر )ممفداعلن ممفداعلن ممفداعلن(، فل تمد صدياغ الفكدرة بالفعل المبن للمعل م )سأل ه( النكسر ال زن. ومنه أنضا ما تضمنمه قصيدة )هل نرتب، الرزق بالعقل؟( ليث قال)366(: ُّدني ا ب مـر زو ق ل و كن ت بال عق ل ت ع طي ما ت ري د إذ ن ل ما ظ فر ت مـ ن ال َّو ل مجن وٍن و مر زو ق !! ر زق ت ماًل ع لـى جهـٍل ف عش ت ب ه ف ل س ت أ محددل الشدداهد فددـ الفعددل ) ر زقدد (، فقددد جدداء بدده الشافعددـ للحفدداع علددـى وزن الشعددـر، فالقصدديدة بنيدد علددى بحددر البسددي، ب زندده )مسددمفعلن فدداعلن مسددمفعلن فعلددن( مددع مددا فيدده مددن الزلافا ، فل اسمعمل الشافع صيغ المبند للمعلد م )رزقدك هللا( الخمدل الد زن وضداا الشدعر بحما. ومنه أنضا ما جاء ف )إيراك الحكم ونيل العلم( ليث قال)367(: ل ي د ر ك ال حك مة من عم ره ي ك د ح ف ي مصل ــ ح ة األ هـ ل ُّشـــغـ ل ى خاٍل م ن األ ف كا ر وال تـ َّل فـ ـ ي نـا ل الـ عـلـ م إ و ل ُّركب ا ن بالف ضـ ل َّن ل ق ما ن ال ح كيــ م الَّ ذي سا رت ب ه ال ل وأ َّر ق بي ن الـت ـبـ ن والـب ـقــ ل اٍل لـ مـا ف بـ ل ـ ي بـ فـقـٍر و عـيـ ن لمس أن الفعـل )ب لـى( مالمدـّ ، وأصدـله: )بدال(، وقدد جدـ ء بده بصيغدـ المج د ل بعدـد أن ل ذ فا عله، و ل ّ ل إلـى المج ل؛ لسب انكسـار ال زن. 366 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 110 – 111. 367 - المررع ن سه، ص 118 – 119. | P a g e 102 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 3 – إقامة القافية: وندّل بناء المبنـ للمج ل اذلك على إقامـ القافي ، أي: المحافظ على لدـرو األخيدرة ف البي الشعري، وقد أشار ابن مالك إلى هذه على سبيل المم يل)368(. ومن م اري هذه الدالل ف ين ان الشافع ما تم ّل ف )ال والعقل(، وتمضّمن هدذه القطع نصيح اإلمام الشافع {رلمه هللا} إلى اإلنسـان أن نكـ ن عقله أا ر اسمعـمدـاال لده مدـن ال عند الـمـحـيّـر؛ وذلك أّن ال نـقـ ي اإلنـسـان إلـى مـا ال نـليـق به، قال)369(: َّص وا ب إذ ا حا ر أ م ر ك في معي ن ي ن و لم ت د ر حي ث ال خ طا وال ى مـا ي عـا ب ـ ل و س إ َّن الهـوى ي ق ــو د النُّفـ ف خا لف هوا ك ف إ م ضدع الشداهد فد الفعدـل المج د ل )ن عدا ب( الدذي تدّم اسدمعماله؛ إلقامد القافيد ، ولد تم اسمعمال الفعل المبن للمعل م اما ف )نعيبه الناس( الخمل القافي . ومن ش اهدها أنضا ما وري ف )هيب الرجال وت قيرهم( تح قافي الباء)370(: ا وه و من ح ق ر ال ر جـا ل ف ل ن ي هابـ بـ ّـَي و من هـا ب ال ر جـا ل ت ه و ما ق ض ت ال ر جا ل له حق وقًا و من ي ع ص ال ر جا ل ف ما أ صا با نمضددح الشدداهد فدد الفعددـل المـبنددـ للمج دد ل )ن عابددا(، والمقصدد ي بالبيدد األول، أن مددن رم الّرجـا ل الم رمـ ه، و م ـن أذلّ ـم فلن ن يبد ه، فأصدل )لدن ن ابدا(، أي: لدن ن يبد ه، والفاعدل المـ هنا: واوالجماع ، ومفعـ له: الضميـر ال اء، الذي ل ذ اـر الخملف القافي . ومـن أم لمه أنضـا مـا تضّمنه )المـخـرج مـن النّـ ازل!!( وه نق ل)371(: 368 - وشرح الةسجيل، رـ 2، ص 124 – 126. 369 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 14 – 15. 370 - المررع ن سه، ص 28 – 29. 371 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 39 – 40. | P a g e 103 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ى ذ رًعا و عن د هللا من ها ال مخ ر ج َّب ن ا ز لٍة ي ضـي ق ب ها ال فتـ و ل ر َّما است ح ك مت حل قات ها ف ر جت و كن ت أ ظنُّ هـا ل ت فـ ر ج ضا قت ف ل والشاهد المقـصـ ي نظ ـر فـ الفعـل )ت فد رج( مقدـرون بدـ )ال( النافيد ؛ لنفدـ اإلفدراج عدن الند ازل، واألصدل فد الكدالم: واند أعدن ال نفرج دا هللا، لكدن ذلدك ادان سيفسدد القافيد ، فعددل الشافع إلى اسمعمال المبن للمج ل. إن اسمعمال المبن للمج د ل فد الشدعر ااسدمعماله فد الن در، فداغرل مدن ذلدك اإلنجداز وتق ن المعنى. | P a g e 104 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh المبحث الثاني بناء الفعل للمجهول وأغراضه المعنوية والمقص ي باألغرال المعن ن : المعان الم ال تمعلّق بالجان اللفظد بدل المعند ي، والم تسدبّ تحدّ ل الفعدل مدن صديغمه المعلد م إلدى المج د ل؛ إلفايت دا، قدال السدي ط : "ن حدذ لغدرٍل، ا علدـٍم، وج دل، و ضـعدـ ، ورفعدـ ، وخدـ ، وإن دـام")372(، ونعدـن بدذلك، أن ن حدـذ الفاعدـل فدـ الكددالم لغدـرٍل مدـن األغددـرال المدـ ذارهددـا، وتعدـدّ ادّل مددـن هدـذه: األغددـرال المعن ن للفعـل المـبنـ للمج د ل، وقدد ن حدذ الفاعدل أنضدا؛ إلفداية العمد م، واإلب دام، واإلن دار لغرل السامع)373(. فقدد جداء الشدافع ب دذا البنداء فدـ ين انده، واسمخدمدـه للداللد علدى بعدـض هدذه المعدان ، وفيما نأت عرل لبعض هذه الدالال . 1 – العلم: ذ ار ابن مالك وغيره من الصرفيين أن الفعل المبن للمج ل ن سمعمل للدالل علدى العلدـم؛ وذلك إذا اـان المحـذو ، أي: الفاعل، معلـ مـا لد المخـا ط )374(، اق لدك: خ لد ق األر ل ق بدل حذ الفاعـل: )هللا(؛ للعلم لد من المخا ط ، ون قدـام مقامده )األرل(، أي: مدا السـمـاء، لي ث نـ نن ب عنه، وت عدّ هذه الدالل إلد األغرال المعن ن ل ذا البناء. 372 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518 – 520. 373 - ابن عص ور اإلشبيلي، شارح رمال الزرااري، ةحقياقس الادكةور صااحب بورنااح )العارا س وزارب األوقااف والشاؤون الدينيا،1982(، رـ 1، ص 534، علي بن مؤمن المعروف بابن عص ور، الُمقّرب، ةحقيقس حمد عبد الساةار الراواري، وعبااد هللا الربااوري )العاارا س رئاسااا ديااوان األوقاااف، 1971(، رااـ 1، ص 80، بوحيااان األندلسااي، ةقريااب المقااّرب، ةحقيقس الدكةور ع يف عباد الارحمن )بياروتس دار الميسار، 1982(، ص 49، شامس الادين حماد بان ساليمان المعاروف بابن كمال باشا، سرار النحاو، ةحقياقس الادكةور حماد حسان حاماد، )عّماانس دار ال كار، 2002( ص 101، العسماا بادر الدين محمود بن حمد العيني، شرح المراح مي الةصريف، ةحقيقس الدكةور عبد السةار رواد )القاهربس مؤسسا المخةاار(، ص 116. 374 - شرح الةسجيل، رـ 2، ص 124 – 126. | P a g e 105 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومن شـ اهدها – على سبيل الم ال – مـا وري فـ )يليل على القضداء ولكمده( ليدث قدال الشافع )375(: َّس ما ء ت علُّ قي ي بن جو م أ ق طا ر ال لو كا ن بال حي ل ال غ نى ل و جدت نـ ُّر ق ـ ف َّي تـ َّدا ن مفتـ رق ا ن أ َّن من ر ز ق ال ح جا ح ر م ال غ نى ض ل ك ن لمددـح تجّسددـد الداللدد المقصددـ ية فددـ الفعلددين المجددّرينن ) ر زق، و لددـ ر م( الّددذ ن ن لددذ فاعالهمـا؛ للمَّ ح ل مـن الفعـل المبن للمعل م إلى الصيغ المبني للمج د ل، فاألصدل فد الكدالم: َّ ل الشافـعدـ الفعدـل ال المدـ المجدـّري المبند للمعلد م من رزقه هللا الحجا لـرمه هللا الغنـى. ف ح إلـى المبن للمج ل بحذ فاعله: )هللا(؛ وذلك لك نه معروف ا عند المخا ط . وشأنه ف ذلك شأن الفعل ) ل رم(، الذي جاء بصيغ المـاض محذو الفاعل )هللا(؛ للعلدم به من المخاط ، ف ضع ف محلّه مفع له )الغنى(؛ لين ب عنه. و من أم ل هذه الدالل أنضا ما وري فـ القصـيدة تفس ا )يليل علـى القضاء ولكمه()376(: َّد لي ل ع لى ال ق ضا ء و حك م ه ب ؤ س اللَّ بي ب، و ط ي ب عي ش األ ح م ق و م ن ال ــ ق م يـ نـل أ جــًرا و ل حــمــًدا ل غــيــ ر مــ وفّـَ ا ر ف ـلـ َّن الَّ ذي ر ز ق ال يســ إ ـ ق ـ ل ـاٍب مـغــ َّل بـ ـ ح كــ فــتـ ُّد يـ َّل أ مــٍر شـا ســـعٍ والـ ج ـ د نـي ك ُّد يـ وال جـ واليسا ر بمعنى: الرزق، و من ر زق اليسـار فلـم ن ن ل أجـ را غير مدـ فّق، أي: مدن رز قده هللا رزق ا، فلم نحصدـل علدى رضد اه برزقده فقدد ف شدل، والشداهد فدـ الفعدـل ) ززق( محدذو الفاعدل َّرّزاق ولده. )هللا(؛ ألنه معيٌَّن معل ٌم لقيق لد المخا ط ؛ لك ن ه ال و من ا ما جاء ف )س ام الدعاء!( ليث قال)377(: 375 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 105 – 106. 376 - المررع ن سه، ص 105 – 106. 377 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 94 – 95. | P a g e 106 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh و ع َّي وقـ د كـ فـيـ ت ب حـر ب ه فأ و ق عه ال مـقـ دو ر أ وٍم قـ َّب ظـلـ و ر ق ــى بــ د روع تّـَ ةً ل تـ ـ ي د عـ ًدا وأ ُـّب عـ َّل تـ ف ما كا ن لـي ا إلســ َل م إ ظل و م و خل فه س ها م د عاٍء من ق سي ر كو ع َّ و حس ب ك أ ن ين جوال هـا بـ د مـو ع ةً أ طـ رافـ ّـَل م ريَّ شةً ب ال هـد ب مـن ك ل سـا هـٍر مـنـ هـ ، وت مَّقدى( اللدذنن بنيدا علدى صديغ المج د ل فدمم لدذ فاعلي مدا الشاهد فد الفعلدين ) افيد للعلم به. واألصل ف األول؛ )ورب عل م قد افان هللا بحربه( وف ال ان )وأيعي على مسداوئ ال تمقى بدروا(، فعدل اإلمام الشافع إلى لدذ الفاعدل ومدا نمعلدق بده للعلدم بده، فداهلل ه الكداف ولده فال ياع لذار ذلك، اما ال نمق المفمن إال الشرور والمساوئ، فحذ للعلم به. 2 – الجهل: وه ضدّ العلم، والمقص ي به هنا: لذ الفاعل ف الكالم؛ للج دل بده مدـن المدـمكلم، ون عدـدّ من األغـرال المعـنـ ن ل ذا البـناء، قال ابن مـالك: "و مـن النيابد عنده لغدـرل معـندـ ي ق دـ ل الرجل: ن ب ّئ بكذا إذا لم نعر من نبَّأه، و منه مـا ندري مدن ق د ل بعدـض الدرواة: ر و ي عدن النبدـ {صلّـى هللا عليه وسلّـم} اي و اي ")378(، وقد تجّسد هذا المعـنى فـ األفعدال المبنيد للمج د ل ف الدن ان، ومن أم لمه ما جـاء ف )عندما نك ن السك من ذ ه ( من ق له)379(: ــا ح َّشـــ ر مـــفـتـ َّن ال جــ وا ب ل بـا ب ال َّت – وق د خو صم ت - ؟ ق ل ت ل هم: إ قال وا س ك ُّصـمـ ت عـن جـا هـٍل أ وأ حـ مـٍق شــ رٌف و في ه أ يـًضـا لـ صـو ن ال عـر ض إ صـ َل ح وال أ مـا ت رى األ سـ د ت خـ شـى و هـ ي صـا مت ةٌ ؟! وال كل ب ي خ سى – ل ع م ري – وهون بَّا ح نلحظ يالل الج ل بالفاعل من الممكلّم ف الفعل المج ل ) خ صم (، ف لم ن ع يّن الممك ل ّمد ن خصم الشافعـ للج ل ب م. 378 - شرح الةسجيل، رـ 2، ص 125. 379 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 43 – 44. | P a g e 107 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh والسدياق ن ظ در أّن الممكلّمدين اسمف سددروا مدن اإلمدام الشددافع {رلمدـه هللا}؛ اد نعددـرف ا السدب فد عددم ريّه علدى معدـارضيه، فأبدان الشدافع أن ال فمند تكد ن فد الدري علي دـم، و عد مده ٌ وصيان للعـرل امـا لأل سـد هيب ٌ وخشي ٌ مع ا نه هايئ ا وساام ا ف مسكنه. شـ ر ّ أبددد بكدددر وعلدددّ رضددد هللا ومّمدددا يّل علدددى هدددذا المعندددـى أنضدددـا مدددـا تضدددّمنمه )لددد عن ما()380(: ـا ر وا ف ض بالتَّف ضي ل عن د ذ وي ال جه ل ـ ن ـا فـ إنّـَ َّضـلـن ـا عـلـ يـ حــ ن فـ ـ ن إ ذ ا ضـ ل ه ر مي ت ب نـصـٍب عن د ذكـ ر ي للفـ ضـ ل أ بـي بـكـٍر إذ ا مــا ذ كــرتـ ـ ف و َّرمـ ل ي الـ ـ ف َّسـ د ى أ و ف َل زل ت ذ ا رفٍض ون صٍب. ك َل ه ما بـ حبَّي هـ مـا حـتّـَ ، وأ وّسدد ( ن ظ در أنّ مدا تدم لدذ فاعلي مدا ال ق عندد الفعلدين المبنيدين للمج د ل ) رميد للج ـل به مـن الممكلّـم؛ مما ن بد أن الشدافع لدم نكدن نعدر بالمحدندد مدن رمد ه بنصد امدا ال نعر من ن سدونه ف الرمل، مع أنه نمكن تقدنر )الناس( ف اال السياقين؛ أي )رمد ن النداس بنص عند ذار للفضل( و)لمى ن سدن الناس ف الرمل(. ومددن شددـ اهده أنضددا مددـا وري فددـ )الشدد ق إلددـى مصددـر( ممددـا أنشددده الشددافع ، لّمددا أراي الخروج إلى مصر)381(: ل ق د أ صب ح ت نف سي ت ت و ق إ لى مص ر و من دو ن ها قط ع ال م ها م ه وال قف ر ا أ م أ سا ق إ لـى ال قـبـ ر يــ ـ ف وهللا مـا أ د ري أ للـ فــو ز وال غــ نــى أ ســا ق إلـ الشاهد ف الفعل )أ سـا ق( مبني دا لمدـا ل دـم ن سدـّم فاعلده؛ جـ دـ ال للفاعدل، أي: مدن نسدـ قه إلدى مصر. 380 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 120. 381 - المررع ن سه، ص 74 – 76. | P a g e 108 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وب ذا بان لنا من خالل يراسد ندّص الددن ان أن الشدافع عمدد إلدى لدذ الفاعدل للعلدم بده أوللج ل به، لس ما نقمضيه السياق. 3 – التعظيم: ذادر ابدن مالدك هدذا المعندى وأشدار إلدى أن ذلدك ندأت تشدرنف ا للفاعدل أوالمفعد ل؛ إلع دار تعظيمده ، قدال: "ومن دا تعظيدـم الفاعدل بصدـ ن اسمدـه عدن مقدـارن اسدـم المفعد ل اقد ل النبدـ {صلّـى هللا عليه وسلّـم}: " مدن ب لدـ مدنكم ب دـذه القداذورة فليسدممر")382(، ومن دا تعظديم المفعد ل و ذ ي فالٌن، إذا عظم أوالم قـر من آذاه")383(. بص ن اسمه عن مقارن اسـم الفاعل اق لك: أ وقد تم ّل هذا المعنى ف الدن ان، و مـن أم لمه مـا تضّمنمه )يليل على القضاء ولكمده( فد لدن ه قائال)384(: ــــ ق ـ رزٍق ضــي ـ ـى بـ بـلـ َّمـٍة يـ ُّق خـلــ ق هللا بالـ هــ م امــ رٌؤ ذ و هـ وأ حــ َّللب ي ب، و ط ي ب عي ش األ ح م ق َّد لي ل ع لى الق ضا ء و حك م ه ب ؤ س ا و م ن ال تبدوياللد تعظديم الفاعدل، أي: هللا، فد الفعدل ال المد المجدـّري )ن بلدى( مبنيًّدا لمدـا لدـم نسدـّم فاعلدده، تعـظيددـ م ا السددم هللا عددن نسددب ابددمالء ضدديّق الددرزق إليدده سددبحانه وتعددالى. واألصددـل فددـ الكـالم: وألّق خلـق هللا بال ـّم امـرؤ ذوهّمـ نبلي ه )هللا ( بـرزٍق ضـيٍّق. ٍ ( تح قافي الحاء: و من ش اهده أنضا ما جاء ف )عندما نك ن السك من ذه ــا ح َّشـــ ر مـــفـتـ َّن ال جــ وا ب ل بـا ب ال َّت – وق د خو صم ت - ؟ ق ل ت ل هم: إ ق ال وا س ك ُّصـمـ ت عـن جـا هـٍل أ وأ حـ مـٍق شــ رٌف و في ه أ يـًضـا لـ صـو ن ال عـر ض إ صـ َل ح وال 382 - الحدين "من بُلَي منكم بج ه القا ورات" خرره اإلمام مـالك مـي كةـاب الحـدود، بـاب ا عةـراف بالزناا، َورِويس "َمان صاب ِمن ها ه القاا ورات شايئوا مليساةةر بساةر هللا" الحادين انظار الزرقااني علاى الموفاأ، راـ 4، ص 12، وماي الراامع الصرير، رـ 1، ص 93س "ارةنبوا ه ه القا ورات الةي نجى هللا ةعالى عنجا، مَمن َلَ م بشيء منجا مليسةةر بسةر هللا...". 383 - شرح الةسجيل، رـ 2، ص 126. 384 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 105 – 106. | P a g e 109 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh أ مـا ت رى األ سـ د ت خـ شـى و هـ ي صـا مت ةٌ ؟! وال كل ب ي خ سى – ل ع م ري – وهون بَّا ح الداللدد المقصددـ ية فددـ الفعددل المج دد ل )ت خشددـى(، ونلحددظ أن )ت خشددى(: لددذ فاعلدده، والمقدنر: نخشاها الناس، وإنما اخمار الشافع لذفه؛ تشـرنف ا له. 4 - التحقير: وه من معان البناء المبن للمج د ل أن ضدا، امدا أشدار إليده السي طدـ قدائ ال: "أوتحقيدره، و ذ ي فـالٌن إذا ع ّظـم أول قّـر من آذاه")385(، وقد تم ّدل في صان اسم المفع ل عن مقـارنمه اق لك: أ ف ين ان الشافعى. و من ش اهده – على سبيل الم ال – ما وري ف )العلـم بين المدنح والج دـل( فدـ سدياق ري الشافـعـ علـى المسمنكرنن والمخالفين لمذهبه عندمـا يخـل مصـر، قال)386(: ل ع م ري ل ئ ن ض ي ع ت ف ي ش ر بل دٍة ف ل س ت م ض يعًا ف ي ه م غ ر ر ال ك لــــــم َّه ل هللا الع زي ز ب ل ط ف ــــــــ ه و صا دف ت أ هًَل للع ل و م و لل ح كــــــــم ل ئن س ــــم َّي و مكت تـ ـوٌن لــ د ــــ مكنـ َّل فـ بث ث ت م فيًدا واست ف د ت و دا د ه ـــم و إ (، وه فعدل مالمدّ المزندد بحدر ، مم ّل الداللد المقصد ية فدـ الفعدـل المج د ل ) ضيّعدـ الد اري بصديغ الماضدد ، والمقصد ي باألبيدا : إن اددان قدـد أضدـاا الشافعددـ مخدالف ه؛ لج ل ددم للقيممده، فلدن نضد يّع عل مدا جداء بده لمّدـى نلحدق بده قد مٌ نفيددون منده، وإن لدم نجدد، فسديبقى العلدم محف عا عنده. وأصـل الكالم: إن ضيَّعـن الق م فـ شـّر بلدةٍ، فلس مضـيعـا في م غـرر الكلـم، ف حدـذ الفاعـل )الق م( ه نا؛ تحقـي را ل م اـ ن حفـظ اللسـان مـن ذادـر هدـفالء الج دـالء الدذنن خدـالف ه، وإمبا صـف السـمـ والمعـظـيـم للمفعـ ل، أي: اإلمام الشافـعـ {رلم اهلل}. 385 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518. 386 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 128 – 129. | P a g e 110 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وتمم ّل هـذا المـعـنـى أنضـا فيمـا تضّمنه )مـناجـاة!!( وه نق ل)387(: َّزت ها يست غ ر ق النَّث ر والنَّظـ مــا ب أ س ما ئ ك ال حس نى الَّت ي بع ض وص ف ها لع ب ع هٍد ق ديٍم من )) أ لس ت ب ر ب كــــم ؟ (( ب من كا ن مكن ونًا ف ع ر ف ب األ س مـا ظ مـــا أ ذقن ا ش را ب األ ن س ي ا مــــن إ ذ ا سق ى م ح با ش رابًا ل ي ضا م و ل يـ والشـاهـد ف )ن ضـا م(، وه فعـل مالمـّ لذ فاعله، ليث اـان األصـل ف الكدالم: أذقندا شددـراب األنددس نددا مددـن إذا سقددـى محبّددا شددـراب ا ال نضـ مددـه )الظالددـم( وال نظمددـأ، فاسمغـنددـى الشافـعددـ عددـن الفاعددل )الظالددـم( مددـع إمكانيدد ذاددره؛ تحقـيددـرا لدده وإمبددا منزلدد أع لددى للمحددّ بص ن اسمه عن مقارن اسم الفاعل )الظالم(. 5 – العموم: وقدددد ن بندددى الفعدددل للمج ددد ل اددد نفيدددد معـندددـى العمدددـ م أن ضدددا، هدددذا مدددا أشدددـار إليددده الصرفي ن)388(، قال ابن مالك: "ومن األغرال المعن ند أن ضدا أاّل نمعلّدق مدـراي المدمكلّم بمعيدين فاعددـل")389(، ومددـن أم لدد ذلددك فددـ نددـّص الدددن ان مددـا وري فددـ )الشددع ر بالرالدد عنددد قضدداء الحق()390(: ـ ق ضــا ئــ ه وي ثق ل ي وًمـا إ ن ت ركـ ت عـ لـى عمـ د أ رى را حـةً للـ حـ ق عـنـ د م وذ ك مـ ن ال جـهـ د ول ك ل ـم أ علـ و حسب ك حًظـا أ ن تـ رى غيـ ر كـا ذٍب وقـ َّق ال جا ر بع د اب ن ع م ه و صا ح ب ه األ د نى عل ى الق ر ب والب ع د و من يق ض ح 387 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 133 – 134. 388 - محماد بان باي ال اةح البعلاي، ال ااخر ماي شارح رمال عباد القااهر، ةحقياقس الادكةور ممادوح محماد خساارب )الكوياتس المرلااس الااوفني لل قامااا وال نااون وانداب، 2002(، رااـ 1، ص 221، الاادكةور مااين علااي الساايد، دراسااات مااي علاام النحو)القااهربس دار المعاارف، 1968(، ص 239، الادكةور ماضال صاالح الساامرائي، معااني النحاو)بياروتس دار إحيااء الةران العربي،2007( رـ 2، ص 62. 389 - شرح الةسجيل، رـ 2، ص 125. 390 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 58 – 60. | P a g e 111 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh وه عـ لـى ق ـصـ د ا س ذكـ ره وإ ن نـا بـه حـ ق أ تـ ّـَن ي عـش س ي ًدا يسـت عـ ذ ب ال ر ( ال اري بصـيغدـ المضدـارا، وقدد جدـاء ن رصـد يالل العـمـ م ف الفعـل المج ل )تـ فـ سياق لقـ ق الناس والمـسارع إلـى قضائ ـا، ليث عدل إلـى هذا البناء؛ لعدـدم إراية تعدـلّق ًّظدـا أن ندـراك )غيد رك( غيد ر اداذٍب، الفعدـل بفاعدـٍل معدـيّن، واألصدـل فدـ الكدالم: ولـسدـب ك لـ ف حـذ الفاعـل )غي رك( ال مـد ّل عليه مـن خدـالل السدياق؛ إلراية انمقدال الفاعدل مدن لالد المحدندد إلى العم م. ّ ن الشددافع قصددد صددف العمدد م للفعددل ادد ن رشددد النددا س إلددـى فضددل االعمددرا فددي اللظ أ بحقد ق الغيدر والمسدّرا فدـ قضدـائ ا بقددر االسمطدـاع ، وهدذا مدا نرندده مدن خدالل هدذه األبيدا الشرنف . وتشّكدـل هدـذا المعدـنى أن ضدا فدـ مدـا تضدّمنمه )عدـداوة الحـاسدـد( تحد قافيد الددال، مدـن لدنث اإلمام الشافع عن شّر الحاسد )391(: َّل ع دا وة من عا دا ك من ح س د ! َّدت ها إ ُّل الع دا و ة قد ت ر جى م و ك ن لحظ الدالل المقص ية ممجّسددة فد الفعدل )ت رجدى(، وقدد لدرا الشدافع علدى اسدمعمال هذا البناء إلفاية يالل العم م. وأصل الكالم: اّل العداوة قد ت رج )أند ( م يّت دا إاّل عدداوة مدن عداياك مدن لسدد، ف حدذ الفاعل، وتقدنره: أن ؛ لعدم إراية تخصيصه لشخٍص معيّن، والمعندى: ن م كدن كم أ ن ترجد ا الحد من ال عدوإال الحاسد؛ ليث أفاي معنى العم م بالحكم الذي نمضّمنه البي . وم ال هذه الدالل أن ضا ق ل الشافع ف )العبرة بالالبس ال بالمالبس( تحـ قافي الـّراء، مـن سياق الدعـ ة إلـى تقدنر الناس ال بالنظرة إلـى صـ رهـم بدل علدـى أسداس المقد والسدل ك الق نم)392(: 391 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 63 – 64. | P a g e 112 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh َّن أ كث را ا ع جـ مـيـعـ هــا ب فلـٍس ل كا ن الف لـ س من هـ بـ ـ ث يـاٌب لـوتـ َّي ـ ل عـ َّل وأ كب را و س ال و رى كان ت أ ج فـ س لـوت قـا س بـ بع ض ها ن فـ َّن نـ وفـي هـ َّجهت ه ف رى َّسي ف إ خ َل ق غم د ه إ ذ ا كا ن عضبًا حي ث و َّر نص ل ال و ما ض َّس را َّز تـــي ف كـم مـن ح ساٍم ف ي غ َل ف ت ك ـا م أ ز رت بـبـ ّـَي ـ إن تـ كــ ن األ ـ ف الشدداهد فدد الفعددـلين المضددـارعين اللددذنن ب نيددا علددى المج دد ل، وقددـد أفددايا معنددى العـمددـ م للفاعل المدـحذو ، والمـمأّمدـل فدـ الفعدـلين )ت بداا، وت قداس( نجدهمدـا قدد وريا فد سدياق المقدار اإلنسان غير أنه ارنـٌم، ولـم ن ذار فيه الفاعدـل الحقيقدـ ، وهد : غيدري؛ وذلدك لعدـدم إراية تعدـلّق الفعـل بفاعل معيّن، فاألصـل: علـّ مياب ل نبي ع جميع ـا غي ري بفلٍس، لكان الفلس من ـّن أا دـر، وفي ّن نف س ل نقيس ا غيري ببعض نف س ال ر ، لكان أجّل وأابر. ومـن شـ اهـد يالل العـمـ م أن ضدـا فدـ الددن ان مدـا جدـاء فدـ )شد اية لدّق( ليدث أع در الشافع عقيدته ومذهبه للناس قائال)393(: َّن الب ـعـ ث حــ ق وأ خــل ـــ ص َّب غيــ ره وأ ش ه د أ َّن هللا ل ر ش هد ت بأ ـــ ص َّن ع رى ا إلي ما ن ق وٌل م بيٌَّن وف عـــٌل ز كــ ي ق ـــد يـــ زي د و ينقـ وأ َّن أ با ب كــٍر خــ ليف ــة ر بــــ ه و كا ن أ ب و حفٍص عل ى ال خي ر ي ح ر ص وأ ـه مــت خــ صــ ص ـضــلـ ـا فـ َّن عــ ليـ َّن عث ما ن ف ا ضٌل وأ وأ ش ه د رب ي أ ــ ص ـ نـــقّـَ تـ ـ ي ـا هــم ـ دى ب ــ هــ دا هــم ل حــى هللا مــن إ يّـَ َّمة ق وٍم ي هــتـ أ ئ وال اضددـح أن ياللدد العـمددـ م قددد ع ددـر فدد هددـذا المـقـطددـع مددـن الدددن ان فددـ الفعددـل المضـارا )ن مد (، فقد ق صد به اإلمام الشافع االنمقدال مدن صدف الخصد ا للفعدل إلدى صدف العم م ب بنائه للمج ل؛ وذلك ألّن الفاعل ال ندّل على شخٍص معيٍَّن، بل ه عام. 392 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 76 – 77. 393 - المررع ن سه، ص 86 – 87. | P a g e 113 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ومـن ـا أنضـا مــا وري فـ )مـنـاجـاة!!( ليث قال)394(: َّز تها يست غ ر ق النَّث ر والنَّظـ مــا بأ س ما ئ ك ال حس نى الَّ تي ب ع ض و ص ف ها لع ب عهٍد ق ديٍم من )) أ ل س ت ب رب كــــم ؟ (( ب من كا ن مكن ونًا ف ع ر ف ب األ س مـا ظ مـــا ـ ي أ ذق نا ش را ب األ ن س يا مــــن إ ذ ا س قى م حب ا ش رابًا ل ي ضا م و ل ّر (، وه فعل مالمّ مزند بمضعي العين، إذ فيه العم م، الشاهد فـ الفعـل الماضـ ) ع فالسياق سياق الدّعاء، وعدم رغب اإلمـام الشافع ف تخصيص الفاعل؛ وقد عد ل إلى هذا البناء ل ذا الغرل. واألصل ف الكالم قبل لذ الفاعدل: بع دٍد قدندـٍم مدن ))ألسد بدربّكم(( بمدـن ادان مكن ندا َّرفده اإلنسدا ن باألسدماء، أي: ب أسدماء هللا الحسدنى، ف حدذ الفاعدل المددّل عليده )اإلنسدان( مدن فع خالل السياق، مع مفع له )الضمير ال اء( مدـن يون تغييدر مدا فدـ المعندى ؛ وذلدك إلفداية معندى العم م، و انّ عنه، أي: عن الفاعل بالضمير المسممر ف الفعل، تقدنره: ه . 6 - الخوف: والمقص ي ب ذه الدالل ، أي: السمر علـى الفاعل خ فا مدـنه أوخ فدا عليده، وقدد أشدـار إلي دا الصددرفي ن)395(، امددـا تشددّكل أنضددـا فدد يندد ان الشددافع ، والم ددـال علددـى ذلددك مددـا تضددمنمه )الصـفـح الجمـيل( مـن يع ته إلى الصفح، قال)396(: ه تـ ـه لِل شــا كــ ر مـنّـَ َّمت ه أ بــ رأتـ ــي، أ و ع لق ت ب ذ من نا ل م نـ َّمت ه َّمًدا ف ــي أ أ أ رى مع و ق مؤ مٍن ي و م ال ج زا ء أ وأ ن أ سو ء م ح 394 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 133 – 134. 395 - شرح الةسجيل، رـ 2، ص 126، وهمع الجوامع، رـ 1، ص 518. 396 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 36 – 38. | P a g e 114 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ن لحظ يالل الخ ممجّسدة ف الفعل المج د ل )أ أ ر ( مقدرون بدال مزة االسدمف امي ، وقدد ا سمعـمـل االسمف دـام اإلنكداري هندا؛ إلع دـار ادر ه الشافعدـ أن ن عدذَّب مفمندا ألجلده؛ وعلدى ذلدك سـامـح اّل مـن شممـه وآذاه اـ ال نسـ ء الرسـ ل {صلّـى هللا عليه وسلّـم} ن م القيام . وهنـا ع ـر خ الشافعـ مـن ربّه أن ن رن ه ن م القيام مدا ال نرندد أن ندـر ، وه عدذاب َّم فاعلده، خ فدا مدن ذادر اسدم غيره ألجـله؛ بندا ء علدـى ذلدك أوري الفعدـل )أ ر ( مدـبنيًّا لمدـا لدم ن سد الجالل ا ال نعلّقه بالعذاب الذي نخشى رؤنمه. ّ ق مدـفمٍن ند م الجدزاء، فأ س قدـ ، الفاعدـ ل )هللا( مدـع د واألصدـل فدـ الكدـالم: أ ن رنن د هللا مع إمـكاني ذاـره؛ وذلك لدالل الفعل عليه، وتغيير الفعل عن صيغ المعل م خ ف ا منده، وأ قديم مقامده )الضمير ال مزة( الراجع إلى المفع ل، وتقدنره: أنا. 7 – اإلبهام: نأت هذا البناء للدالل على اإلب ام، فقد أشدار إلدى ذلدك الصدـرفي ن)397(، قدال السيـ طدـ : "أوقـصــد إب ـامـه ] أي: إب ـام الفـاعـل [ بدأن اّل نـمعـلّدـق مدـراي المـمكلّدـم ب ـمعـيّدـنه ] أي: بمعيدين الفاعدل [")398(، ونعدـن بدذلك: قدد نكدـ ن الممكلّدـم عدـال ما بالفاعدل لكنده ال نذادـره للسـامدـع؛ اد نعممـد السامـع على يالل العقل فـ ف م المـراي. َّكل أم ل ل ذا البناء ف ين ان الشافعـ فمـن ا ق له فـ )ن ر هللا ال ن دد لعداٍا( وقد تش ليث قال)399(: ش كو ت إ لى و كيعٍ سو ء حف ظي ف أ ر ش دن ي إل ى ت ر ك ال مع ا صي هـ دى لع ا صـي و ر هللا ل يـ ـوٌر ونـ َّن ال عـلــ م نـ ي ب ــأ ـ ب رنـ وأ خـ 397 - علي بن سليمان الحيدرب اليمني، كشاف المشاكل ماي النحاو، ةحقياقس الادكةور هاادي عفياا مفار الجسلاي )األردنس دار عمار، 2002( ص 210، وشرح رمل الزراري، رـ 1، ص 534. 398 - همع الجوامع، رـ 1، ص 518. 399 - الروهر الن يس مي شعر اإلمام محمد بن إدريس، ص 87 – 88. | P a g e 115 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ن لحظ اي لذ الشـافـعـ الفاعـ ل فـ الفعل )ن د (؛ ادـ نفيدد معندـى اإلب دام واألصدل ف الكالم: ال ن دي هللا العاص نـ ره ، ليدث نكدـ ن )العاصدـ ( مفعدـ ال األول و)ند ر( مفعدـ ال ال انـ ، ف حذ الفاعـل )هللا(؛ إلب ـام السـامع ا نرجع إلى يالل العقل ف اشفه؛ ألّن الدال فدـ الحقيق ه الفاعـل المـحذو ، فأقيم مـقامه المفعدـ ل ال دان )ند ر( يون األول )العاصد (؛ وذلدك أ ن الفعل )أهد ( من باب أعطى، ونج ز ذلك إذا أ من اللبس. | P a g e 116 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh خَلصة الفصل الثالث يمكن تدوين خَلصة الفصل الثالث في النقاط اآلتية: 1 - ترتب، أبني الفعل المبن للمج د ل أنضدا ومدا أنمجمده مدن يالال فد الددن ان ارتبا طدا ق نا بالسياق س اء فيما نمعلق بدالاللم ا اللفظي أو أغراض ا المعن ن . 2 – مب أن بناء الفعل للمج ل نأت إلفاية غرضين أساسديين: الغدرل اللفظد : المعندى الذي نمعلق باأللفاع، والغرل المعن ي: ال د البالغ الذي تم اسمعمال صيغ المبن للج د ل ألجله. 3- ومدن أشد ر أغدرال المبند للمج د ل فد الددن ان: اإلنجداز، وإقامد الد زن، وإقامد القافي ، والعلم، والج ل، والمعظيم، والمحقير، والعم م، والخ ، واإلب ام. | P a g e 117 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الخاتمة | P a g e 118 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh ورا على ما عان وومق وسدد، وله الحمد، وله الشاكر، ولاه ال نااء الحسان الرميال، و دا هلل وشك حم وصسب وسسما على رسوله النبي العربي المبين، وعلى له وصحبه رمعين. بعد ه ه الرحلا الةي ف ت من خسلجا بنيا األمعاال ماي دياوان اإلماام الشاامعيس دراساا صارميا د ليا، مس بّد من الوقوف على هّم النةائ الةي ةمّخضت عنه، ويمكن إرمالجا بما يأةيس 1 – أن ألبنيد الفعدل المجددري ومدا أنمجمدده مدن يالال فدد يند ان الشددافع ارتبا طدا شدددند ا بالسددياق إذ نددمف معظددم هددذه الدددالال مددن السددياق، وبعضدد ا لسدد السددياق والمعندد المعجمدد ، وبعض ا لس المعنى المعجم فق،. 2 - وري الفعددـل ال المددـ المجـــددـري فدد جميددع صدد ره السدد المع دد ية؛ )فع ددل - نفع ددل( دل، نف عدل( و)ف عددل، نفع دل( و)ف عدل، نفع ددل( و)ف عدل، نف عدل(، و)فع ددل، نفع دل(، امدا وري الفعددل و)فع المجري الرباع بميزانه المش ر )فعلل، نفعلل(. 3 - أوري اإلمام الشافع أبني الـفـعـل المجري ف أماان مخملف مما أيّ إلى تن ا ياللم دا من سياق إلى آخر. 4 - بناء )ف عل( أا در وروي ا وتدداوال فد الددن ان، وهدذا نفّادد صدّح قد ل الصدرفيين بأنده أا ر اسمعماال ف االم العرب؛ لخفمه على اللسان، ونليه ف الك رة بناء )ف عدل(، أمدا بنداء )فع دل( ّ ل من ما إال مالث مّرا فق،. و)ف ع ل ل( فلم نري ا 5 – بنداء )فع ددل، نفع دل( أا ددر وروي ا مددن ضدمن األبنيدد ال الميدد المجدّرية األخددر ، ونليدده )ف عل، نف عل(، مم )ف عل، نفع ل(، مّم )ف عل، نفع ل(، و )ف عل، نف عل( مم )فع ل، نفع ل(. 6 - أما ف عل )بفمح العين( ف ري بداللد الرماع، والة رياق، واإلعفااع، والمناع، وا مةنااع، واإلياا اء، والرلبااا، والاادمع، والةحوياال وا نةقااال، وا سااةقرار، والسااةر، والرمااي، واإلصااسح، والةصويب، والةر يا، والرمعا والسمو، والعلم، والفلب، والك رب، ف ري ف عدل بكسدر العدين علدى معنددى العلاال، والسااسما، وا مااةسء، وال اارح، والحاازن، والسااجر، والفمااع، والعلاام، والرجاال، | P a g e 119 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh والصا ات النشاافيا، والصا ات العاف ياا، والصا ات المكانياا، والصا ات اإلكراكياا الحواسايا، وشبه الموارجا، كما راء بناء معُل بضّم العين على معنى الِكبَر، والُحسن، والشادب، وبنااء معلال على معنى ا ةخا ، والسير. 7 - أّادد البحدث أن أبنيد الفعدل المزندد ومدا نمعلدق ب دا مدن الددالال أنضدا تدرتب، ارتباطدا شدندا بالسياق، إال أن بعض هذه الدالال تم ل مجري المعنى المعجم . 8 - معظددم األفعددال المزندددة المدد وري فدد الدددن ان ااندد مزندددة أليانددا بحددر والددد وأليانا بحرفين وأليانا ب الم ألر . ٍ والد فد الددن ان بنسدب أابدر مدن المزندد بحدرفين، والمزندد 9 - وري الفعل المزند بحر بحرفين أا ر وروي ا من المزند ب الم ألر . 10 - تبين أن الشـافـعـ لم نسمعمل المزند الرباع ف الدن ان ول مرة، مدع أن الربداع المجري الرباع تكرر ا يرا ف الدن ان، ولعل ذلدك نرجدع إلدى نمد، المف عيلد الشدعرن المد نظدم الشافع علي ا. 11 - تبدين أن جميدع الزندايا المد لصدل فد المبندى أضداف عدالال مدن المعدان فد أص ل األفعال. 12 - أوري اإلمام الشافع بنداء الفعدل المزندد ياال بده علدى معندى الةعاري ، والمصاادما، والدعاء، والرعل، والمشاركا، والةك ير، والةكلف، والةرنب، والحدون المةقفع، واير لك. 13 - ترتب، أبني الفعل المبن للمج ل أنضا وما أنمجمه مدن يالال فد الددن ان ارتبا طدا ق نا بالسياق س اء فيما نمعلق بدالاللم ا اللفظي أو أغراض ا المعن ن . 14 - مبدد أن بندداء الفعددل للمج دد ل نددأت إلفدداية غرضددين أساسدديين: غددرل لفظدد ، أي: المعندى الدذي نمعلدق باأللفداع، وغدرل معند ي، أي: ال دد البالغد الدذي تدم اسدمعمال صديغ المبن للج ل ألجله. | P a g e 120 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 15 - ومن أش ر أغرال للمبن للمج ل فد الددن ان: اإلنجداز، وإقامد الد زن، وإقامد القافي ، والعلم، والج ل، والمعظيم، والمحقير، والعم م، والخ ، واإلب ام. | P a g e 121 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh التوصيات والمقترحات ّما الةوصيات والمقةرحاتس 1 – ماااااأقةرح القياااااام باااااالبحون المةعلقاااااا بالمساااااائل األخااااارى كالمشاااااةقات، والمرموعاااااات، والمنصوبات، والنواسم مي ديوان اإلمام الشامعي. 2 – كما قةرح القيام بدراسا الديوان مي رانب علم اللرا الحدين كأحوال األصوات ماي دياوان الشامعي. | P a g e 122 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh الفهارس | P a g e 123 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس اآليات القرآنية رقم الصفحة نص اآلية رقم اآلية سورة الفجر 99 22 و جا ء ن مئٍذ ب ج نَّ م فهرس األحاديث رقم الصفحة النص رقم الحديث 1 الشعر ين ان العرب إذا تعاجم ش ء من القرآن، فانظروا ف الشعر 1 107 اي و اي 109 من ب لى منكم ب ذه القاذورة فليسممر | P a g e 124 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس األشعار رقم الصفحة القائل الشطر الثاني 37،66 اإلمام الشافع َّظمـــــــآ ن ما ء ف ما في النَّا ر لل 47 اإلمام الشافع و طب نفًسا إ ذ ا ح ك م الق ضـا ء 52،99 اإلمام الشافع ُّر ك أ ن ي كو ن ل ها غ طا ء و س 20،44 اإلمام الشافع َّرأ س بالـذَّ ن ب َّق األ ديـ ب ف ـب ا عـــوا الـ حـ 21 اإلمام الشافع ل م ي ف ر ق النَّا س ب ي ن الع و د وال ح ط ب 21 اإلمام الشافع س وى من غ دا والب خ ل مل ء إ ها ب ه 26 اإلمام الشافع و ل ي حبُّ ك من ت حبُـّ ه 30 اإلمام الشافع َّما ق ليٍل ي حت وي ك ت راب ها ف ع 34 اإلمام الشافع َّضأ ن ت أ كل ه ال ك َل ب و لح م ال 39 اإلمام الشافع أ ن ا ل م رادي أ وأ مو ت غ ريب ا 40 اإلمام الشافع و سي ق إل ي نا عذب ها و عذ اب ها 46،101 اإلمام اشافع ت رقَّى عل ى رأ س ال ر جا ل وي خ ط ب 46 اإلمام الشافع ف أ ك ره أ ن أ كو ن ل ه م جي با 55،66 اإلمام الشافع ـ هــــا وأ ظل م ل ي لي إ ذ أ ضـــا ء شـــ هـــابـ 70،84 اإلمام الشافع َّل أ ن أ كو ن م ساب ب ه و ما ال عي ب إ | P a g e 125 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 73 اإلمام الشافع َّن ل ذيذ الع ي ش ف ي النَّ ص ب وان صب ف إ 83 اإلمام الشافع َّسه م لو ل ف را ق الق و س ل م ي ص ب وال 85 اإلمام الشافع ت ن غّـَ ص مـن أ يَّا مـ ه مست طـاب هـا 94 اإلمام الشافع َّشي ء ل ب ه َّل ع ن ال و لي س ال غن ى إ 100 اإلمام الشافع ي رى النَّج م ت يًها ت ح ت ظ ل ر كاب ه 103 اإلمام الشافع َّص وا ب و لم ت د ر حي ث ال خ طا وال 103 اإلمام الشافع و من ح ق ر ال ر جا ل ف لن ي ها با 29 اإلمام الشافع أ رح ت نف سي من ه م الع دا وا ت 36 اإلمام الشافع عل ى ال م ق ل ي ن من أ ه ل ال مـــــ رو ءا ت 55 اإلمام الشافع ف ي مــم مـــن بـ نــى لِل بيتًا 76،79 اإلمام الشافع َّل ال جه ل طو ل ح يا ت ه َّر ع ذ ت ج 114 اإلمام الشافع ه تـ ـه لِل شــا كــ ر مـنّـَ أ بــ رأتـ 34 اإلمام الشافع ُّس كو ت ف خيرٌ من إ جا بت ه ال 73،101 اإلمام الشافع إن سي ل كي ف م عا ده و مع ا جه 90،104 اإلمام الشافع ذ رًعا و عن د هللا من ها ال مخ ر ج 31،107،109 اإلمام الشافع َّن ال ج وا ب لب ا ب ال ش ر مفت ا ح إ 33 اإلمام الشافع َّيـــا ك أ ن صـــ ح ف إ ن ي – و حــــ ق هللا – إ 22 اإلمام الشافع و كن ت أ ح س ب أ ن ي قد مــــ َل ت يـــ دي | P a g e 126 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 26،92 اإلمام الشافع َّل مـــــا أ را دا و ي أ بـــــــى هللا إ 28،86 اإلمام الشافع و سـ رو ره ي أ تي ك كاأل ع يا د 39 اإلمام الشافع و إن م رض ت ف خي ر النَّا س ل م يع د 47 اإلمام الشافع وت خا ف في ي و م ال مع ا د و عي دا 53،90،111 اإلمام الشافع ـ ركــ ت عل ــى عـم د وي ثق ل يــوًما إن تـ 80 اإلمام الشافع ا دي ـي و ل اعت قـ َّرف ض دينـ ما ال 80 اإلمام الشافع خــيــ ر إ مــاٍم و خــيـ ر هـــا دي 92 اإلمام الشافع ـ ن رى أ حـًدا َّمـا ـ ن رى مـ ا ل وأ نَّنـ 112 اإلمام الشافع إ ل ع دا وة من عا دا ك من ح س د 31 اإلمام الشافع ــا را ي م سي وي ص ب ح ف ي دن ياه سفّـَ 35 اإلمام الشافع إذ ا ل م أ جد ربًحا ف لس ت ب خا س ر 52،91 اإلمام الشافع ف ق ل ل ه خي ر ما است ع ملت ه ال حـــذ ر 70 اإلمام الشافع بأ نَّى ق د غ لب ت و من ي فا خر 71 اإلمام الشافع أ سائ ل هذ ا وذ ا ما ال خب ر ؟ 75 اإلمام الشافع ُّم دهـ ري ي وأ ذ َّمتـ وأ ح مـ د ه 89 اإلمام الشافع وال عي ش عي شــا ن: ذ ا صفـو وذ ا ك درٌ 108 اإلمام الشافع و من دون ها ق ط ع ال م ها م ه والق ف ر 113 اإلمام الشافع َّن أ كث را بف لـٍس ل كا ن ال فلـ س من هـ 49،113 اإلمام الشافع َّن ال بـعـ ث حــ ق وأ خــ لـــ ص وأ ش ه د أ 115 اإلمام الشافع ف أ ر ش دن ي إ ل ى ت ر ك ال م عا صي | P a g e 127 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 24،27 اإلمام الشافع وق د م ل كت أ ي دي ك م ال بسط والق ب ضــا 107 اإلمام الشافع و ع َّي وقـ ف أ وق ع ه ال مـقـ دو ر أ 20 اإلمام الشافع َّشه د و ه و ض عي ف و ج نى الذُّ با ب ال 100 اإلمام الشافع و ح ني فـه إ مـا م ال مـس ل مي ن أ بـ 22 اإلمام الشافع ـي َّك را زقـ َّن هللا ل شــ وأ يـق ـنـ ت أ 31 اإلمام الشافع َّرح م ن رز ق ال خ َل ئ ق؟ و قد ق س م ال 41،49،68 اإلمام الشافع عوًدا ف أ ث م ر في ي دي ه ف ص دق 45،102 اإلمام الشافع ُّدني ا ب مـر زو ق ل ما ظ فر ت م ن ال 56 اإلمام الشافع ـلــ بي و عــاٌء ل ه ل بـــطــ ن صنــ دو ق قـ 106 اإلمام الشافع َّس ما ء ت علُّ قي ب ن جو م أ ق طا ر ال 106 اإلمام الشافع ب ؤ س اللَّ بي ب، و ط ي ب عي ش األ ح م ق 109 اإلمام الشافع ــــ ق بـ لــى بــ رزٍق ضــي ـ َّمـٍة يـ ذ و هـ 42 اإلمام الشافع ـ هــم ظ ل ف َل ي كــن ل ك ف ــي أ ب وابـ 45 اإلمام الشافع ـ ل ـ ع ــى ي زيَّ ن بالَّ ذي لـم يف حتّـَ 76،108 اإلمام الشافع ر واف ض ب التَّف ضي ل عن د ذ وي ال جه ل 102 اإلمام الشافع ـ ل حـ ة األ هـ ل يك د ح في مص 23 اإلمام الشافع ــــــم؟ وأ ن ظ م منث وًرا ل را عي ة ال غـــنـ 24،65،111،114 اإلمام الشافع لع زت ها ي ست غ ر ق النَّث ر والنَّظـ مــا 25 اإلمام الشافع و من م ن ع ال مست و ج بي ن فق د ظل م | P a g e 128 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 32 اإلمام الشافع َّد ما ويست ر أ و زا ري و ما ق د ت ق 41 اإلمام الشافع ـــا م ول و ول ـــ دتــــه آبــــــاٌء لئـ 44،64،79 اإلمام الشافع وت جن ب وا مــــا ل يلي ق ب مس ل م 45 اإلمام الشافع ف قد ب ا نت خ سا رت هـم 72 اإلمام الشافع ت َل ح ق خط وي نش وةً وت رنُّ ما 88 اإلمام الشافع ـ ب ه عـلـًمـا ٍ ر ل أ حـيــ ط بـ مـخـ فـ ي سـ 110 اإلمام الشافع فل س ت م ضيعًا ف ي هم غ ر ر ال ك لــــــم 27،48 اإلمام الشافع ـعـــــ بــــا ن ـه ثـ ل يلــ د غنَّ ك إنّـَ 29،42 اإلمام الشافع في أ مو ر ت كو ن أ و ل ت كــو ن 33 اإلمام الشافع ُّدن يا و خاف وا ال فت نا ت ر كوا ال 40 اإلمام الشافع و صــن ت ن ف سي ع ن ال ه وان ي 43 اإلمام الشافع َّن النَّف س ما ط م عت ت هو ن ف إ 65 اإلمام الشافع و ل ت ك ر م النَّف س الَّت ي ل ت هين ها! 67 اإلمام الشافع م ت شـأ لـم يـ كـن و مـا شئـ ت إ ن لـ 72 اإلمام الشافع و دين ك موف و ر و عر ض ك ص ي ن 82 اإلمام الشافع ه مـ ن األ نـا م عـل يـ ك منّـَ 93 اإلمام الشافع م ي كـ ن َّن األ م ر لـ َّمـا ق ليٍل كـأ ع 36،78 اإلمام الشافع و لي س ع لى مــ ر الق ضا أ حٌد ي قــ وى 29 اإلمام الشافع َّس في ه ك من زل ة ال ف قي ه م ن ال | P a g e 129 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس تراجم األعالم رقم العلم رقم الصفحة حمد األعرمي 10 1 ألمد بن محمد بن لنبل 8 2 ألمد بن خالد الخالل 8 3 ألمد بن محمد الحمالوي 54،94 إسحا بن إبراهيم بن مخلد 8 4 الةميمي المروزي 5 بوبشر عمروبن ع مان بن 12،15،51،52،66،68،69،88 ّ ي قنبَر سيبويه، ال ارس 6 بوبكر حمد بن الحسين بن 8 علي بن بن موسى، البيجقي 7 بورع ر الرازي البردادي ألمد 9 بن سرنف الن شل 8 بورع ر الواسفي حمد بن 9 سنان القّفان 9 الحارث بن سرنح النقال 9 الحسين بن علي بن يزيد 9 10 بوعلي الكرابيسي 11 الحسين القالس 9 12 بوحيان ير الدين محمد بن 19 يوسف الررنافي األندلسي | P a g e 130 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 13 بوخالد مسلم بن خالد، 8 ّ ي المخزومّي، الّزنر الربيع بن سليمان 11 14 سليمان بن ياووي 9 عبد الرحمن بن بي بكر بن 17،23،105،110 15 محمد رسل الدين السيوفي 16 بوعبد الرحمن الشامعي ألمد 9 بن نحيى بن عبد العزنز 17 عبد هللا ابن عباس 1 18 بوعبد هللا مالك بن نس 8 ع مان بن عمر بن بي بكر بن 39،41 19 يونس ابن الحارب 20 ابن بي عمران ميمون س يان 8 21 بوال ةح ع مان بن رنّي 15 ّ ي الموصل مخر الدين بن محمد بن عمر 9 22 بن الحسين، الرازي 23 القاسم بن سالم أب عبيد 9 24 محمد إبراهيم سليم 1 محمد إبراهيم هيبا 10 محمد سليمان عبد المعفي 45،64،71،72،73،80،82،85،86،89،91 25 ميا 26 محمد بن عبد هللا ابن مالك 19،103،105،107،109،111 | P a g e 131 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 27 بومحمد عبد هللا بن مسلم بن 71،91 قةيبا محمد مصف ى الشا لي 10 28 يعيش بن على بن يعيش 19 فهرس البلدان الصفحة اسم البلدة رقم 7 عسقسن 1 7 اّزب 2 7 منى 3 7 اليمن 4 | P a g e 132 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس األلفاظ الغريبة الصفحة اللفظ رقم 10 اخةسف الحدين 1 10 األم 2 11 البواسير 3 10 الرسالا 4 15 الصرمي 5 10 المسند 6 12 الميزان الصرمي 7 8 الموفأ 8 | P a g e 133 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس المراجع والمصادر 1 - إبراهيم محمد نجا. المعاجم اللغ ند . المملكد العربيد السدع ين : الجامعد اإلسدالمي بالمدنند المن رة. 1411هـ. 2 - بوإبراهيم إسحا بن إبراهيم ال ارابي. دياوان األدب. ةحقياقس الادكةور حماد مخةاار عمار. القاهربس مرمع اللرا العربيا القاهرب. 1976م. 3 - حمد الحمسوي. ش ا العرف مي من الصرف. بيروتس دار ال كر. 1991م. 4 - حمد بن محمد الميداني. نـزهـا الـفـرف مي عـلـم الصاـرف. ةحقياقس لرناا إحيااء الةاران العربي. بيروتس دار انما الرديدب.1981م. 5 - إبراهيم الشمسان. دروس مي علم الصرف. الريا س مكةبا الرشد ناشرون. 2002م. 6 - سعد رزا يوساف. رساالا المارساةير ماي اللراا العربياا و دابجاا. بنياا ال عال ماي مقاماات الحريريس دراسا مي د لا البنيا الصرميا. رامعا البصرب. 2011م. 7 - إسماعيل حمد عمايرب. معالم دراسا مي الصرف. دار حنين. 1993م. 8 - مين علي السيد. دراسات مي علم النحو. القاهربس دار المعارف. 1968م. 9 - مين علي السيد. علم الصرف. مصرس دار المعارف. 1972م. 10 - بوبكر حمد بن الحسين بن علي بن بن موسى البيجقي. المناقاب الشاامعيا. ةحقياق السايد حمد صقر. القاهربس دار الةران. 1970. 11 - بوبشاار عمااروبن ع مااان باان قنباار ساايبويه. الكةاااب. ةحقيااق وشاارحس عبااد السااسم محمااد هارون. بيروتس دار الرميل. 1988م. 12 - بوبكر محمد بن سجل بن السراج النحوي البردادي. األصول مي النحو. ةحقياقس الادكةور عبد الحسين ال ةلي. بيروتس مؤسسا الرسالا. 1999م. 13 - بيير ريرو. علم الد لا. ةررماس الدكةور من ر عياشي. دمشقس دار فسس. 1992م. | P a g e 134 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 14 - ةاااج الاادين بااو نصاار عبااد الوهاااب باان علااي باان عبااد الكااامي الساابكي. فبقااات الشااامعيا الكباارى. ةحقيااقس محمااود محمااد الفناااحي وعبااد ال ةاااح الحلااو. مصاارس هراار للفباعااا والنشاار والةوزيع. 1413هـ. 15 - ةّمااااام حسااااان. اللرااااا العربيااااا معناهااااا ومبناهااااا. مصاااارس الجيئااااا المصااااريا العامااااا للكةاب.1973م. 16 - رسل الدين عبد الرحمن بن بي بكار السايوفي. هماع الجواماع ماي شارح رماع الرواماع. ةحقيقس الكةور عبد الحميد هنداوي. القاهربس المكةبا الةوميقيا. 2000م. 17 - رمال الادين بوالحسان علاي بان يوساف الق فاي. إنبااه الارواب علاى نبااه النحااب. بياروت. المكةبا العنصريا. 1424هـ. 18 - رمال الدين محمد بن عبد هللا )ابن مالك(. شارح الةساجيل. ةحقياقس الادكةور عباد الارحمن السيد، والكةور محمد بدوي المخةون. القاهربس هرر للفباعا والنشر والةوزيع. 1990م. 19- بوحياان األندلساي. ارةشااف الضارب مان لساان العارب. ةحقياق وشارحس الادكةور رراب ع مان محمد. القاهربس مكةبا الخانري. 1998م. 20 - بوحياان األندلساي. المبادع ماي الةصاريف. ةحقياق وشارح وةعلياقس الكةاور عباد الحمياد السيد فلب. الكويتس مكةبا دار العروبا. 1982م. 21 - بوحياان األندلساي. ةقرياب المقاّرب. ةحقياقس الادكةور ع ياف عباد الارحمن. بياروتس دار الميسر. 1982م. 22 - حسيني علي عفوب علي. السلسبيل مي البساا العر بيا. اير منشر. 23 - حسيني علي عفوب علي. السلسلا مي علم الصرفس دراسا منيا ةفبيقيا. اير منشر. 24 - خديرا الحدي ي. بنيا الصرف مي كةاب سيبويه. بيروتس مكةبا لبنان ناشرون. 2003م. | P a g e 135 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 25 - خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي. األعسم. دار العلم للمسيين. 2002م. 26 - رشايد العبياادي. بحااان ونصااوص مااي مقااه اللرااا العربيااا. رامعااا براادادس مفبعااا الةعلاايم العالي، 1988م. 27 - رضي الدين محمد بن الحسن ا سةرابادي. شرح شاميا ابن الحارب. ةحقيقس محماد ناور الحساان. ومحمااد الزماازاف. ومحمااد محيااي الاادين عبااد الرميااد. بيااروتس دار الكةااب العلميااا. 1975م. 28 - سليمان مياا . الحقاول الد لاا الصارميا لألمعاال العربياا. الرياا س دار الماريم للنشار. 1990م. 29 - شمس الدين حمد بن سليمان المعروف باابن كماال باشاا. سارار النحاو. ةحقياقس الادكةور حمد حسن حامد،عّمانس دار ال كر. 2002م. 30 - شامس الاادين الساخاوي. الضااوء السماع ألهاال القارن الةاسااع. بياروت. لبنااان. دار مكةبااا الحياب. 1992م. 31 - شوقي ضيف. المدارس النحويا. القاهربس دار المعارف. 1426هـ. 32 - صباح عباس سالم الخ اري. رساالا دكةاوراهس األبنياا الصارميا ماي دياوان امارا القايس. كليا انداب. رامعا القاهرب. 1978م. 33 - الفياب البّكاوش. الةصاريف العرباي مان خاسل علام األصاوات الحادين ةاونسس المفبعاا العربيا. 1987م. 34 - بوالعباس شمس الدين حمد. وميات األعيان. ةحقيق الدكةور إحسان عباس. بياروتس دار صادر. 1974م. 35 - ابن عص ور اإلشبيلي. الممةع الكبيار ماي الةصاريف. ةحقياقس الادكةور مخار الادين قبااوب. بيروتس مكةبا لبنان ناشرون. 1996م. | P a g e 136 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 36 - ابن عص ور اإلشبيلي. شرح رمل الزراري. ةحقيقس الادكةور صااحب بورنااح العارا س وزارب األوقاف والشؤون الدينيا.1982م. 37 - بوعلي الحسان بان حماد بان عباد الر اار ال ارساي. الةعليقاا علاى كةااب سايبويه. ةحقياقس الدكةور عو بن حمد القوزي. 1994م. 38 - بوعمروع مان بن عمر المعاروف باابن الحاراب. اإليضااح ماي شارح الم صال. ةحقياقس الدكةور رميل عبد هللا عويضا. عّمانس منشورات مانا عّمان. 2007م. 39 - عائشاا محماد ساليمان قشاوع. رساالا المارسااةيرس األبنياا الصارميا ماي الصاور المدنيااا. دراسا لرويا د ليا. رامعا النراح – ملسفين. 2003م. 40 - عبد الربار علوان النايلا. الصرف الواضح. رامعا الموصلس مديريا دار الكةب للفباعا والنشر. 1988م. 41 - عبد الحميد السيد. المرني مي علم الصرف. األردنس دار الص اء. 2010م. 42 - عبد الرحمن المصف ى. ديوان اإلمام الشامعي. بيروتس دار المعرما. 2005م. 43 - عبد الرني الدقر. الشامعي مقيه السنا األكبر. رّدبس دار البشير. 1996م. 44 - عبد القادر عبد الرليل. علم الصرف الصوةي. األردنس دار الص اء. 2010م. 45 - عبد هللا بن مسلم بن قةيبا الكومي المروزي الدينََوري. دب الكاةب. ةحقيق وشرحس محماد محيي الدين عبد الحميد. مصرس المكةبا الةراريا الكبرى. 1963م. 46 - عبدهللا الدة زي. كةاب البناء. مصرس مكةبا ومفبعا مرمد علي صبيح و و ده. 2002م. 47 - العسما بدر الدين محمود بن حمد العيني. شرح المراح ماي الةصاريف. ةحقياقس الادكةور الدكةور عبد السةار رواد. القاهربس مؤسسا المخةار. 2007م. 48 - علي بن سليمان الحيدرب اليمني. كشف المشكل ماي النحاو. ةحقياقس الادكةور هاادي عفياا مفر الجسلي. األردنس دار عمار. 2002م. | P a g e 137 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 49 - علي بن ماؤمن المعاروف باابن عصا ور. الُمقاّرب. ةحقياقس حماد عباد الساةار الراواري. وعبد هللا الربوري. العرا س رئاسا ديوان األوقاف. 1971م. 50 - عماد الدين بي ال داء إسماعيل بن عمر ابن ك ير. مناقب الشاامعي. ةحقياق خليال إباراهيم مّس خافر. الريا س مكةبا الشامعي. 1992م. 51 - ماضل صالح السامرائي. معاني النحو. بيروتس دار إحياء الةران العربي.2007م. 52 - ماضل مصف ى الساقي. قسام الكسم العربي. ةقديمس الدكةور ةّمام حسان. القااهربس مكةباا الخانري. 1977م. 53 - مخر الدين الرازي، مناقب الشامعي. ةحقيق الادكةور حماد حراازي الساقا القااهربس مكةباا الكليات األزهريا. 1986م. 54 - مخر الدين قباوب. ةصريف األسماء واألمعال. بيروتس مكةبا المعارف. 1988م. 55 - بااوال ةح ع مااان باان رنااي. شاارح المنصااف لكةاااب الةصااريف للرماااني. ةحقيااق إبااراهيم مصف ى. وعبد هللا مين. القاهربس وزارب المعارف العمويا. 1954م. 56 - بوالقاساام محمااود باان عماار الزمخشااري. الم صاال. باعةناااء محمااد باادر الاادين النعساااني. بيروتس دار الرمل. 1943م. 57 - محمد إبراهيم سليم. الج هر النفيس ف شعر اإلمام محمد بدن إيرندس. القداهرة: مكمبد ابدن سينا. 1988م. 58 - محمد بو زهرب. ةاريم م اهب اإلسسميا. القاهربس دار ال كر العربي. 1996م. 59 - محماد األنفااكي. المحايف ماي صاوات العربياا ونحوهاا وصارمجا. بياروتس دار الشار العربي. 1971م. | P a g e 138 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 60 - محمد بن بي ال ةح البعلي. ال اخر مي شرح رمال عباد القااهر. ةحقياقس الادكةور ممادوح محمد خسارب. الكويتس المرلس الوفني لل قاما وال نون وانداب. 2002م. 61 - محمد خير حلواني. الواضـح مي علـم الصرف. دمشقس دار المأمون للةران. 2008م. 62 - محمد بن حمد بن ع مان ال هبي. سير عسم النبسء. بيروتس مؤسسا الرسالا. 1996م. وصبّان الشامعي. حاشيا الّصبان علاى شارح األشاموني. ةحقياقس فاه عباد 63 - محمد بن علي ال الرؤوف سعد. مصرس المكةبا الةوميقيا. 64 - محمااد سااليمان ياااقوت. ظاااهرب الةحوياال مااي الصاايغ الصاارميا. دار المعرمااا الرامعيااا. 1985م. 65 - محمد عبد الخالق عضيما. المرني مي ةصريف األمعال. القاهربس دارالحدين. 1999م. 66 - محمد محيي الدين عبد الحميد. دروس الةصريف. القاهربس دارالفسع. 2005م. 67 - مزيد إسماعيل نعيم. النحووالصرف. دمشقس مفبعا رامعا دمشق. 1990م. 68 - مسعود بن عمر القاضي الة ةازانـي. شرح الةصريف مي الصرف. ةحقياقس الادكةور عباد الحسين محمد ال ةلي. والدكةور عباس كاظم مراد. بيروت. دار النورس. 69 - مصف ى النماس. بحن مي صيرا معل بين النحويين واللرويين. مصارس مفبعاا الساعادب. 1983م. 70 - مومق الادين يعايش بان علاي بان يعايش. شارح الم صال. ةحقياقس حماد السايد سايد حماد. القاهربس المكةبا الةوميقيا. 71 - مااؤمن باان حسااين. نااور األبصااار مااي مناقااب ل النبااي المخةااار. ةحقيااق األسااةا سااامي الرريري. قمس مكةبا وي القربى. 1384هـ. 72 - نعمان شعبان علاوان. مرلاا الرامعاا اإلساسميا. سلسالا الدراساات اإلنساانيا. المرلاد الةاساع عشر. العدد ال اني. 2011م. | P a g e 139 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh 73 - هادي نجر. الصرف الوامي. األردنس عالم الكةب الحدين.2010م. 74 - هاشم فه شسش. وزان ال عل ومعانيجا. النرف األشرفس مفبعا ا داب. 1971م. 75 - اباان يعاايش. شاارح الملااوكي مااي الةصااريف. ةحقيااقس الاادكةور مخاار الاادين قباااوب بيااروتس داراألوزاعي. 1988م. 76 - ياااقوت الحمااوي الرومااي. معراام األدباااء. ةحقيااق الاادكةور إحسااان عباااس. بيااروتس دار الررب اإلسسمي. 1993م. 77 - ياقوت الحموي الرومي. معرم البلدان. بيروتس دار صادر. 1993م. | P a g e 140 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فــهـرس الـمـوضوعـات الصفحة الموضوعات 6 – 1 المقدمة التمهيد 7 - 13 التعريف باإلمام الشافعي 7 - 11 النقطة األولى أبنية األفعال وقيمتها في بناء الجملة 12 - 13 النقطة الثانية الفصل األول: أبنية الفعل المجرد ودللتها في ديوان الشافعي 14 - 58 بناء )فع ل( ويالالته 17 - 37 المبحث األول بناء )ف عل( ويالالته 38 - 50 المبحث الثاني بناء ) فع ل( ويالالته 51 - 53 المبحث الثالث بناء ) فع ل ل( ويالالته 54 - 56 المبحث الرابع خَلصة هذا الفصل 57 - 58 الفصل الثاني: أبنية الفعل الثَلثي المزيد ودللتها في ديوان الشافعي 59 - 95 أبني الفعل ال الم المزند بحر ويالالت ا 62 - 76 المبحث األول بناء )أفعّل( ويالالته 62 - 68 بناء )فا عل( ويالالته 69 - 74 بناء )فعّل( ويالالته 74 - 76 أبني الفعل ال الم المزند بحرفين ويالالت ا 77 - 86 المبحث الثاني بناء )تفعّل( ويالالته 77 - 80 | P a g e 141 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh بناء )ا فم ع ل( ويالالته 81 - 83 بناء )تفاعل( ويالالته 83 - 84 بناء )ا فعّل( ويالالته 84 - 85 بناء ) ان ف عل( ويالالته 85 - 86 أبني الفعل المزند ب الم ألر ويالالت ا 87 - 94 المبحث الثالث )بناء اسمفعل ويالالته( 95 خَلصة هذا الفصل الفصل الثالث: أبنية الفعل المبني للمجهول ودللتها في ديوان الشافعي 96 - 117 بناء الفعل المبن للمج ل وأغراضه اللفظي 99- 104 المبحث األول بناء الفعل المبن للمج ل وأغراضه المعن ن 105- 116 المبحث الثاني خَلصة هذا الفصل 117 الخاتمة 118- 121 التوصيات والمقترحات 122 فهرس اآليات القرآنية 124 فهرس اآلحاديث 124 فهرس األشعار 125- 129 فهرس تراجم األعَلم 130- 132 132 فهرس البلدان 133 فهرس األلفاظ الغريبة فهرس المراجع والمصادر 134- 140 | P a g e 142 University of Ghana http://ugspace.ug.edu.gh فهرس الموضوعات 141- 143 | P a g e 143